نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأخي فقلت : بايعنا على الهجرة فقال : مضت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أنا وأخي فقلتُ: بايِعْنا على الهجرةِ ، فقال: مَضَتِ الهجرةُ لأهلِها. فقلت: عَلامَ تُبايِعُنا ؟ قال:على الإسلامِ والجهادِ.
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأخي، فقُلتُ: بايِعنا على الهِجرةِ، فقال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، فقُلتُ: عَلامَ تُبايِعُنا؟ قال: على الإسلامِ والجِهادِ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُبايِعُه على الهِجرةِ، فقال: إنَّ الهِجرةَ قد مَضَت لأهلِها، ولَكِن على الإسلامِ والجِهادِ والخَيرِ. .
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: انطَلَقتُ بأخي مَعبَدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهِجرةِ، فقال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، قال: فقُلتُ: فماذا؟ قال: على الإسلامِ والجِهادِ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دَينٍ كان على أبي، فدَقَقتُ البابَ، فقال: مَن ذا؟ فقُلتُ: أنا، فقال: أنا أنا! كَأنَّه كَرِهَها. .
ذهب أهلُ الهجرةِ بما فيها[ يعني حديث: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَخِي بَعْدَ الفَتْحِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، جِئْتُكَ بأَخِي لِتُبَايِعَهُ علَى الهِجْرَةِ. قالَ: ذَهَبَ أهْلُ الهِجْرَةِ بما فِيهَا. فَقُلتُ: علَى أيِّ شَيءٍ تُبَايِعُهُ؟ قالَ: أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ، والإِيمَانِ، والجِهَادِ. فَلَقِيتُ مَعْبَدًا بَعْدُ -وكانَ أكْبَرَهُمَا- فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ.] .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأخي بَعدَ الفَتحِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ بأخي لتُبايِعَه على الهِجرةِ. قال: ذَهَبَ أهلُ الهِجرةِ بما فيها. فقُلتُ: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ قال: أُبايِعُه على الإسلامِ، والإيمانِ، والجِهادِ. فلَقيتُ مَعبَدًا بَعدُ -وكان أكبَرَهما- فسَألتُه، فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ. .
حدَّثني مُجاشعٌ بن مسعود قالَ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ بأخي معبَدٍ بعدَ الفتحِ لتبايعَهُ على الهجرةِ. فقالَ: ذَهبَ أَهلُ الهجرةِ بما فيها . فقلتُ: على أيِّ شيءٍ نبايعُكَ يا رسولَ اللَّه؟ِ قالَ: على الإيمانِ والجِهادِ قال: فلقيتُ معبَدًا بعدُ وَكانَ أَكبرَ فسألتُهُ فقالَ: صدقَ مُجاشعٌ .
إنِّي أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أبايُعُك على الهجرةِ فبايَعَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَرط عليَّ والنُّصحَ لكلِّ مسلمٍ فبايَعْتُه على هذا .
قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَينٍ كان على أبي فدققتُ البابَ فقال مَن ذا ؟ فقلتُ : أنا ، قال : أنا ، أنا ؟ ! كأنه كرِهَه .
أتيْتُ أنا وأخي النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْنا : أمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ وكانَتْ تُقْري الضيفَ وتَصِلُ الرحمَ ، وإنَّها وأدَتْ أخْتًا لنا في الجاهليةِ لم تَبلغُ الحِنثَ فقال : الوائدةُ والموءودةُ في النارِ إلا أن تدركَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلِمَ .
أتيتُ أنا وأخي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلنا : إنَّ أُمَّنا ماتَتْ في الجاهليةِ ، وكانتْ تَقرِي الضيفَ وتَصِلُ الرَّحِمَ ، وإنَّها وأَدَتْ أُخْتًا لنا في الجاهليَّةِ لَم تبلغِ الحِنثَ . فقال : الوائدَةُ والموءودةُ في النَّارِ ، إلَّا أن تُدرِكَ الوائِدَةُ الإسلامَ فَتُسلِمَ . .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ الفتحِ بأخي أبي مَعْبَدٍ لِيُبايعَهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئْتُ بأخي أبي مَعْبَدٍ لِتُبايعَهُ على الهِجرةِ، فقال: ذهَب أهلُ الهِجرةِ بما فيها، فقُلْتُ: فعلى أيِّ شيءٍ تُبايعُهُ؟ قال: على الإيمانِ، أو على الإسلامِ والجهادِ، قال: فلقِيتُ أبا مَعْبَدٍ بعدُ -وكان أكبرَهما- فسألْتُهُ، فقال: صدَقَ مُجاشِعٌ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأخي مجالدٍ بعد الفتحِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ جئتُك بأخي مُجالدٍ لِتبايعَه على الهجرةِ فقال : . . . . فقلتُ : على أيِّ شيءٍ تبايعُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أُبايعُه على الإسلامِ والإيمانِ والجهادِ .
جِئتُ بأخي أبي مَعبَدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهِجرةِ، قال: قد مَضَتِ الهِجرةُ بأهلِها، قُلتُ: فبِأيِّ شيءٍ تُبايِعُه؟ قال: على الإسلامِ والجِهادِ والخَيرِ. قال أبو عُثمانَ: فلَقيتُ أبا مَعبَدٍ، فأخبَرتُه بقَولِ مُجاشِعٍ، فقال: صَدَقَ. وفي روايةٍ: قال: فلَقيتُ أخاه، فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ، ولم يَذكُرْ أبا مَعبَدٍ. .
لا مزيد من النتائج