نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بابن الزبير فحنكه بتمرة ، وقال : هذا عبد الله ,»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ الزبيرِ فحنَّكه بتمرةٍ ، وقال : هذا عبدُ اللهِ وأنتِ أمُّ عبدِ اللهِ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ الزبيرِ فحنَّكه بتمرةٍ ، وقال : هذا عبدُ اللهِ وأنتِ أمُّ عبدِ اللهِ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنِ الزُّبَيرِ، فحَنَّكَه بتَمرةٍ، وقال: هذا عبدُ اللهِ، وأنتِ أُمُّ عبدِ اللهِ. .
وُلِدَ لي غُلامٌ فَأتيْتُ بهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَسَمَّاهُ إبراهيمَ فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ ودعا لهُ بِالبَرَكَةِ ودَفَعَهُ إِلَيَّ .
عن عليِّ بنِ يحيَى بنِ خلَّادٍ عن أبيه عن جدِّه أنَّه كان أتَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ وُلِد فحنَّكه بتمرةٍ وقال : لأُسمِّينَّه باسمٍ لم يسُمَّ به أحدٌ بعد يحيَى بنِ زكريَّا ، فسمَّاه يحيَى .
وُلِدَ لي غُلامٌ، فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمَّاه إبراهيمَ، فحَنَّكَه بتَمرةٍ، ودَعا له بالبَرَكةِ، ودَفَعَه إليَّ. وكان أكبَرَ ولَدِ أبي موسى. .
وُلِدَ لي غُلامٌ، فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمَّاه إبراهيمَ، فحَنَّكَه بتَمرةٍ، ودَعا له بالبَرَكةِ، ودَفَعَه إليَّ، وكان أكبَرَ ولَدِ أبي موسى. .
عنْ عُرْوةَ قالَ: خرَجَتْ أسْماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حامِلٌ بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فنَفَسَتْه، فأتَتْ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه في حِجْرِه، وأُتيَ بتَمْرةٍ فمَصَّها، ثمَّ مضَغَها، ثمَّ وضَعَها في فيهِ فحَنَّكَه بها، فإنْ كانَ أوَّلَ شَيءٍ دخَلَ بَطنِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: ثمَّ مسَحَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثمَّ جاءَ بعدُ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ، أو ابنِ ثَمانِ سِنينَ ليُبايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَه الزُّبَيرُ بذلك، فتبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهُ مُقبِلًا وبايَعَه، وكانَ أوَّلَ مَن وُلِدَ في الإسْلامِ بالمَدينةِ مَقدِمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ اليَهودُ تَقولُ: قد أخَذْناهُم، لا يولَدُ لهُم بالمَدينةِ ولَدٌ ذكَرٌ، فكبَّرَ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وُلِدَ عَبدُ اللهِ، وقالَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حينَ سمِعَ تَكْبيرَ أهْلِ الشَّامِ وقد قَتَلوا عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ: الَّذين كَبَّروا على مَولِدِه خَيرٌ منَ الَّذين كَبَّروا على قَتْلِه. .
رأَى مُطيعٌ في المنامِ أنَّه أُهدِي إليه جِرابُ تمرٍ فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : هل بأحدٍ من نسائِك حَملٌ ؟ قال : نعم امرأةٌ من بني ليثٍ ، قال : فإنَّها ستلِدُ لك غلامًا ، فولدت له غلامًا فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فحنَّكه بتمرةٍ وسمَّاه عبدَ اللهِ ودعا له بالبرَكةِ .
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءٍ، فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ ثُمَّ دَعا له، وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. [وفي رِوايةٍ]: أنَّها هاجَرَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى. .
عَن أسماءَ، أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءَ، فولَدتُه بقُباءَ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعتُه في حِجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ، فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكانَ أوَّلَ ما دَخَلَ في جَوفِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ، ثُمَّ دَعا لَه، وبَرَّكَ عليه، وكانَ أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ .
أولُ مَولودٍ يولَدُ في الإسلامِ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ وحنَّكَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمْرَةٍ .
أوَّلُ مولودٍ وُلِد في الإسلامِ عبدُ اللهِ بنِ الزُّبيرِ رحِمهما اللهُ وحنَّكه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتمرةٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى في بَيتِ الزُّبَيرِ مِصْباحًا فقال يا عائشةُ ما أُرَى أسماءَ إِلَّا قد نُفِسَتْ فلا تُسَمُّوهُ حتى أُسَمِّيَهُ فَسَمَّاهُ عبدَ اللهِ وحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى في بَيْتِ الزُّبَيْرِ مِصباحًا فقال: يا عائشةُ، ما أرى أسماءَ إلَّا قد نُفِسَتْ، فلا تُسمُّوه حتَّى أُسمِّيَه، فسمَّاه عبدَ اللهِ، وحنَّكه بتَمْرةٍ. .
لا مزيد من النتائج