نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته كيف رأيت الأذان فقال : ألقهن على بلال ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته كيف رأيت الأذان فقال: ألقهن على بلال فإنه أندى منك صوتاً فلما أذن بلال قدم عبد الله فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه كيف رأيتُ الأذانَ، فقال: ألقِهِنَّ على بلالٍ؛ فإنَّه أندى منك صوتًا، فلَمَّا أذَّن بِلالٌ قَدِمَ عبدُ اللهِ فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقامَ .
أَتَيتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأَخبَرْتُه كيف رَأيْتُ الأذانَ، فقالَ: "أَلْقِهنَّ على بِلالٍ؛ فإنَّه أَنْدى مِنك صَوْتًا"، فلمَّا أَذَّنَ بِلالٌ تَقدَّمَ عَبْدُ اللهِ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأَقامَ. .
أنَّه أُريَ الأذانَ، قال: فجِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: ألقِه على بلالٍ، فألقَيتُه، فأذَّنَ فأرادَ أن يُقيمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنا رَأيتُ، أُريدُ أن أُقيمَ، قال: فأقِمْ أنتَ، فأقامَ هو، وأذَّنَ بلالٌ. .
أنَّه أُريَ الأذانَ، قال: فجِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: ألْقِهِ على بِلالٍ. فألقَيتُه، فأذَّنَ. قال: فأرادَ أنْ يُقيمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنا رأيتُ، فأُريدُ أنْ أُقيمَ. قال: فأقِمْ أنتَ. قال: فأقامَ هو، وأذَّنَ بِلالٌ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ أنَّه أُرِيَ الأذانِ، قال: فجِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه، فقال: أَلقِه على بلالٍ، فألقَيْتُه فأذَّنَ، فأراد أنْ يُقيمَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنا رأيتُ أريدُ أنْ أُقيمَ، قال: فأَقِمْ أنتَ، فأقام هو وأذَّنَ بلالٌ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ أنَّهُ أُرِي الأذانَ قال فجئتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه فقال ألقِه على بلالٍ فألقيتُه عليهِ فأذَّنَ ثم أراد أن يُقيم فقلتُ يا رسولَ اللهِ أنا رأيتُ فأريدُ أن أُقيمَ قال فأقم أنت فأقام هوَ وأذَّن بلالٌ .
لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ أطافَ بي وأنا نائمٌ رَجلٌ فألقى عليَّ، فذكَرَ الأذانَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةَ مَرَّةً مَرَّةً، فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه بما رَأَيتُ، فقال: إنَّها لرُؤيا حَقٌّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بِلالٍ فألْقِ عليه ما رَأَيتَ؛ فإنَّه أنْدى صَوتًا منكَ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، لقد رَأَيتُ مِثلَ الذي رَأى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِلَّهِ الحَمدُ. .
لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ يُعمَلُ؛ ليَضرِبَ به النَّاسُ لجمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقلْتُ: يا عبْدَ اللهِ، أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أوَلَا أدُلُّك على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ... إلى آخِرِ الأذانِ، ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، إلى آخِرِ الإقامةِ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، قُمْ معَ بِلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رَأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أنْدَى صَوتًا مِنكَ. .
قِصَّةُ عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ أنَّه لَمَّا رأى الأذانَ وأخبَرَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألْقِه على بلالٍ، فألقاه عليه، ثمَّ أراد بِلالٌ أن يُقيمَ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ: يا رَسولَ اللهِ، أنا رأيتُ، أُريدُ أن أُقيمَ، قال: فأقِمْ، فأقام هو وأذَّن بِلالٌ. .
أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأذانِ أشْياءَ لم يَصنَعْ مِنها شَيئًا، قالَ: فأُرِيَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ الأذانَ في النَّوْمِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرَه، فقالَ: "أَلْقِه على بِلالٍ"، فأَلْقاه عليه، فأَذَّنَ بِلالٌ، فقالَ عَبْدُ اللهِ: أنا رَأيْتُه، وأنا كُنْتُ أُريدُه، قالَ: "فأَقِمْ أنت". .
أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في الأذانِ أشياءَ لم يصنعْ منها شيئًا . قال : فأُري عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ الأذانَ في المنامِ ، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبرَه ، فقال : ألقِه على بلال ، فألقاهُ عليه . فأذَّن بلالٌ . فقال عبدُ اللهِ : أنا رأيتُه وأنا كنتُ أريدُه . قال : فأقمْ أنتَ .
أرادَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأذانِ أشياءَ لم يَصنَعْ منها شيئًا، قال: فأُريَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ الأذانَ في المَنامِ، فأَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: "أَلْقِه على بلالٍ"، فأَلْقاه عليه، فأذَّنَ بلالٌ، فقال عبدُ اللهِ: أنا رَأيْتُه، وأنا كُنْتُ أُريدُه، قال: "فأَقِمْ أنتَ". .
أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأذانِ أشياءَ لم يصنع منها شيئًا قالَ فأريَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ الأذانَ في المنامِ فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فقالَ ألقِه علَى بلالٍ فألقاهُ عليهِ فأذَّنَ بلالٌ فقالَ عبدُ اللَّهِ أنا رأيتُه وأنا كنتُ أريدُه قالَ فأقمْ أنتَ .
قال عَبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ: لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاقوسِ يُعمَلُ ليَضرِبَ به النَّاسُ في الجَمعِ للصَّلواتِ، طاف بي وأنا نائِمٌ رَجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلتُ: يا عَبدَ اللهِ أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ قال: وما تَصنَعُ به؟ فقُلتُ: نَدعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفلا أدُلُّك على ما هو خَيرٌ مِن ذلك؟ فقُلتُ له: بَلى، قال: فقال: تَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، فذَكَر الأذانَ مَثْنى مَثْنى، قال: ثُمَّ استَأخَرَ عنِّي غَيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ قال: ثُمَّ تَقولُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ: اللهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ قد قامَتِ الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ. قال: فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه بما رَأيتُ، فقال: «إنَّها لرُؤيا حَقٍّ إن شاءَ اللهُ، فقُمْ مَعَ بلالٍ فألقِ عليه ما رَأيتَ فليُؤذِّنْ به؛ فإنَّه أندى صَوتًا مِنك»، فقُمتُ مَعَ بلالٍ، فجَعَلتُ أُلقيه عليه، ويُؤذِّنُ به. قال: فسَمِع ذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو في بَيتِه، فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه، يَقولُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليك لقد رَأيتُ مِثلَ ما رَأى. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فله الحَمدُ» .
لا مزيد من النتائج