نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنته أن أدخل يدي في جربانه ليدعو لي ، فما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فاستَأذنتُهُ أن أُدخِلَ يدي في جُرُبَّانِهِ ليدعوَ لي فما منعَهُ، وأنا ألمسُهُ أن دعا لي قالَ : فوجدتُ علَى نَغضِ كتِفِهِ مثلَ السَّلعةِ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتأذَنتُه أنْ أُدخِلَ يَدي في جُرُبَّانِه ليَدعوَ لي، فما مَنَعَه وأنا ألمِسُه أنْ دَعا لي، قال: فوَجَدتُ على نُغضِ كَتِفِه مِثلَ السِّلْعةِ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فاستَأذنتُهُ أن أُدخِلَ يدي في جُرُبَّانِهِ ليدعوَ لي فما منعَهُ، وأنا ألمسُهُ أن دعا لي قالَ : فوجدتُ علَى نَغضِ كتِفِهِ مثلَ السَّلعةِ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستأذَنْتُه أنْ أُدخِلَ يدي في جُرُبَّانِه، وإنَّه لَيَدْعو لي، فما مَنَعَه أنْ أَلْمَسَه أنْ دَعا لي. قال: فوجَدْتُ على نُغْضِ كَتِفِه مِثلَ السِّلْعةِ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ له: أرِني الخاتمَ فأدْخلْتُ يَدي في جَيبِ قميصَهِ حتى وضَعتُ يَدَيَّ عليهِ ومسحَ رأسي واستغفر لي .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَلاحَقَ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على ناضِحٍ لَنا قد أعيا فلا يَكادُ يَسيرُ، فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَييَ. قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه، ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ. قال: أفَتَبيعُنيه؟ قال: فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم. قال: فبِعنيه. فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرهِ حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ. فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى أتَيتُ المَدينةَ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: هل تَزَوَّجتَ بكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا. فقال: هَلَّا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي -أوِ استُشهِدَ- ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ مِثلَهنَّ، فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهنَّ. قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ عليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
كلَّمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فكلَّمْتُه وعلى يدي صُفرةٌ فقال لي اذهَبْ فاغسِلْ عنكَ ثلاثَ مرَّاتٍ فانطلَقْتُ بمِنْشَفةٍ فجعَلْتُ أتتبَّعُ بها أثَرَ الخَلُوقِ مِن بَيْنِ أَظْفاري أغسِلُه حتَّى ذهَب ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي سَلْ حاجتَكَ فأبلَغْتُها إيَّاه .
سُئِلْتُ عن المتلاعِنَينِ في إمرةِ مُصعبٍ: أيُفرَّقُ بينهما ؟ فما درَيْتُ ما أقولُ فيه فقُمْتُ مكاني إلى منزلِ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ وهو قائلٌ فاستأذَنْتُه فقال الغلامُ: إنَّه قائلٌ فقُلْتُ: ما بُدٌّ مِن [ أنْ ] أدخُلَ عليه فسمِع صوتي فعرَفه وقال: أسعيدٌ ؟ قُلْتُ: نَعم قال: ادخُلْ ما جِئْتَ هذه السَّاعةَ إلَّا لحاجةٍ فدخَلْتُ وهو مفترشٌ بَرْذعةَ رَحْلِه متوسِّدٌ وسادةً حشوُها ليفٌ فقُلْتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ: المتلاعنانِ أيُفرَّقُ بينهما ؟ فقال: سبحانَ اللهِ! نَعم، إنَّ أوَّلَ مَن سأَل عن ذلك فلانُ بنُ فلانٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ لو أنَّ أحدَنا رأى امرأتَه على فاحشةٍ كيف يصنَعُ ؟ إنْ تكلَّمَ تكلَّمَ بأمرٍ عظيمٍ وإنْ سكَت سكَت على مثلِ ذلك فلم يُجِبْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن مُزَيْنَةَ فبايَعوهُ، وإنَّهُ لَمُطلَقُ الأزرارِ، فأدخلتُ يَدِي في جَيبِ قميصِهِ، فمسِسْتُ الخاتَمَ. قالَ عُروةُ: فما رأيتُ معاويةَ ولا ابنَهُ قَطُّ في شتاءٍ ولا حَرٍّ، إلَّا مُطْلِقي أزرارِهِما. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو في خِباءٍ له من أدمٍ فسلمتُ ثمَّ قلتُ : أدخلُ ؟ قال : ادخلْ ، فأدخلتُ رأسي فإذا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يتوضأُ وضُوءًا مكينًا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أدخلُ كلِّي ؟ قال : كلَّك ، فلمَّا جلستُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ستُّ خصالٍ بين يدَي السَّاعةِ : موتُ نبيِّكم عليه السلام . فوجمتُ لذلك وجمةً ما وجمتُ مثلها قطُّ ، قال : قل إحدَى . قلتُ : إحدَى . قال : وفتحُ بيتِ المقدسِ ، وفتنةٌ تكونُ فيكم تعمُّ بيوتاتِ العربِ ، وداءٌ يأخذُكم كقعاصِ الغنمِ ، ويفشو المالُ فيكم حتَّى يُعطَى الرجلُ مائةَ دينارٍ فيظلُّ ساخطًا ، وهدنةٌ تكونُ بينكم وبين بني الأصفرِ فيغدرونَ فيأتونَكم في ثمانينَ غايةٍ تحت كلِّ غايةٍ اثنا عشرَ ألفًا .
زار النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَ أمِّه فبكى وأبكى مَن حولَه ثمَّ قال: ( استأذَنْتُ ربِّي أنْ أزورَ قبرَها فأذِن لي فاستأذَنْتُه أنْ أستغفِرَ لها فلم يأذَنْ لي فزوروا القبورَ فإنَّها تُذكِّرُكم الموتَ ) .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِن مُزَينةَ، فبايعناه وإنَّ قَميصَه لَمُطلَقٌ، قال: فبايَعْتُه وأدخَلْتُ يَدي فمَسِسْتُ الخاتَمَ، قال عُروةُ: فما رأيتُ مُعاويةَ ولا ابنَه في شِتاءٍ ولا حَرٍّ إلَّا مُطْلِقَي إزارِهما لا يَزْرُرانِ أبَدًا .
بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعيًا، فاستأذَنْتُه أنْ آكُلَ مِنَ الصدقةِ، فأَذِنَ لي. .
أتَيْتُ النَّبيَّ وهو في خِباءٍ له مِن أَدَمٍ فسلَّمْتُ عليه ثمَّ قُلْتُ أدخُلُ؟ قال ادخُلْ فأدخَلْتُ رأسي فإذا رسولُ اللهِ يتوضَّأُ وُضوءًا مَكينًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أدخُلُ كُلِّي قال كُلُّكَ فلمَّا دخَلْتُ قال لي اعدُدْ سِتَّ خِصالٍ بَيْنَ يدَيِ السَّاعةِ، مَوْتُ نَبيِّكم قال عَوفٌ فوجَمْتُ لذلكَ وَجْمةً ما وجَمْتُ مِثْلَها قال قُلْ إحدى قُلْتُ إحدى قال وفَتْحُ بيتِ المقدِسِ وفِتنةٌ تكونُ فيكم تعُمُّ بيوتاتِ العرَبِ وداءٌ يأخُذُكم كعقاصِ الغَنَمِ ويفشو المالُ فيكم حتَّى يُعطَى الرَّجُلُ مِئةَ دينارٍ فيظَلُّ ساخطًا وهدنةٌ تكونُ بَيْنَكم وبَيْنَ بني الأصفرِ فيغدِرونَ فيأتونَكم في ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عَشَرَ ألفًا .
لا مزيد من النتائج