نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا يثنون علي ويذكروني ، فقال رسول الله صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فجعلوا يثنون عليَّ ويذكروني فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" أنا أعلمُكم" – يعني به - قلتُ : صدقتَ بأمي وأمي, كنتُ شَريكي فنعم الشَّريكُ ، كنتُ لا تُداري ، ولا تُماري .
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فجعلوا يثنون عليَّ ويذكروني فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" أنا أعلمُكم" – يعني به - قلتُ : صدقتَ بأمي وأمي, كنتُ شَريكي فنعم الشَّريكُ ، كنتُ لا تُداري ، ولا تُماري.
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلوا يُثْنون علَيَّ ويَذكُروني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا أعلمُكم -يعني به-، قُلتُ: صَدَقتَ بأبي وأُمِّي، كُنتُ شَريكي، فنِعمَ الشَّريكُ، كُنتَ لا تُداري، ولا تُماري. .
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فجعلوا يثنون عليَّ ويذكروني فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" أنا أعلمُكم" – يعني به - قلتُ : صدقتَ بأبي أنتَ وأمِّي, كنتُ شَريكي فنعم الشَّريكُ ، كنتُ لا تُداري ، ولا تُماري. .
أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلوا يُثْنونَ عليَّ ويَذْكروني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أعْلَمُكم، يَعْني به، قُلْتُ: صدَقْتَ بأبي أنتَ وأُمِّي: كُنْتَ شَريكي فنِعمَ الشريكُ، كُنْتَ لا تُداري ولا تُماري. .
مرِضَ ابنُ عامرٍ فجَعلوا يُثنونَ عليهِ، وابنُ عمرَ ساكتٌ فقالَ: أما إنِّي لَستُ بأغشِّهم، ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لا يقبَلُ اللَّهُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ، ولا صَدقةً من غُلولٍ .
أنَّ ناسًا دَخَلوا على ابنِ عامِرٍ في مَرَضِه، فجَعَلوا يُثْنون عليه، فقال ابنُ عُمَرَ: أمَا إنِّي لستُ بأَغَشِّهم لك سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى لا يَقبَلُ صَدَقةً من غُلولٍ، ولا صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ. .
مرض ابنُ عمرَ فجعلوا يثنونَ عليه وابنُ عمرَ ساكتٌ فقال أما إني لستُ بأغشِّهم لك ولكن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال إن اللهَ لا يقبلُ صلاةً بغيرِ طهورٍ ولا صدقةً من غُلولٍ .
جيءَ بي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بي عثمانُ بنُ عفانَ وزهيرٌ فجعلوا يُثْنونَ علَيَّ عندَهُ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُعْلِمُونِي بِهِ قَدْ كان صاحبي في الجاهليةِ قال قال نعم يا رسولَ اللهِ فنعْمَ الصاحِبُ كنتَ قال فقال يا سائِبُ انظرْ أخلاقَكَ التي كنتَ تصنَعُها في الجاهليةِ فاصنعْها في الإسلامِ أَقْرِ الضيفَ وأكرمِ اليتيمَ وأحسنْ إلى جارِكَ .
عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، قال: مَرِضَ ابنُ عامِرٍ فجَعَلوا يُثنونَ عليه، وابنُ عُمَرَ ساكِتٌ، فقال: أما إنِّي لَستُ بأغَشِّهم لَكَ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ولا صَدَقةً مِن غُلولٍ .
عنِ السَّائِبِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: جيءَ بي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فتحِ مَكَّةَ، جاءَ بي عُثمانُ بنُ عَفَّانَ وزُهَيرٌ، فجَعَلوا يُثنونَ عليه، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُعَلِّموني به، قد كان صاحِبي في الجاهِليَّةِ، قال: قال: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، فنِعمَ الصَّاحِبُ كُنتَ! قال: فقال: يا سائِبُ، انظُر أخلاقَكَ التي كُنتَ تَصنَعُها في الجاهِليَّةِ فاجعَلْها في الإسلامِ، أقرِ الضَّيفَ، وأكرِمِ اليَتيمَ، وأحسِنْ إلى جارِكَ .
قدَّمْتُ بَيْنَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرًا فجعَلوا يقرِنونَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقرِنوا .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نهرٍ مِن ماءِ السَّماءِ وهو على بغلةٍ له والنَّاسُ صيامٌ فقال: ( اشرَبوا ) فجعَلوا ينظُرون إليه فقال: ( اشرَبوا فإنِّي راكبٌ وإنِّي أيسَرُكم وأنتم مشاةٌ ) فجعَلوا ينظُرونَ إليه فحوَّل ورِكَه فشرِب وشرِب النَّاسُ .
أتيتُ الحِيرةَ، قال: فرأيتُهم يَسجُدونَ لمَرْزُبانٍ لهم، فلمَّا قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أتيتُ الحِيرةَ، فرأيتُهم يَسجُدونَ لمَرْزُبانٍ لهم، فقُلتُ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَقُّ أنْ نسجُدَ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أمَرتُ شيئًا أنْ يسجُدَ لشَيءٍ لأمَرتُ النِّساءَ أنْ يسجُدْنَ لأزواجِهنَّ. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ [ بِجُبْنَةٍ ] في غزوةِ الطائفِ فجعلوا يَضربونها بالعصا ويَرَوْنَ أنَّها ميتةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ضَعُوا فيها السكينَ واذكروا اسمَ اللهِ وكُلُوا .
لَمَّا قَدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخْرَجوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تمْرًا مِن تَمَراتِهم، فجَعَلوا يَأكُلونه، فسَمَّى تلكَ التَّمَراتِ بأسْمائِهم، فقالوا: ما نحْنُ بأعلَمَ يا رَسولَ اللهِ مِن أسمائِها مِنكَ، ثمَّ قال لرجُلٍ: أطْعِمْنا مِن بَقيَّةِ المُقرَّبينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا البَرْنيُّ، وهو خيْرُ تُمورِكم، وهو دَواءٌ لا داءَ فيه. .
لا مزيد من النتائج