نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه ، فقال : عوف ؟ فقلت : نعم ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي أريدُ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ، قالَ: (أمُّك حَيَّةٌ؟ ) فقُلْتُ: نَعمْ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (الْزَمْ رِجْلَها، فثَمَّ الجنَّةُ»). .
قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ تعالى، فقال: أُمُّكَ حَيَّةٌ؟ فقلتُ: نعمْ، فقال:الزم رجلها فثمَّ الجنَّة. .
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَلَّمتُ عليه فقال: عَوْفٌ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فقال: ادْخُلْ، قال: قُلتُ: كُلِّي أو بَعْضي؟ قال: بلْ كُلُّكَ، قال: اعْدُدْ يا عَوفُ، سِتًّا بَينَ يَدَيِ الساعةِ، أوَّلُهنَّ مَوْتي، قال: فاستَبْكَيتُ حتى جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُسْكِتُني، قال: قلتُ: إحْدى. والثانيةُ: فَتحُ بَيتِ المَقْدِسِ، قُلتُ: اثنَينِ. والثالثةُ: مُوتانٌ يكونُ في أُمَّتي، يَأخُذُهُم مِثْلَ قُعاصِ الغَنَمِ، قال: ثَلاثًا. والرَّابعةُ فِتنةٌ تكونُ في أُمَّتي، وعَظَّمَها، قُلْ: أربَعًا. والخامِسةُ: يَفيضُ المالُ فيكُم حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطى المِئةَ دينارٍ فيَتَسَخَّطُها، قُلْ: خَمسًا. والسادِسةُ: هُدْنةٌ تكونُ بَينَكُم وبَينَ بَني الأصْفَرِ، فيَسيرون إليكُم على ثَمانينَ غايةٍ، قُلتُ: وما الغايةُ؟ قال: الرَّايةُ، تَحتَ كلِّ رايةٍ اثْنا عَشَرَ ألْفًا، فُسْطاطُ المُسلِمينَ يَومَئذٍ في أرضٍ يُقالُ لها: الغُوطةُ، في مَدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشقُ. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ وهو في خِباءٍ مِن أَدَمٍ فجلَسْتُ في فِناءِ الخِباءِ فسلَّمْتُ فردَّ فقال : ( ادخُلْ يا عوفُ ) فقُلْتُ : كلِّي فقال : ( كلُّكَ ) فدخَلْتُ فوافَقْتُه يتوضَّأُ وُضوءًا مَكيثًا ثمَّ قال : ( يا عوفُ احفَظْ خِلالًا سِتًّا بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ : إحداهنَّ مَوْتي ) قال عوفٌ : فوجَمْتُ عندَها وَجْمةً شديدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُلْ : إحدى ) فقُلْتُ : إحدى ثمَّ قال : ( فتحُ بيتِ المقدِسِ ثمَّ يظهَرُ فيكم داءٌ ثمَّ استفاضةُ المالِ فيكم حتَّى يُعطى الرَّجُلُ منكم مئةَ دينارٍ فيظَلُّ ساخطًا ثمَّ فتنةٌ تكونُ بَيْنَكم حتَّى لا يبقى بيتٌ مؤمِنٌ إلَّا دخَلَتْه ثمَّ صُلْحٌ يكونُ بَيْنَكم وبَيْنَ بني الأصفرِ فيغدِرونَ بكم فيسيرونَ إليكم في ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشَرَ ألفًا ) .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي ابنٌ لي، فقال: ابنُك هذا؟ فقُلتُ: نَعَمْ، قال: لا يَجْني عليكَ، ولا تَجْني عليه. .
أتيْتُ النبيَّ- صلى الله عليه وآله وسلم- ومعي ابْنٌ لي فقال: ابْنُك هذا؟ فقلْتُ: نعم. قال: لا يَجْنِي عليك، ولا تَجْنِي عليه. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو في بناءٍ له فسلَّمتُ عليه فقال عوفٌ قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال ادخُلْ فقلتُ كُلِّي أم بعْضي قال بل كُلُّك قال فقال لي اعدُدْ عوفُ ستًّا بين يدي الساعةِ أولهنَّ مَوْتي قال فاستبْكَيْتُ حتى جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُسْكِتُني قال قل إحدى والثانيةُ فتحُ بيتِ المقدسِ قُلِ اثنَينِ والثالثةُ فتنةٌ تكون في أُمَّتي وعظْمِها والرابعةُ مَوتانِ يقع في أُمَّتي يأخذُهم كقُعاصِ الغنَمِ والخامسةُ يُفيضُ المالُ فيكم فَيْضًا حتى أنَّ الرجلَ لَيُعْطَى المائةَ دِينارٍ فيظلُّ يسخَطُها قُلْ خمسًا والسادسةُ هُدنةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفرِ يسيرون إليكم على ثمانينَ رايةً تحت كلِّ رايةٍ اثنا عشرَ ألفًا. فسطاطُ المسلمين يومئذٍ في أرضٍ يقالُ لها الغُوطَةُ فيها مدينةٌ ويقال لها دِمَشْقُ .
أتيتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ ابنٍ لي، فقال: ابنُكَ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، أشهَدُ به، قال: لا يَجْني عليكَ، ولا تَجْني عليه، قال: ورأيتُ الشَّيبَ أحمَرَ. .
حديثُ معاويةَ بنِ جاهِمةَ السُّلَميِّ، قال أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: جِئتُ أبتغي الجِهادَ لوَجهِ اللهِ، فقال: أحيَّةٌ والِدَتُك؟ قُلتُ: نعَمْ، قال: الزَمْها؛ فثَمَّ الجَنَّةُ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي أصبُعي خاتمٌ من ذَهَبٍ، فقالَ : تؤدِّي زَكاةَ هذا ؟ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ، وَهَل في ذا زَكاةٌ ؟ قالَ : نعَم جمرةٌ عَظيمةٌ .
أردتُ الخروجَ إلى خيبرَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلمتُ عليه فقال إذا أتيتَ وكيلي فخذْ منه خمسةَ عشرةَ وسَقًا فإن ابتغَى منك آيةً فضعْ يدَكَ على تُرقوتِه .
أردتُ الخروجَ إلى خيبرَ فأتيتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ فقالَ إذا أتيتَ وكيلي فخذ منهُ خمسةَ عشرَ وسقًا فإنِ ابتغى منكَ آيةً فضع يدَكَ على تَرقُوَتِهِ .
أردتُ الخروجَ إلى خيبرَ، فأتيتُ النَّبيَّ– صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – ؛ فسلَّمتُ عليه، فقالَ: إذا أتيتَ وَكيلي فخذ منْهُ خمسةَ عشرَ وسقًا فإنِ ابتغى منْكَ آيةً فضع يدَكَ على تَرقُوَتِهِ .
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبولُ فسلمتُ عليهِ فلم يردّ عليّ حتى توضّأ ثم اعتذرَ إليّ فقال إنّي كرهتُ أن أَذكرَ اللهَ تعالى إلا على طُهْرٍ . أو قال : على طهارةٍ .
لا مزيد من النتائج