نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : من تابعك على أمرك هذا ؟ قال : حر وعبد يعني»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: مَن تابَعَكَ على أمْرِكَ هذا؟ قال: حُرٌّ وعبدٌ، يَعني أبا بَكرٍ وبِلالًا رَضيَ اللهُ عنهما، وكان عمرٌو يقولُ بعدَ ذلك: فلقد رَأَيتُني وإنِّي لرُبعُ الإسلامِ. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُكاظٍ، فقُلتُ: مَن تبِعَكَ؟ قال: حُرٌّ وعَبدٌ، انطلِقْ حتى يُمكِّنَ اللهُ لرسولِه. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ من أسلمَ قال : حُرٌّ وعبدٌ قال : فقلتُ : وهل من ساعةٍ أقربُ إلى اللهِ تعالى من أُخرى ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخرِ .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو نازِلٌ بعُكاظٍ، قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَنِ اتَّبعَكَ على هذا الأمْرِ؟ قالَ: «اتَّبَعَني عليه رَجلانِ حُرٌّ وعَبدٌ أبو بَكرٍ وبِلالٌ»، قالَ: فأسلَمْتُ عندَ ذلك. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مَن معك على هذا الأمرِ قال : حرٌّ وعبدٌ قُلْتُ : ما الإسلامُ قال : طِيبُ الكلامِ وإطعامُ الطَّعامِ قلت : ما الإيمانُ قال : الصَّبرُ والسَّماحةُ قال : قُلْتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ قال : مَن سلِم المسلِمونَ من لسانِه ويدِه قُلْتُ أيُّ الإيمانُ أفضلُ ؟ قال : خُلُقٌ حسنٌ ، قُلْتُ : أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ قُلْتُ : أيُّ الهجرةِ أفضلُ قال : أن تهجُرَ ما كرِه ربُّك .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلَ ما بُعِثَ وهو يومَئذٍ مُستَخفٍ، فقُلْتُ: ما أنتَ، قالَ: أنا نبيٌّ، قُلْتُ: وما نبيٌّ؟ قالَ: رَسولُ اللهِ، قُلْتُ: اللهُ أرسَلَكَ؟ قالَ: نعمْ، قُلْتُ: بما أرسَلَكَ؟ قالَ: بأنْ يَعْبُدوا اللهَ، ويُكسِّروا الأوْثانَ، ويَصِلوا الأرْحامَ، قُلْتُ: نِعمَّا أرسَلَكَ، فمَنِ اتَّبعَكَ على هذا؟ قالَ: حُرٌّ وعَبدٌ يَعني: أبا بَكرٍ وبِلالًا، فكانَ عَمْرُو بنُ عَبْسةَ يَقولُ: لقد رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ، فأسلَمْتُ ثمَّ قُلْتُ: أتَّبِعُكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: لا، ولكنِ الْحَقْ بأرْضِ قَومِكَ، فإذا ظهَرْتُ فأْتِني. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ مَن تبِعك على هذا الأمرِ قال حرٌّ وعبدٌ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : طِيبُ الكلامِ وإطعامُ الطَّعامِ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ فما الإيمانُ ؟ قال : الصَّبرُ والسَّماحةُ قُلْتُ : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : مَن سلِم المسلِمونَ من لسانِه ويدِه قُلْتُ : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : خُلُقٌ حسنٌ ، قُلْتُ : أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ قنوتٍ قُلْتُ : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : أن تهجُرَ السُّوءَ قُلْتُ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : مَن عُقِر جوادُه وأُهرِيقَ دمُه .
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! مَن معَكَ علَى هذا الأمرِ ؟ ! قالَ : حرٌّ وعبدٌ ، قُلتُ : ما الإسلامُ ؟ ! قالَ : طيبُ الكلامِ ، وإطعامُ الطَّعامِ . قلتُ : ما الإيمانُ ؟ ! قالَ : الصَّبرُ والسَّماحَةُ . قالَ : قلتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ ! قالَ : مَن سلِمَ المسلِمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ . قالَ : قلتُ : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ ! قالَ : خُلُقٌ حسنٌ . قالَ : قلتُ : أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ ! قالَ : طولُ القُنوتِ . قالَ : قلتُ : أيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ ! قالَ : أن تَهْجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ . قالَ : فقلتُ : فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ ! قالَ : مَن عُقِرَ جَوادُهُ وأُهْريقَ دمُهُ . قالَ : قلتُ : أيُّ السَّاعاتِ أفضلُ ؟ ! قالَ : جَوفُ اللَّيلِ الآخرُ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ أوَّلَ ما بُعِث وهو يومَئذٍ مُستَخْفٍ فقُلْتُ ما أنتَ قال أنا نَبيٌّ قُلْتُ وما نَبيٌّ قال رسولُ اللهِ قُلْتُ فاللهُ أرسَلكَ قال نَعَمْ قُلْتُ بمَ أرسَلكَ قال بأنْ تعبُدوا اللهَ وتكسِروا الأوثانَ وتصِلوا الأرحامَ قُلْتُ نعم أرسَلكَ فمَن تبِعكَ على هذا قال حُرٌّ وعبدٌ يعني أبا بكرٍ وبِلالًا فكان عمرُو بنُ عَبَسَةَ يقولُ أنا رابعُ الإسلامِ فأسلَمْتُ ثمَّ قُلْتُ أتَّبِعُكَ يا رسولَ اللهِ قال لا ولكِنِ الْحَقْ بقومِكَ فإذا سمِعْتَ أنَّا قد ظهَرْنا فَأْتِنا .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ من تَبِعك على هذا الأمرِ ؟ قال : حرٌّ وعبدٌ قلتُ : ما الإسلامُ ؟ قال : طِيبُ الكلامِ وإطعامُ الطعامِ قلتُ : ما الإيمانُ ؟ قال : الصبرُ والسماحةُ قال : قلتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : من سلِم المسلمون من لسانِه ويدِه قلتُ : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : خُلُق حسنٌ قال : قلتُ : أيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ قال : قلتُ : أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : أن تهجرَ ما كره ربُّك عزَّ وجلَّ قال : قلتُ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : من عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه قال : قلتُ : أيُّ الساعاتِ أفضلُ ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخِرِ . . . .
لَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ في الطَّريقِ: يا لَيلةً مِن طولِها وعَنائِها... على أنَّها مِن دارةِ الكُفرِ نَجَّتِ قال: وأبَقَ مِنِّي غُلامٌ لي في الطَّريقِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بايَعتُه، فبينا أنا عِندَه إذ طَلَعَ الغُلامُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، هذا غُلامُكَ؟ فقُلتُ: هو حُرٌّ لوجهِ اللهِ، فأعتَقتُه. قال أبو عبدِ اللهِ: لَم يَقُلْ أبو كُرَيبٍ، عن أبي أُسامةَ: حُرٌّ. .
من لطمَ عبدَهُ فهو حرٌّ [يعني حديث: عن زاذان أبي عمر، قال: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَقَدْ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا، قالَ: فأخَذَ مِنَ الأرْضِ عُودًا، أَوْ شيئًا، فَقالَ: ما فيه مِنَ الأجْرِ ما يَسْوَى هذا، إلَّا أَنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: مَن لَطَمَ مَمْلُوكَهُ، أَوْ ضَرَبَهُ، فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ.] .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أَسلَمَ معك؟ فقال: حُرٌّ وعبْدٌ -يعني: أبا بكرٍ وبِلالًا-. فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني ممَّا تَعلَمُ وأَجهَلُ، هلْ مِنَ الساعاتِ ساعةٌ أَفضَلُ مِنَ الأُخرى؟ قال: جَوفُ الليلِ الآخِرُ أَفضَلُ؛ فإنَّها مَشْهودةٌ مُتَقَبَّلةٌ حتى تُصلِّيَ الفَجرَ، ثم انْهَهُ حتى تَطلُعَ الشمسُ ما دامتْ كالحَجَفةِ حتى تَنتشِرَ؛ فإنَّها تَطلُعُ بيْن قَرْنَيْ شَيطانٍ، ويَسجُدُ لها الكفَّارُ، ثمَّ تُصلِّي؛ فإنَّها مَشْهودةٌ مُتَقَبَّلةٌ حتى يَستَويَ العمودُ على ظِلِّه، ثمَّ انْهَهُ؛ فإنَّها ساعةٌ تُسْجَرُ فيها الجَحيمُ، فإذا زالَتْ فصَلِّ؛ فإنَّها مَشْهودةٌ مُتَقبَّلةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، ثمَّ انْهَهُ حتى تَغرُبَ الشمسُ؛ فإنَّها تَغرُبُ بيْن قَرْنَيْ شَيطانٍ، ويَسجُدُ لها الكفَّارُ. وكان عَمرُو بنُ عَبَسةَ يقولُ: أنا رُبُعُ الإسلامِ. .
عن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنَّه قالَ في صَدَقةِ الفِطْرِ: "عن كلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، حُرٍّ وعَبْدٍ، نِصْفُ صاعٍ مِن بُرٍّ، أو صاعٌ مِن تَمْرٍ". .
حديثُ: أتيتُ عائِشةَ فقُلْتُ: يا أمَّاه حَدِّثِيني شيئًا، وفيه: الفَألُ الحَسَنُ. [يعني حديث: أتَيْتُ عائشةَ، فقُلْتُ: يا أُمَّتاهُ، حَدِّثيني شيئًا سمِعْتيهِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الطيرُ تَجْري بقَدَرٍ، وكان يُعجِبُه الفأْلُ الحسَنُ.] .
لا مزيد من النتائج