نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، اكتب لي بأرض كذا وكذا -»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ اكتبْ لي بأرضِ كذا وكذا ، بأرضِ الشامِ لمْ يظهرْ عليها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حينئذٍ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ألا تسمعونَ إلى ما يقولُ هذا ؟ فقال أبو ثعلبةَ : والذي نَفسي بيدِهِ لتظهرُنَّ عليها ، قال : فكتبَ لهُ بِهَا ، قال : قلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أرضَنا أرضُ صيدٍ فأرسلُ كلبيَ المكلبَ ، وكلبي الذي ليسَ بمكلبٍ ، قال : إذا أرسلتَ كلبَكَ المكلبَ ، وسمَّيتَ فكلْ ما أمسكَ عليكَ كلبُكَ المكلبُ وإنْ قتلَ ، وإنْ أرسلتَ كلبكَ الذي ليسَ بمكلبٍ فأدركتَ ذكاتَهُ فكلْ ، وكُلْ ما ردَّ عليكَ سهمُكَ وإنْ قتلَ وسمِّ اللهَ ، قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ إنْ أرضَنا أرضُ أهلِ كتابٍ ، وإنَّهمْ يأكلونَ لحمَ الخنزيرِ ، ويشربونَ الخمرَ ، فكيفَ أصنعُ بآنيتهِمْ وقدورِهمْ ؟ قال : إنْ لمْ تَجِدوا غيرَها فارْحضوها واطبُخوا فِيها واشرَبوا . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما يحلُّ لنا ممَّا يحرمُ علينا ؟ قال : لا تَأكلوا لحومَ الحُمرِ الإنسيةِ ، ولا كلَّ ذي نابٍ مِنَ السباعِ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، اكتُبْ لي بأرضِ كذا وكذا بالشَّامِ، لم يَظهَرْ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينئذٍ. فقال: ألَا تَسمَعونَ ما يقولُ هذا؟ فقال أبو ثَعلَبةَ: والذي نَفْسي بيَدِه، لنَظهَرَنَّ عليها! فكتبَ له بها. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ اكتب لي بكذا وكذا لأرضٍ من الشامِ لم يظهر عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينئذٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألا تسمعون ما يقولُ هذا فقال أبو ثعلبةَ والذي نفسي بيدِه ليظهرنَّ عليها قال فكتبَ لي بها .
عن أبي ثَعلبةَ الخُشَنيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، اكتُبْ لي بكذا وكذا الأرض من الشَّامِ لم يظهَرْ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئذٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال أبو ثعلبةَ: والذي نفسي بيده ليَظهَرَنَّ عليها، قال: فكَتَب لي بها. .
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ اكتبْ لي بأرضِ كذا وكذا ، بأرضِ الشامِ لمْ يظهرْ عليها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حينئذٍ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ألا تسمعونَ إلى ما يقولُ هذا ؟ فقال أبو ثعلبةَ : والذي نَفسي بيدِهِ لتظهرُنَّ عليها ، قال : فكتبَ لهُ بِهَا ، قال : قلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أرضَنا أرضُ صيدٍ فأرسلُ كلبيَ المكلبَ ، وكلبي الذي ليسَ بمكلبٍ ، قال : إذا أرسلتَ كلبَكَ المكلبَ ، وسمَّيتَ فكلْ ما أمسكَ عليكَ كلبُكَ المكلبُ وإنْ قتلَ ، وإنْ أرسلتَ كلبكَ الذي ليسَ بمكلبٍ فأدركتَ ذكاتَهُ فكلْ ، وكُلْ ما ردَّ عليكَ سهمُكَ وإنْ قتلَ وسمِّ اللهَ ، قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ إنْ أرضَنا أرضُ أهلِ كتابٍ ، وإنَّهمْ يأكلونَ لحمَ الخنزيرِ ، ويشربونَ الخمرَ ، فكيفَ أصنعُ بآنيتهِمْ وقدورِهمْ ؟ قال : إنْ لمْ تَجِدوا غيرَها فارْحضوها واطبُخوا فِيها واشرَبوا . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما يحلُّ لنا ممَّا يحرمُ علينا ؟ قال : لا تَأكلوا لحومَ الحُمرِ الإنسيةِ ، ولا كلَّ ذي نابٍ مِنَ السباعِ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، اكتُبْ لي بأرضِ كذا وكذا -لأرضٍ بالشامِ لم يَظهَرْ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَئذٍ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تَسمَعونَ إلى ما يقولُ هذا؟ فقال أبو ثَعلَبةَ: والذي نَفْسي بيَدِه، لتَظهَرَنَّ عليها، قال: فكتَبَ له بها، قال: قُلْتُ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضُ صَيدٍ، فأُرسِلُ كَلْبي المُكلَّبَ وكَلْبي الذي ليس بمُكلَّبٍ؟ قال: إذا أرسَلْتَ كَلبَكَ المُكلَّبَ وسمَّيْتَ، فكُلْ ما أمسَكَ عليكَ كَلبُكَ المُكلَّبُ، وإنْ قتَلَ، وإذا أرسَلْتَ كَلبَكَ الذي ليس بمُكلَّبٍ، فأدرَكْتَ ذَكاتَه، فكُلْ، وكُلْ ما رَدَّ عليكَ سَهمُكَ، وإنْ قتَلَ، وسَمِّ اللهَ، قال: قُلْتُ يا نبيَّ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضُ أهلِ كِتابٍ، وإنَّهم يَأكُلونَ لَحمَ الخِنزيرِ، ويَشرَبونَ الخَمرَ، فكيف أصنَعُ بآنيَتِهم وقُدورِهم؟ قال: إنْ لم تَجِدوا غيرَها فارْحَضوها، واطْبُخوا فيها، واشْرَبوا، قال: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ، ما يَحِلُّ لنا ممَّا يَحرُمُ علينا؟ قال: لا تَأكُلوا لُحومَ الحُمُرِ الإنسيَّةِ، ولا كلَّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ. .
لَمَّا مات أبو طالبٍ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ إنَّ عمَّكَ الضَّالَّ قد مات قال فانطلِقْ فوَارِهِ قُلْتُ أُواريه وهو ضالٌّ كافرٌ فقال انطلِقْ فوَارِ أباكَ ولا تُحدِثَنَّ شيئًا حتَّى تأتيَني فانطلَقْتُ فوارَيْتُه ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أغبَرُ فقال انطلِقْ فاغتسِلْ ثمَّ أتَيْتُه فدعا لي بدعَواتٍ ما أُحِبُّ أنَّ لي بها كذا وكذا .
«كُنْتُ معَ أبي عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ يُناجيه، وكانَ كالمُعرِضِ عن أبي، فخَرَجْنا مِن عِنْدِه، فقالَ لي: أَلَمْ تَرَ إلى ابنِ عَمِّك كانَ كالمُعرِضِ عنِّي، فقُلْتُ له: يا أَبَتِ، كانَ عِنْدَه رَجُلٌ يُناجيه، فقالَ: وكانَ عِنْدَه أحَدٌ؟! فقُلْتُ: نَعمْ، فرَجَعْنا، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ كَذا وكَذا، فقالَ لي كَذا وكَذا، وكانَ عِنْدَك أحَدٌ؟! فقالَ: نَعمْ، رَأيْتَه يا عَبْدَ اللهِ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: (ذاك جِبْريلُ هو الَّذي شَغَلَني عنك)». .
يا رسولَ اللهِ اكتُبْ لي بأرضٍ قال : كيفَ أكتبُ لك وهيَ بأرضِ الحربِ ؟ قال : والذي بعثَكَ بالحقِّ لتَملِكنَّ ما تحتَ أقدامِهم فأعجبَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ! وذكرَ الحديثَ وفيه أنَّهُ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ أهلُها أهلُ كتابٍ نحتاجُ منها إلى قدورِهم وآنيتِهم فقال : لا تَقربوها ما وجدْتُم منها بُدًّا فإذا لم تَجِدوا بدًّا فاغسِلوها بالماءِ واطبُخوا واشرَبوا .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتمراتٍ قد صفَفْتُهنَّ في يدي فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ادعُ لي فيهنَّ بالبركةِ فدعا لي فيهنَّ بالبركةِ وقال : ( إذا أرَدْتَ أنْ تأخُذَ شيئًا فأدخِلْ يدَك ولا تنثُرْه نَثْرًا ) قال أبو هُرَيْرَةَ : فحمَلْتُ مِن ذلك التَّمرِ كذا وكذا وَسْقًا في سبيلِ اللهِ وكنَّا نطعَمُ منه ونُطعِمُ وكان في حِقْوي حتَّى انقطَع منِّي لياليَ عُثمانَ .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بوَضوءٍ فتوضَّأَ، فسَمِعْتُهُ يدعو يقولُ (اللَّهمَّ اغفِر لي ذَنبي ، ووسِّع لي في داري، وبارِكْ لي في رِزقي فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ سَمِعْتُكَ تَدعو بِكَذا وَكَذا، قالَ: وَهَل ترَكْنَ مِن شيءٍ ؟ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتمراتٍ فقلت يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ فيهنَّ بالبركةِ فضمَّهن ثم دعا لي فيهن بالبركةِ قال خذْهن فاجعلْهن في مزوَدِك كلما أردتَ أن تأخذَ منه شيئًا فأدخِلْ فيه يدَك فخُذْه ولا تَنثُرْه نثرًا فقد حملت من ذلك التمرِ كذا وكذا من وسقٍ في سبيلِ اللهِ فكنا نأكلُ منه ونطعمُ وكان لا يفارقُ حِقوي حتى كان يومَ قُتِلَ عثمانُ فإنه انقطعَ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتمراتٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ فيهنَّ بالبركةِ فضمَّهنَّ ثمَّ دعا لي فيهنَّ بالبركةِ فقالَ خذْهنَّ فاجعلْهنَّ في مزودِكَ كلَّما أردتَ أن تأخذَ منهُ شيئًا فأدخلْ فيهِ يدَكَ فخذْهُ ولا تنثرْهُ نثرًا فقد حملتُ من ذلكَ التَّمرِ كذا وكذا من وسقٍ في سبيلِ اللَّهِ فكنَّا نأكلُ منهُ ونطعمُ وكانَ لا يفارقُ حِقْوي حتَّى كانَ يومُ قتلِ عثمانَ فإنَّهُ انقطعَ .
أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَضوءٍ، فتوَضَّأَ فسَمِعتُه يدعو يقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ذنبي، ووَسِّعْ لي في داري، وبارِكْ لي في رزقي، فقلتُ: يا نبيَّ اللهِ سمعتُك تدعو بكذا وكذا، قال: وهل ترَكْنَ من شَيءٍ؟ .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوَضوءٍ فتَوضَّأَ، فسَمِعْتُه يقولُ ويَدْعو: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ذَنْبي، ووَسِّعْ لي في داري، وبارِكْ لي في رِزْقي، فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، سمِعْتُكَ تَدْعو بكذا وكذا، قال: وهل ترَكَتْ من شيءٍ. .
لا مزيد من النتائج