نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي فضربت الباب ، فقال : من هذا ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ في دَيْنٍ كان على أبي، فضرَبْتُ البابَ، فقال: مَن ذا؟ فقُلْتُ: أنا، فقال: أنا أنا. كأنَّه كَرِه ذلك. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دَينٍ كان على أبي، فدَقَقتُ البابَ، فقال: مَن ذا؟ فقُلتُ: أنا، فقال: أنا أنا! كَأنَّه كَرِهَها. .
قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَينٍ كان على أبي فدققتُ البابَ فقال مَن ذا ؟ فقلتُ : أنا ، قال : أنا ، أنا ؟ ! كأنه كرِهَه .
استأذنْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في دَينٍ كانَ علَى أبي فقالَ مَن هذا ؟ فقلتُ : أنا ، فقالَ : أنا ، أنا كأنَّهُ كرِهَ ذلِكَ .
أنه ذهب إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في دَينِ أبيه، فدقَقْتُ الباب، فقال: من هذا؟ قلت: أنا، قال: أنا أنا! كأنَّه كَرِهَه .
أنه ذهبَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم في دينِ أبيه ، فدققتُ البابَ ، فقال: من هذا ؟ قلت : أنا ، قال: أنا أنا كأنه كرهَه .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فدَقَقتُ البابَ، فقال: مَنْ هذا؟ قُلتُ: أنا، قال: أنا أنا، كأنَّه كَرِهَه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعتَكِفُ في كُلِّ رَمَضانٍ، وإذا صَلَّى الغَداةَ دَخَلَ مَكانَه الذي اعتَكَفَ فيه، قال: فاستَأذَنَتْه عائِشةُ أن تَعتَكِفَ، فأذِنَ لَها، فضَرَبَت فيه قُبَّةً، فسَمِعَت بها حَفصةُ فضَرَبَت قُبَّةً، وسَمِعَت زَينَبُ بها فضَرَبَت قُبَّةً أُخرى، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَداةِ أبصَرَ أربَعَ قِبابٍ، فقال: ما هذا؟ فأُخبِرَ خَبَرَهنَّ، فقال: ما حَمَلَهنَّ على هذا؟ آلبِرُّ؟ انزِعوها فلا أراها، فنُزِعَت، فلَم يَعتَكِفْ في رمَضانَ حتَّى اعتَكَفَ في آخِرِ العَشرِ مِن شَوَّالٍ. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستعينُه في دَيْنٍ كان على أبي فقال : ( آتيكم ) فقُلْتُ للمرأةِ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتينا فإيَّاكِ أنْ تُكلِّميه أو تُؤذِيه قال : فأتى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذبَحْتُ له داجِنًا كان لنا قال : ( يا جابرُ كأنَّكَ علِمْتَ حُبَّنا اللَّحمَ ) ؟ فلمَّا خرَج قالتِ له المرأةُ : يا رسولَ اللهِ : صَلِّ علَيَّ وعلى زَوْجي قال : ففعَل فقال لها : ألَمْ أقُلْ لكِ ؟ فقالت : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدخُلُ بيتي ويخرُجُ ولا يُصلِّي علينا ؟! .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أستَعينُه في دَينٍ كان على أبي، قال: فقال: آتيكم، قال: فرجَعْتُ، فقُلتُ للمرأةِ: لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا تَسْأليه، قال: فأتانا فذبَحْنا له داجِنًا كان لنا، فقال: يا جابرُ، كأنَّكم عرَفْتم حُبَّنا اللَّحمَ، قال: فلمَّا خرَجَ، قالتْ له المرأةُ: صَلِّ عليَّ وعلى زَوْجي -أو صَلِّ علينا- قال: فقال: اللَّهُمَّ صَلِّ عليهم، قال: فقُلتُ لها: أليس قد نهَيْتُكِ، قالتْ: تَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يدخُلُ علينا، ولا يَدْعو لنا. .
قدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْبِيةٌ فقسَمَها بيْنَ أصْحابِه، فقالَ لي: انطَلِقْ بنا إليه؛ فإنَّه أتَتْه أقْبِيةٌ، فتكَلَّمَ أبي على البابِ، فعرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوتَه، فخرَجَ ومعَه قَباءٌ فجعَلَ يَقولُ: خبَّأْتُ هذا لكَ، خبَّأْتُ هذا لكَ هذا الحَديثُ مخرَّجٌ في كِتابِ مُسلِمٍ، وإنَّما أعَدْتُه ليُعلَمَ أنَّه كانَ يَأْتي معَ أبيهِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد حفِظَ المِسْوَرُ خُطَبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقْبِيَةٌ فقسَمها بَيْنَ أصحابِه فقال أبي مَخْرَمَةُ انطلِقْ بنا إليه لعلَّه أنْ يُصيبَنا منها شيئًا فجاء أبي إلى البابِ فقال ها هنا هو فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَه فخرَج معه بقَبَاءٍ فكأنِّي أنظُرُ إليه يُرِي أبي مَحاسِنَ القَباءِ يقولُ خبَأْتُ هذا لكَ خبَأْتُ هذا لكَ فقُلْتُ لأبي لأيِّ شيءٍ فعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا بمَخْرَمةَ قال كان يتَّقي لسانَه .
قَدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْبِيةٌ فقسَمَها بيْنَ أصْحابِه، فقالَ لي أبي: انطَلِقْ بنا إليه؛ فإنَّه أتَتْه أقْبِيةٌ، فتكَلَّمَ أبي على البابِ، فعرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوتَه، فخرَجَ ومعَه قَباءٌ فجعَلَ يَقولُ: خبَّأْتُ لكَ هذا، خبَّأْتُ لكَ هذا. .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائطٍ وقد أُتِي بطائرٍ فقال اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خَلْقِكَ إليَّ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ فجاء علِيٌّ فدقَّ البابَ فقُلْتُ مَن هذا فقال أنا علِيٌّ فقُلْتُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حاجةٍ فذهَب ثمَّ جاء فدقَّ البابَ فقُلْتُ مَن ذا فقال أنا علِيٌّ قُلْتُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حاجةٍ ثمَّ جاء فدقَّ البابَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ فافتَحْ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حبَسكَ رحِمكَ اللهُ فقال هذه ثلاثُ عَوْداتٍ كلُّ ذاكَ يقولُ لي أنَسٌ إنَّكَ على حاجةٍ فقال يا أنَسُ ما حمَلكَ على ذلكَ قُلْتُ سمِعْتُ بدعوتِكَ فأرَدْتُ أنْ يكونَ رجُلًا مِن قومي .
لا مزيد من النتائج