نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم ، فقال : اعدد ستا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ، وهو في قُبَّةٍ من أُدْمٍ ، فقال : ( اعددْ ستًا بين يديْ الساعةِ : مَوْتِي ، ثم فَتْحُ بيتِ المقدسِ ، ثم موتانِ يأخذ فيكم كقُعَاصِ الغنمِ ، ثم استفاضةُ المالِ حتى يُعْطَى الرجلُ مائةُ دينارٍ فيظَلُّ ساخطًا ، ثم فتنةٌ لا يَبْقَى بيتٌ من العربِ إلا دخلتْهُ ، ثم هُدْنَةٌ تكونُ بينكم وبين بني الأصفرِ ، فيَغدرونَ فيأتونكم تحتَ ثمانينَ غايةٍ ، تحت كلِّ غايةٍ اثنا عشرَ ألفًا ) .
اعدُدْ سِتًّا [يعني حديث: أَتَيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةِ تَبُوكَ وهو في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ، فَقالَ: اعْدُدْ سِتًّا بيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ ، ثُمَّ مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الغَنَمِ ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ المَالِ حتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِئَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا، ثُمَّ فِتْنَةٌ لا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ العَرَبِ إلَّا دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بيْنَكُمْ وبيْنَ بَنِي الأصْفَرِ، فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا.] .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ وهو في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فقال: اعدُدْ سِتًّا بينَ يَدَيِ السَّاعةِ: مَوتي، ثُمَّ فتحُ بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ موتانٌ يَأخُذُ فيكُم كَقُعاصِ الغَنَمِ، ثُمَّ استِفاضةُ المالِ حتَّى يُعطى الرَّجُلُ مِئةَ دينارٍ فيَظَلُّ ساخِطًا، ثُمَّ فِتنةٌ لا يَبقى بَيتٌ مِنَ العَرَبِ إلَّا دَخَلَتْه، ثُمَّ هُدنةٌ تَكونُ بينَكُم وبينَ بَني الأصفَرِ، فيَغدِرونَ فيَأتونَكُم تَحتَ ثَمانينَ غايةً، تَحتَ كُلِّ غايةٍ اثنا عَشَرَ ألفًا. .
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ وَهوَ في قُبَّةٍ مِن أدمٍ ، فسلَّمتُ فردَّ وقالَ : ادخلْ فقلتُ : أَكُلِّي يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : كلُّكَ . فدخلتُ .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ وَهوَ في قبَّةٍ من أدمٍ فسلَّمتُ فردَّ وقالَ ادخل فقلتُ أكلِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ كلُّكَ فدخلتُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ وهو في قُبَّةٍ من أدمٍ فسلمتُ فردَّ وقال ادخلْ فقلتُ : أَكُلِّي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كُلَّكَ . فدخلتُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ وهو في قبةٍ من أدَمٍ فسلمت فردَّ علَيَّ وقال ادخلْ فقلت أكلِّي يا رسولَ اللهِ؟ قال كلَّكَ فدخلت .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبوكٍ وهو في قُبّةٍ من أدمَ ، فسلمتٌ ، فردَّ عليَّ ، وقال : ادخلْ ، فقلت : أكلّي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : كلكَ ، فدخلتُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – في غزوةِ تبوكَ وهو في قُبةٍ من أدَمٍ، فسلَّمتُ، فردَّ عليَّ، وقال : ادخُل، فقلتُ : أكُلِّي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : كُلّكَ، فدخلتُ .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، وهو في قُبَّةٍ من أَدَمٍ، فسَلَّمتُ، فرَدَّ وقال: ادْخُلْ، فقُلتُ: أكُلِّي يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كُلَّك، فدَخَلتُ. .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ وهو في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فقال لي: يا عَوفُ، اعْدُدْ سِتًّا بيْن يَدَي السَّاعةِ: مَوتي، ثمَّ فتْحُ بَيتِ المقدِسِ، ثمَّ مَوَتانٌ يَأخُذُ فيكم كعُقاصِ الغنَمِ، ثمَّ استفاضةُ المالِ فيكم، حتَّى يُعطى الرَّجلُ مائةَ دِينارٍ فيَظَلُّ ساخطًا، ثمَّ فِتنةٌ لا يَبْقى بيْتٌ مِنَ العرَبِ إلَّا دخَلَتْه، ثمَّ هُدنةٌ تكونُ بيْنكم وبيْن بَني الأصفرِ، فيَغدِرون فيَأتونَكم تحْتَ ثَمانينَ غايةً، تحْتَ كلِّ غايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا. قال الوليدُ بنُ مُسلمٍ: فذاكَرْنا هذا الحديثَ شَيخًا مِن شُيوخِ أهلِ المدينةِ قوْلَه: ثمَّ فتْحُ بَيتِ المقدِسِ، فقال الشَّيخُ: أخبَرَني سَعيدٌ المَقْبُريُّ، عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه كان يُحدِّثُ بهذه السِّتَّةِ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويقولُ: بدَلَ (فتْحُ بيتِ المقدسِ): عُمرانُ بَيتِ المقدِسِ. .
بيْنا نحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، إذ مرَرْتُ فسَمِع صَوْتي، فقال: يا عوْفُ بنَ مالكٍ، ادْخُلْ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أكُلِّي أم بعْضي؟ فقال: بلْ كُلُّك، قال: فدخَلْتُ، فقال: يا عوْفُ، اعدُدْ سِتًّا بيْن يَدَي السَّاعةِ، فقُلتُ: ما هنَّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَوتُ رَسولِ اللهِ، فبَكى عَوفٌ، ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: إحْدى، قُلتُ: إحدى، ثمَّ قال: وفتْحُ بيتِ المقدِسِ، قُلِ: اثنَتَينِ، قُلتُ: اثنَتَينِ، قال: ومَوتٌ يكون في أُمَّتي كعُقاصِ الغنمِ، قُلْ: ثلاثٌ، قُلتُ: ثلاثٌ، قال: وتُفتَحُ لهم الدُّنيا حتَّى يُعطى الرَّجلُ المائةَ فيَسخَطُها، قُلْ: أربعٌ، قُلتُ: أربعٌ، وفِتنةٌ لا يَبْقى أحدٌ مِنَ المسْلِمين إلَّا دخَلَت عليه بيْتَه، قُل: خمسٌ، قُلتُ: خَمسٌ، وهُدْنةٌ تكونُ بيْنكم وبيْن بَني الأصفَرِ، يَأْتونكم على ثَمانينَ غايةً، كلُّ غايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا، ثمَّ يَغدِرون بكم، حتَّى حمْلِ امرأةٍ. قال: فلمَّا كان عامُ عَمْواسَ زَعَموا أنَّ عوْفَ بنَ مالكٍ قال لمُعاذِ بنِ جَبلٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لي: اعْدُدْ سِتًّا بيْن يَدَي السَّاعةِ، فقدْ كان منهنَّ الثَّلاثُ وبَقِي الثَّلاثُ، فقال مُعاذٌ: إنَّ لِهذا مُدَّةً، ولكنْ خمْسٌ أظْلَلْنَكم، مَن أدرَكَ منهنَّ شَيئًا ثمَّ استطاعَ أنْ يَموتَ فلْيَمُتْ: أنْ يَظهَرَ التَّلاعُنُ على المنابرِ، ويُعْطى مالُ اللهِ على الكذِبِ والبُهتانِ وسَفكِ الدِّماءِ بغيرِ حقٍّ، وتُقطَعُ الأرحامُ، ويُصبِحُ العبدُ لا يَدْري أضالٌّ هو أم مُهتَدٍ. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في قبَّةٍ مِن أَدَمٍ فيها أربعونَ رجُلًا فقال: ( إنَّكم مفتوحون ومنصورون ومُصيبون فمَن أدرَك الزَّمانَ منكم فلْيتَّقِ اللهَ ولْيأمُرْ بالمعروفِ ولْيَنْهَ عن المنكَرِ ومَن كذَب عليَّ متعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه مِن النَّارِ ) .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ في غزوةِ تبوكَ، وَهوَ في خباءٍ من أدَمٍ، فجلستُ بفناءِ الخباءِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ادخُل يا عَوفُ فقلتُ: بِكُلِّي يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: بكُلِّكَ، ثمَّ قالَ: يا عَوفُ احفَظ خلالًا ستًّا، بينَ يديِ السَّاعةِ إحداهُنَّ مَوتي، قالَ: فوجمتُ عندَها وجمةً شَديدةً، فقالَ: قُل: إحدى، ثمَّ فَتحُ بيتِ المقدسِ، ثمَّ داءٌ يظهرُ فيكُم يستشهدُ اللَّهُ بِهِ ذراريَّكم، وأنفسَكُم، ويزَكِّي بِهِ أعمالَكم، ثمَّ تَكونُ الأموالُ فيكم، حتَّى يُعطى الرَّجلُ مائةَ دينارٍ، فيظلَّ ساخطًا، وفتنةٌ تَكونُ بينَكُم لا يَبقى بيتُ مسلِمٍ إلَّا دخلتهُ، ثمَّ تَكونُ بينَكُم وبينَ بَني الأصفرِ هُدنةٌ، فيغدِرونَ بِكُم، فيَسيرونَ إليكم في ثمانينَ غايةٍ، تَحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشرَ ألفًا .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ وهو في خِباءٍ مِن أَدَمٍ فجلَسْتُ في فِناءِ الخِباءِ فسلَّمْتُ فردَّ فقال : ( ادخُلْ يا عوفُ ) فقُلْتُ : كلِّي فقال : ( كلُّكَ ) فدخَلْتُ فوافَقْتُه يتوضَّأُ وُضوءًا مَكيثًا ثمَّ قال : ( يا عوفُ احفَظْ خِلالًا سِتًّا بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ : إحداهنَّ مَوْتي ) قال عوفٌ : فوجَمْتُ عندَها وَجْمةً شديدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُلْ : إحدى ) فقُلْتُ : إحدى ثمَّ قال : ( فتحُ بيتِ المقدِسِ ثمَّ يظهَرُ فيكم داءٌ ثمَّ استفاضةُ المالِ فيكم حتَّى يُعطى الرَّجُلُ منكم مئةَ دينارٍ فيظَلُّ ساخطًا ثمَّ فتنةٌ تكونُ بَيْنَكم حتَّى لا يبقى بيتٌ مؤمِنٌ إلَّا دخَلَتْه ثمَّ صُلْحٌ يكونُ بَيْنَكم وبَيْنَ بني الأصفرِ فيغدِرونَ بكم فيسيرونَ إليكم في ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشَرَ ألفًا ) .
لا مزيد من النتائج