نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه ، فجعلت أبكي ، فرفع رأسه فقال : ما يبكيك»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في مرضِه فجعَلْتُ أبكي فرفَع رأسَه فقال ما يُبكِيك قالَت خِفْنا عليك ولا ندري ما نلقى من النَّاسِ بعدَك يا رسولَ اللهِ قال أنتم المستضعَفونَ بعدي
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في مرضِه فجعَلْتُ أبكي فرفَع رأسَه فقال ما يُبكِيك قالَت خِفْنا عليك ولا ندري ما نلقى من النَّاسِ بعدَك يا رسولَ اللهِ قال أنتم المستضعَفونَ بعدي .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَرضِه، فجعلتُ أبْكي، فرفَعَ رأسَه، فقالَ: ما يُبكيكِ؟ قلتُ: خِفْنا عليكَ، وما ندري ما نَلْقى من النَّاسِ بَعدَكَ يا رسولَ اللهِ. قال: أنتمُ المُستضعَفونَ بعدِي. .
استُشهِد أبي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ غزَواته فمرَّ بي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبكي فقال لي يا حبيبُ ما يُبكيك أما ترضَى أن أكون أنا أبوك وعائشةُ أُمُّكَ .
أنَّ أبَا هُريرةَ بَكى في مرضِهِ فقيلَ لهُ ما يُبكيكَ قال أما إنِّي لا أبكي على دنياكُم هذِه ولَكن أبكي على بُعدِ سفَري وقلَّةِ زادي وإنِّي أمْسَيتُ في صعودٍ مهبطة على جنَّةٍ ونارٍ لا أدري إلى أيِّهِما يؤخَذُ بي .
عن الصُّنَابِحيِّ قال لَمَّا حضَرَتْ عُبادةَ الوفاةُ وأنا عندَ رأسِه أبكي قال ما يُبكيكَ فقُلْتُ ما ليَ لا أبكي عن نفعِكَ إيَّايَ ومنفعتي منكَ قال واللهِ ما كتَمْتُكَ كلمةً سمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا واحدةً وأنا مُحدِّثُكَها سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له أطاع بها قلبُه وذلَّ بها لسانُه حرَّمه اللهُ على النَّارِ .
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شِكاتِه التي قُبض فيها، وإذا فاطمةُ عند رأسِه، فبكت حتى ارتفع صوتُها فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَه إليها فقال: حبيبتي فاطمة. ما يبكيكِ؟ قالت: أخشى الضَّيعةَ من بعدِك. فقال: يا حبيبتي أما علمت أنَّ اللهَ اطَّلَع إلى أهلِ الأرضِ اطِّلاعةً، فاختارَ منها أباكِ، فابتعثه رسولًا،ثم اطلع اطلاعةً، فاختار منها بعلَكِ، وأوحى إليَّ أنْ أُنكِحَكِ إياه. .
لمَّا مرِضَ سلمانُ رضِيَ اللهُ عنه مرَضَه الَّذي مات فيه، أتاه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ يعودُه وهو يومئذٍ أميرُ الكوفةِ، قال: فجعَلَ سلمانُ يَبْكي، فقال سعدٌ: ما يُبْكيك يا أبا عبدِ اللهِ، أجَزَعًا مِن الموتِ؟ اذكُرْ صُحبةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واذكُرِ المشاهدَ الصَّالحةَ، واذكُرِ القِدَمَ في الإسلامِ، واذكُرْ، واذكُرْ، فقال سلمانُ: أمَا واللهِ ما أبْكي واحدةً مِن ثِنْتينِ: ما أبْكي على شَيءٍ تركْتُه مِن الدُّنيا، ولا كراهةً مِن لقاءِ ربِّي. فقال سعدٌ: فما يُبْكيك إذ لم تُبْكيك واحدةٌ مِن ثِنْتينِ: إذْ لم تَبْكِ جزعًا على شَيءٍ تَركْتَه مِن الدُّنيا، ولا كراهيةً مِن لقاءِ ربِّك؟! قال: يُبْكيني ذكْرٌ عهِدَه إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخافُ أنْ نكونَ ضيَّعْنا. قال: وما قال؟ قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إلينا، فقال: ألَا ليكُنْ بلاغُ أحدِكم مِن الدُّنيا كزادِ الرَّاكبِ، وأمَّا أنت أيُّها الرَّجلُ فاتَّقِ اللهَ عند هَمِّك إذا هممْتَ، وعند يَدِك إذا قسَمْتَ، وعند لِسانِك إذا حكمْتَ. ارتفِعْ عنِّي، فارتفَعَ عنه، ومات سلمانُ. .
أنَّ أُمَّ أيمَنَ بَكَت لَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ لَها: ما يُبكيكِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: إنِّي قد عَلِمتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيَموتُ، ولَكِن إنَّما أبكي على الوحيِ الذي رُفِعَ عَنَّا. .
جَلَستُ أبكي عِندَ رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما يُبكيكِ؟! إن أرَدتِ اللُّحوقَ بي فليَكفِكِ مِن الدُّنيا كزادِ الرَّاكِبِ، وإيَّاكِ مُجالَسةَ الأغنياءِ، ولا تَستَخلِقي ثَوبًا حتَّى تَرقَعيه .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مضطَجِعٌ على سَريرٍ مُرمَلٌ بشَريطٍ، وتحت رأسِه وِسادةٌ من أَدَمٍ، حَشوُها ليفٌ، فدخَلَ عليه نفَرٌ من أصحابِه، ودخَلَ عمرُ فانحَرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انحرافةً فلم يَرَ عمرُ بين جَنبِه وبين الشَّريطِ ثوبًا، وقد أثَّرَ الشَّريطُ بجَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى عمرُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يُبكيكَ يا عمرُ؟ قال: واللهِ ما أَبْكي إلَّا أنْ أكونَ أعلَمُ أنَّكَ أكرمُ على اللهِ من كِسْرى، وقَيصَرَ، وهما يَعيثانِ في الدُّنيا فيما يَعيثانِ فيه، وأنتَ يا رسولَ اللهِ بالمكانِ الذي أَرى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا تَرْضى أنْ تكونَ لهمُ الدُّنيا ولنا الآخرةُ؟ قال عمرُ: بَلى، قال: فإنَّه كذاكَ. .
لمَّا أنْ حضرَهُ الموتُ بَكَى فقال له ما يُبْكِيكَ فقال واللهِ لا أبْكِي جزَعًا منَ الموتِ ولا دُنْيَا أُخَلِّفُها بعدِي ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنما هما قبضتانِ فقبضَةٌ في النارِ وقبضَةٌ في الجنَّةِ ولا أدْرِي في أيِّ القَبْضَتَيْنِ أكونُ .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نَذكُرُ إلَّا الحَجَّ، فلَمَّا جِئنا سَرِفَ طَمِثتُ، فدَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ قُلتُ: لَودِدتُ واللهِ أنِّي لَم أحُجَّ العامَ، قال: لَعَلَّكِ نُفِستِ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّ ذلك شيءٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فافعَلي ما يَفعَلُ الحاجُّ، غيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ حتَّى تَطهُري. .
لا مزيد من النتائج