نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نساء فقال : " تبايعن على أن لا تشركن بالله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا جمعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ، فأتانا عُمرُ فقامَ على البابِ فسلَّمَ، فردَدنا عليهِ السَّلامَ، فقالَ: أَنا رسولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليكُنَّ، فقلنا: مرحبًا برسولِ اللَّهِ ورسولِهِ، قالَ: أتبايِعنَ علَى أن لا تشرِكْنَ باللَّهِ شيئًا، ولا تَسرِقْنَ، ولا تَزنينَ؟ قالت: قلنا: نعَم، فمدَدنا أيديَنا مِن داخلِ البيتِ، ومدَّ يدَهُ مِن خارجٍ، قالَت: وأَمَرنا أن نُخْرِجَ الحيَّضَ والعواتقَ في العيدَينِ، ونُهينا عنِ اتِّباعِ الجَنائزِ، ولا جُمعةَ علَينا. قالَ: قُلتُ لَها: ما المعروفُ الَّذي نُهيتنَّ عنهُ؟ قالَتِ: النِّياحةُ [وفي روايةٍ] بنَحوِهِ، ولم يقل: لا تُشرِكْنَ باللَّهِ شيئًا .
أنَّ النِّساءَ حين بايَعْنَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُبايِعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ بالله شيئًا؟ فقالت هِندٌ: إنَّا لَقائِلوها، ولا تَسرِقْنَ؟ قالتْ هِندٌ: كُنتُ أُصيبُ من مالِ أبي سُفيانَ. قال أبو سُفيانَ: فما أصبتِ من مالي فهو حلالٌ لكِ. قال: ولا تَزْنِينَ؟ فقالت هندٌ: أوَتَزني الحُرَّةُ؟ ولا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ؟ قالت هند: أنتَ قتلتَهُمْ. .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، جمَعَ نِساءَ الأنصارِ في بَيتٍ، ثمَّ أرسَلَ إليهِنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، فقامَ علَى البابِ، فسلَّم عليهِنَّ، فرَدَدْنَ السَّلامَ، فقالَ: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكُنَّ، فقُلْنَ: مرْحَبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبرسولِهِ، فقالَ: تُبايِعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ بالله شيئًا، ولا تَسرِقْنَ، ولا تَزْنينَ، ولا تقْتُلْنَ أولادَكُنَّ، ولا تأْتِينَ ببُهْتانٍ تفْتَرينَهُ بينَ أيْديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ، ولا تَعصِينَ في معروفٍ؟ فقُلْنَ: نعَمْ، فمَدَّ عُمَرُ يدَهُ من خارجِ البابِ، ومدَدْنَ أيدِيَهُنَّ من داخلٍ، ثمَّ قالَ: اللهمَّ اشْهَدْ، وأمَرَنا أن نُخْرجَ في العيدَينِ العُتَّقَ والحُيَّضَ، ونُهينا عن اتِّباعِ الجنائِزِ، ولا جُمُعَةَ علينا، فسأَلْتُه عن البُهتانِ، وعن قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12]، قالَ: هي النِّياحَةُ. .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ جَمَعَ نِساءَ الأنصارِ في بَيتٍ، ثمَّ أرسَلَ إليهنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ، فقامَ على البابِ فسَلَّمَ عليهنَّ، فرَدَدْنَ السَّلامَ، فقال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكُنَّ. فقُلْنَ: مَرحَبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: تُبايعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقْنَ، ولا تَزنينَ، ولا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ، ولا تأتينَ ببُهتانٍ تَفتَرينَه بينَ أيديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ، ولا تَعصينَ في مَعروفٍ؟ قُلْنَ: نعَمْ. فمَدَّ عُمَرُ يَدَه مِن خارِجِ البابِ، ومَدَدْنَ هنَّ أيديَهنَّ مِن داخِلٍ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ اشهَدْ. وأمَرَ أنْ يَخرُجَ في العيدينِ الحُيَّضُ والعُتَّقُ. ونُهينا عنِ اتِّباعِ الجَنائزِ، ولا جُمُعةَ علينا، فسأَلتُه عنِ البُهْتانِ وعن قَولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12]، قال: هي النِّياحةُ. .
لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ المَدينةَ، جمَعَ نِساءَ الأنصارِ في بَيتٍ، ثم بعَثَ إليهِنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، قامَ على البابِ، فسَلَّمَ، فرَدَدْنَ عليهِ السَّلامَ، فقالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ إليكُنَّ، قُلنا: مَرحَبًا بِرَسُولِ اللهِ، وَرَسولِ رَسولِ اللهِ، قالَ: تُبايِعْنَ على ألَّا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيئًا، وَلا تَزنينَ، وَلا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ، وَلا تَأتينَ بِبُهتانٍ تَفتَرينَهُ بَينَ أيديكُنَّ وَأرْجُلِكُنَّ، وَلا تَعصينَهُ في مَعروفٍ؟ قُلنا: نَعَمْ، فمَدَدْنا أيدينا مِن داخِلِ البَيتِ، ومَدَّ يَدَهُ مِن خارِجِ البَيتِ، ثم قالَ: اللَّهمَّ اشهَدْ، وأمَرَنا بِالعِيدَيْنِ أن نُخرِجَ فيه العُتَّقَ، والحُيَّضَ، ونَهى عنِ اتِّباعِ الجَنائِزِ، ولا جُمُعَةَ علينا، وسألتُها عن قَولِهِ: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12]، قالت: نُهينا عنِ النِّياحَةِ. .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، جمَع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ ، ثم بعَث إلينا عُمرُ فقام فسلَّم ، فردَدْنا عليه السلامَ ، فقال : إني رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكم قُلْنا : مرحبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالتْ : فقال : أتبايِعْنَني على أن لا تُشرِكنَ باللهِ شيئًا ، ولا تَزنينَ ، ولا تَسرِقْنَ ، ولا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ ، ولا تَأتينَ ببُهتانٍ تَفتَرينَه بين أيديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ ، ولا تَعصينَ في معروفٍ ؟ قُلنا : نعَم ، قالتْ : فمدَدْنا أيديَنا مِن داخلِ البيتِ ، ومدَّ يدَه مِن خارجِه .
جاءتِ امرأةٌ من الأنصارِ تبايِعُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا شرطَ عليها أن لا تُشرِكنَ باللَّهِ شيئًا ولا تسرِقْنَ ولا تزنينَ أقرَّتْ فلمَّا قال وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قال أن لا تَنوحي فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ فلانَةً أسعَدتني أفأُسعِدُها ثُمَّ لا أعودُ فلم يرخِّصْ لَها .
النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبايعُ النسوةَ ويقولُ أبايعُكُن على أن لا تشركْنَ باللهِ شيئًا ولا تسرقْن ولا تزنيْن ولا تقتلْن أولادَكن ولا تأتيْن ببهتانٍ تفترينه بينَ أيديكُن وأرجلِكن ولا تعصين في معروفٍ قال قلْن نعمْ فيما استطعْنه قلْن نعمْ فيما استطعنا فكنت أقولُ كما يقلْن .
عن عائشةَ بنتِ قدامةَ قالت : كنتُ مع أمي رائطةَ بنتِ سفيانَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يُبايِعُ النساءَ يقول : أُبايِعُكُنَّ على أن لا تُشْرِكْنَ باللهِ شيئًا … الحديثُ وفيه : ولا تَعْصِيَنَّنِي في معروفٍ ، فأطَرْقَنْ فقال : قُلْنَ نعم فيما استطعتُنَّ ، فكنَّ يَقُلْنَ وأقولُ معهنَّ وأمي تُلَقِّنُنِي فكنتُ أقولُ كما يَقُلْنَ .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جمع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسل إليهنَّ عمرَ فقام على البابِ فسلَّم علينا فرددنا عليه السَّلامَ ، فقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ إليكنَّ . فقلتُ : مرحبًا برسولِ رسولِ اللهِ ، قال : يُبايعُكنَّ على ألَّا تُشركن باللهِ شيئًا ولا تسرقن ولا تزنين الآيةَ [ الممتحنة : 12 ] . فقلنا : نعم . فمدَّ يدَيْه من خارجِ البيتِ ومددنا أيديَنا من داخلِ البيتِ ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ اشهَدْ ، وأمرنا بالعيدَيْن أن نُخرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتْقَ ولا جمعةَ علينا ، ونهَى عن اتِّباعِ الجنائزِ ، فسألتُ جدَّتي عن قولِه . : وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قالت : نهانا عن النِّياحةِ . .
عن عائِشةَ بنتِ قُدامةَ، قالت: أنا مَعَ أُمِّي رائِطةَ بنتِ سُفيانَ الخُزاعيَّةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّسوةَ، ويَقولُ: «أُبايِعُكُنَّ على أن لا تُشرِكنَ باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقنَ، ولا تَزنينَ، ولا تَقتُلنَ أولادَكُنَّ، ولا تَأتينَ ببُهتانٍ تَفتَرينَه بَينَ أيديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ، ولا تَعصينَ في مَعروفٍ». قالت: فأطرَقنَ، فقال لهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "قُلنَ: نَعَم، فيما استَطَعتُنَّ". فكُنَّ يَقُلنَ، وأقولُ مَعَهنَّ وأُمِّي تُلَقِّنُني: قولي أي بُنَيَّةُ: نَعَم، فيما استَطَعتِ، فكُنتُ أقولُ كما يَقُلنَ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، في نِساءٍ نُبايِعُه، فأخَذَ علينا ما في القُرآنِ: ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا الآيةَ، قال: فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ. قُلْنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ألَا تُصافِحُنا؟ قال: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ، كقَوْلي لمِئةِ امرأةٍ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصليتُ معه المغربَ ثم قام يصلِّي حتى صلَّى العشاءَ ثم خرج فاتبعتُه فقال عُرضَ لي ملكٌ استأذن ربَّه أن يُسلِّمَ عليَّ ويُبشِّرَني في أنَّ الحسنَ والحُسينَ سيِّدَا شبابِ أهلِ الجنَّةِ وأنَّ فاطمةَ سيّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نساءٍ لنُبايِعْهُ ، فأخذَ علَينا ما في القرآنِ : أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا … الآيةُ وقال : فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ ، قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا مِن أنفسِنَا ، قُلنا : يا رسولَ اللهِ ألا تُصافحُنا ؟ قال : إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ ، إنَّما قَولي لامرأةٍ واحدةٍ كقَولي لمائةِ امرأةٍ .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جمَع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسَل إلينا عمرَ بنَ الخطَّابِ فقام على البابِ فسلَّم علينا فردَدْنا عليه السَّلامَ ثمَّ قال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكنَّ قالت: فقُلْنا مرحبًا برسولِ اللهِ وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تُبايعني على ألَّا تُشرِكْنَ باللهِ شيئًا ولا تزنينَ ولا تسرِقْنَ الآيةَ ؟ قالت: فقُلْنا: نَعم قالت: فمدَّ يدَه مِن خارجِ البيتِ ومدَدْنا أيديَنا مِن داخلِ البيتِ ثمَّ قال: اللَّهمَّ اشهَدْ قالت: وأمَرنا بالعيدِ وأنْ تخرج فيه الحُيَّضَ والعُتَّقَ ولا جمعةَ علينا ونهانا عنِ اتِّباعِ الجنازةِ قال إسماعيلُ: فسأَلْتُ جدَّتي عن قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12] قالت: نهانا عنِ النِّياحةِ .
لا مزيد من النتائج