نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لأكلمه في سبي أصيب لنا في الجاهلية ، فإذا هو يحدث»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن شَيخٍ مِن بَني سَليطٍ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُكَلِّمَه في سَبيٍ أُصيبَ لَنا في الجاهِليَّةِ، فإذا هو يُحَدِّثُ القَومَ وحَلقةٌ قد أطافَت به، فإذا هو قاعِدٌ عليه إزارُ قِطرٍ له غَليظٌ، أوَّلُ شَيءٍ سَمِعتُه مِنه وهو يَقولُ بيَدِه هَكَذا، وأشارَ المُبارَكُ بإصبَعِه السَّبَّابةِ: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه، ولا يَخذُلُه، التَّقوى هاهُنا، التَّقوى هاهُنا» أي في القَلبِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُكَلِّمُهُ في سَبْيٍ أُصيبَ لنا في الجاهليةِ فإذا هو قاعدٌ وعليهِ حَلَقَةٌ قد أطافتْ بهِ وهو يُحَدِّثُ القومَ عليهِ إزارُ قِطْرٍ لهُ غليظٌ قال سمعتُهُ يقولُ وهو يُشيرُ بإصبعِهِ المسلمُ أخو المسلمِ لا يَظلمُهُ ولا يَخذلُه التَّقوَى هاهُنا التَّقوَى هاهُنا يقولُ أيْ في القلبِ .
عن شَيخٍ مِن بَني سَليطٍ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُكَلِّمُه في سَبيٍ أُصيبَ لَنا في الجاهِليَّةِ، فإذا هو قاعِدٌ وعليه حَلقةٌ قد أطافَت به، وهو يُحَدِّثُ القَومَ عليه إزارُ قِطرٍ له غَليظٌ، فأوَّلُ شَيءٍ سَمِعتُه يَقولُ وهو يُشيرُ بإصبَعَيه: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه، التَّقوى هاهُنا، التَّقوى هاهُنا»، يَقولُ: أي: في القَلبِ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُكلِّمُه في شيءٍ أُصيبَ لنا في الجاهليَّةِ فإذا هو قاعدٌ وعليه حلقةٌ قد أطافَتْ به وهو يُحدِّثُ القومَ عليهِ إزارُ قِطْرٍ له فأوَّلُ شيءٍ سمعتُه يقولُ: المُسلِمُ أخو المُسلِمِ .
أنَّ عُمرَ، كانَ عليهِ نذرُ اعتِكافٍ في الجاهليَّةِ ليلةً، فَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يعتَكِفَ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد وَهَبَ لَهُ جاريةً مِن سبيِ حُنَيْنٍ، فبينَما هوَ معتَكِفٌ في المسجدِ إذ دَخلَ النَّاسُ يُكَبِّرونَ، فقالَ: ما هذَا؟ قالوا: رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَ سَبيَ حُنَيْنٍ قالَ: فأرسَلوا تِلكَ الجاريةَ .
أنَّ عُمرَ كان عليه نَذْرُ اعتِكافٍ في الجاهِلِيَّةِ لَيْلَةً ، فَسَأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأَمرَهُ أنْ يَعْتكِفَ ، وكان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قدْ وَهَبَ له جاريةً مِن سَبْيِ حُنَيْنٍ ، فبينما هو مُعتكِفٌ في المسجدِ إذ دخل الناسُ يُكَبِّرُونَ ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : ؛ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أرْسلَ سَبْيَ حُنَيْنٍ . قال : فَأَرْسَلُوا تِلْكَ الجارِيَةَ . .
أتيْتُ أنا وأخي النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْنا : أمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ وكانَتْ تُقْري الضيفَ وتَصِلُ الرحمَ ، وإنَّها وأدَتْ أخْتًا لنا في الجاهليةِ لم تَبلغُ الحِنثَ فقال : الوائدةُ والموءودةُ في النارِ إلا أن تدركَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلِمَ .
أتيتُ أنا وأخي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلنا : إنَّ أُمَّنا ماتَتْ في الجاهليةِ ، وكانتْ تَقرِي الضيفَ وتَصِلُ الرَّحِمَ ، وإنَّها وأَدَتْ أُخْتًا لنا في الجاهليَّةِ لَم تبلغِ الحِنثَ . فقال : الوائدَةُ والموءودةُ في النَّارِ ، إلَّا أن تُدرِكَ الوائِدَةُ الإسلامَ فَتُسلِمَ . .
أتيتُ أنا وأخي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا: إنَّ أمَّنا ماتَتْ في الجاهليةِ وكانتْ تَقري الضيفَ وتَصِلُ الرحِمَ فهل ينفعُها مِن عملِها شيءٌ ؟ قال: لا قُلْنا له: فإنَّ أمَّنا وأدَتْ أختًا لنا في الجاهليةِ لم تبلُغِ الحِنثَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الموؤودةُ والوائدةُ في النارِ إلا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلِمَ .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ تعالى عنه سأل رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالجُِعرانةِ فقال : إني كنتُ نَذَرتُ في الجاهليةِ أن أعتكفَ في المسجدِ الحرامِ قال عبدُ الصمدِ : ومعه غلامٌ من سَبْيِ هوازِنَ فقال له : اذهبْ فاعتكفْ فذهبَ فاعتكفَ فبينَما هو يُصلِّي إذ سمع الناسَ يقولون : أَعْتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبْيَ هوازِنَ فَدَعَا الغلامَ فَأَعْتَقَهُ .
أنَّ عُمَرَ، رَضيَ اللهُ عنه، سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعْرَانَةِ، فقال: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أنْ أعتَكِفَ في المَسجِدِ الحَرامِ؟ -قال عبدُ الصَّمَدِ: ومعه غُلامٌ من سَبْيِ هَوازِنَ- فقال له: اذْهَبْ فاعْتَكِفْ، فذهَبَ، فاعتكَفَ، فبينَما هو يُصلِّي إذْ سَمِعَ النَّاسَ، يَقولونَ: أعتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْيَ هَوازِنَ، فدَعا الغُلامَ فأعتَقَه. .
أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أُصيبَ أنفُه في الجاهليَّةِ يومَ الكُلابِ، فذَكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أُصيبَ أنفُه في الجاهليَّةِ يومَ الكُلابِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. .
عن سلمةَ بنِ [يزيد] الأشجعيِّ قالَ : أتيتُ أَنا وأخي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنا : إنَّ أمَّنا ماتت في الجاهليَّةِ وكانت تَقري الضَّيفَ وتفعلُ وتفعلُ، فهل نافعُها ذلِكَ شيئًا، قالَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : لا. قلنا فإنَّها كانت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ لم تبلغ الحنث قالَ : الوائدةُ والموؤودَةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلمَ .
عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ مِثلَه [أيْ حديثَ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ، فإذا امرَأةٌ مِنَ السَّبيِ قد تَحلُبُ ثَديَها تَسقي، إذا وجَدَت صَبيًّا في السَّبيِ أخَذَتْه، فألصَقَتْه ببَطنِها وأرضَعَتْه، فقال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُرَونَ هذه طارِحةً ولَدَها في النَّارِ؟ قُلنا: لا، وهي تَقدِرُ على ألَّا تَطرَحَه، فقال: لَلَّهُ أرحَمُ بعِبادِه مِن هذه بوَلَدِها. .
لا مزيد من النتائج