نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت في أهلي ، فأقيمت الصلاة فجلست ، فلما صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن مِحجَنٍ: قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُقيمَتِ الصَّلاةُ فجَلَستُ، فلَمَّا صَلَّى قال لي: «ألَستَ بمُسلِمٍ؟» قُلتُ: بَلى، قال: «فما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ؟» قال: قُلتُ: صَلَّيتُ في أهلي، قال: «فصَلِّ مَعَ النَّاسِ ولَو كُنتَ قد صَلَّيتَ في أهلِكَ» .
عَن مِحجَنٍ الدِّيليِّ قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد صَلَّيتُ في أهلي، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ عَبدِ الرَّحمَنِ .
أنه كان في مجلِسٍ مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فأذَّنَ بالصلاةِ ، فقامَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ، فصلَّى ورجَعَ ، ومِحْجَنٌ في مجلِسِهِ ، فقال لَهُ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - : " ما منَعَكَ أنْ تُصَلِّيَ مَعَ الناسِ ؟ ! ألسْتَ برجلٍ مسلمٍ ؟ ! ، فقال : بلَى ، يا رسولَ اللهِ ! ولكنِّي كنتُ قدْ صليتُ في أهلِي ، فقال لَهُ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - : " إذا أتَيْتَ المسجدَ وكنتَ قَدْ صلَّيْتَ ، فأُقيمَتِ الصلاةُ ؛ فصلِّ معَ الناسِ وإِنْ كنتَ قَدْ صلَّيْتَ .
قدمتُ من سفرٍ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إذا أتيتَ أهلَك فاعمل عملًا كَيْسًا فلما أتيتُ أهلي قلتُ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : . . . فذكره قالتْ : دونَكَ .
حَديثٌ رواه عَمْرُو بنُ عاصِمٍ، عن هَمَّامٍ وحَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن إسحاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن أنَسٍ، قال: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أصَبْتُ حَدًّا فأقِمْه عَلَيَّ، فأُقيمَت الصَّلاةُ، فلَمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبْتُ حَدًّا فأقِمْه عَلَيَّ، قال: صَلَّيْتَ معنا؟ قال: نَعَم، قال: قد غُفِر لك؟ .
جئتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وهو في الصلاةِ ، فجلسْتُ ولم أدخُلْ معهم في الصلاةِ ، فلما انصرفَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - رآني جالسًا ، فقال : ألم تُسْلِمْ يا يزيدُ ؟ ! ، قلْتُ : بلَى ، يا رسولَ اللهِ ! قدْ أسلَمْتُ ، قال : وما منعكَ أنْ تدخُلَ مع الناسِ في صلاتِهم ؟ ! ، قال : إِنَّي كنتُ قدْ صلَّيْتُ في منزِلِي ، أحسِبُ أنْ قدْ صلَّيْتُمْ ، فقال : إذا جئتَ الصلاةَ فوجدتَّ الناسَ ؛ فصلِّ معهم وإِنْ كنتَ قدْ صليْتَ ؛ تَكُنْ لَكَ نافِلَةً ، وهذِهِ مكتوبَةٌ .
صلَّيتُ في البيتِ ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أُصلِّ معَه فأقامَ الصَّلاةَ فصلَّى بالنَّاسِ ثمَّ رجعَ إليَّ وأنا جالسٌ في مجلِسي لم أبرح فقالَ أمُسلمٌ أنتَ قلتُ نعم فقالَ أفلا صلَّيتَ معنا؟ قلتُ: صلَّيتُ في البيتِ فقالَ إذا صلَّيتَ ثمَّ أتيتَ قومًا وَهم يصلُّونَ فصلِّ معَهم .
كنَّا نُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيرُدُّ علينا - يعني في الصَّلاةِ - فلمَّا أنْ جِئْنا مِن أرضِ الحبشةِ سلَّمْتُ عليه فلم يرُدَّ علَيَّ فأخَذني ما قرُب و[ ما ] بعُد فجلَسْتُ حتَّى قضى الصَّلاةَ قُلْتُ له: إنَّك كُنْتَ ترُدُّ علينا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ اللهَ يُحدِثُ [ مِن أمرِه ] ما شاء وقد أحدَث مِن أمرِه قضاءً أنْ لا تكَلَّموا في الصَّلاةِ ) .
«أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ، فسأله عن وَقتِ صَلاةِ الغَداةِ، فلمَّا أصبح في الغَدِ أمَرَ حينَ انشَقَّ الفَجْرُ، فأقام الصَّلاةَ فصَلَّى بنا، فلمَّا كان الغَدُ أَخَّر حتَّى أسفَرَ، ثُمَّ أمَرَ فأُقيمَت الصَّلاةُ، فصَلَّى بنا، فقال: أين السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ ما بَيْنَ هَذَينِ وَقتٌ». .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ فحضرتُ الصلاةَ فصلَّى فقال لي ألا صلَّيتَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ قد صلَّيتُ في الرَّحْلِ ثم أتيتُكَ قال فإذا فعلتَ فصَلِّ معَهم واجعلْها نافلةً .
عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ: أتَيتُ المدينةَ للِقاءِ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَكُنْ فيهم رَجُلٌ ألقاه أحَبُّ إلَيَّ مِن أُبَيٍّ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، وخرَجَ، فقُمتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فجاء رَجُلٌ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفَهم غيري، فنَحَّاني، وقام في مَقامي، فما عقَلتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى، قال: يا بُنَيَّ، لا يَسوؤُكَ اللهُ، فإنِّي لم آتِ الذي أتَيتُ بجَهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: كونوا في الصَّفِّ الذي يَليني. وإنِّي نظَرتُ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفتُهم غيرَكَ. وإذا هو أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنه. .
أنَّه قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يغتسِلَ بماءٍ وسِدْرٍ فاغتسَل فأُقيمَتِ الصَّلاةُ فدخَل بين أبي بكرٍ وعمرَ فقام بينَهما فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد سألَني قَيسُ بنُ عاصمٍ عن ثلاثِ كَلِماتٍ ما سألَني عنهُنَّ غيرُ أبي بكرٍ .
خرجَ سلمانُ في ثلاثةَ عشرَ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ ، وكان سلمانُ أَسَنَّهُمْ ، فأُقيمتِ الصلاةُ ، فقالوا : تَقَدَّمْ يا أبا عبدِ اللهِ ، فقال : ما أنا بالذي أَتَقَّدَمُ ، أنتمُ العربُ ومنكمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فليَتَقَدَّمْ بعضُكم ، فتقدَّمَ بعضُ القومِ ، فصلَّى أربعَ ركعاتٍ ، فلمَّا قضى الصلاةَ ، قال سلمانُ : ما لنا وللمُرَبَّعَةِ إنَّما يكفينا نصفُ المُرَبَّعَةِ .
كنَّا نُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ فيرُدُّ علينا قبْلَ أنْ نأتيَ أرضَ الحبشةِ فلمَّا رجَعْنا مِن عندِ النَّجاشيِّ أتَيْتُه وهو يُصلِّي فسلَّمْتُ عليه فلم يرُدَّ علَيَّ السَّلامَ فأخَذني ما قرُب وما بعُد فجلَسْتُ أنتظِرُه فلمَّا قضى الصَّلاةَ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ سلَّمْتُ عليك وأنت تُصَلِّي فلم ترُدَّ علَيَّ السَّلامَ فقال: ( إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِه ما يشاءُ وقد أحدَث أنْ لا نتكلَّمَ في الصَّلاةِ ) .
لا مزيد من النتائج