نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة فجعلت لا أمر على مقنب من مقانب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُؤَسِّسُ مسجدَ المدينةِ فجعلْتُ أحمِلُ الحجارةَ كما يحمِلُونَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنكم يا أهلَ اليمامةِ أحذَقُ شيءٍ بأخلاطِ الطينِ فاخْلِطْ لنا الطينَ فكنْتُ أخلِطُ لهمُ الطينَ ويحمِلُونَهُ .
انتَهَيتُ إلى أبي جَهلٍ يَومَ بَدْرٍ، وهو صَريعٌ، وهو يَذُبُّ النَّاسَ عنه بسَيفٍ، فجَعَلتُ أتناوَلُه بسَيفٍ لي غيرِ طائِلٍ، فأصَبتُ يَدَه، فنَدَرَ سَيفُه، فأخَذتُه فضَرَبتُه حتى قَتَلتُه، ثم أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرتُه، فنَفَّلَني سَلَبَه. .
انتهيتُ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وهو صريعٌ، وهو يَذُبُّ الناسَ عنه بسيفٍ له، فجعَلْتُ أتناولُه بسيفٍ لي غيرِ طائلٍ، فأصَبْتُ يدَه، فنَذَرَ سَيْفَه، فأخذْتُه، فضرَبْتُه حتى قتَلْتُه، ثم أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرْتُه فنفَلَني بسَلَبِه. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ وهو بالأبطَحِ في قُبَّةٍ له حَمراءَ مِن أدَمٍ، قال: فخَرَجَ بلالٌ بوَضوئِه، فمِن نائِلٍ وناضِحٍ، قال: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه حُلَّةٌ حَمراءُ كَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِ ساقَيه، قال: فتَوضَّأ وأذَّنَ بلالٌ، قال: فجَعَلتُ أتَتَبَّعُ فاه هاهُنا وهاهُنا يقولُ: يَمينًا وشِمالًا، يقولُ: حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الفلاحِ. قال: ثُمَّ رُكِزَت له عَنَزةٌ، فتَقدَّمَ فصَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، يَمُرُّ بينَ يَدَيه الحِمارُ والكَلبُ، لا يُمنَعُ، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ لَم يَزَلْ يُصَلِّي رَكعَتَينِ حتَّى رَجَعَ إلى المَدينةِ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَلْتُ أتجشَّأُ فقال يا أبا جُحَيفةَ اكفُفْ مِن جُشئك فإنَّ أكثرَ النَّاسِ شِبَعًا في الدُّنيا أطولُهم جوعًا يومَ القيامةِ .
أكلتُ ثريدةً بلحمٍ وخلٍّ ، ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجعلتُ أتجشَّأُ ، فقال : اكفُفْ من جُشائك ، فإنَّ أكثرَ الناسِ شِبَعًا أطولُهم جوعًا يومَ القيامةِ .
أكلت ثريدةً بلَحْمٍ وخَلّ ، ثم أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فجعلتُ أتَجَشّأ فقال اكْفُفْ من جَشَائَكَ ، فإن أكثرَ الناسِ شبعا أطولهُم جُوعا يومَ القيامةِ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ على كُرسيٍّ من حديدٍ .
«أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَيْنَ يَدَيه تَمْرٌ يَأكُلُ، فقالَ: (أَصِبْ مِن هذا الطَّعامِ) فجَعَلْتُ آكُلُ مِن التَّمْرِ، فقالَ: (تَأكُلُ مِن التَّمْرِ وأنت رَمِدٌ) فقُلْتُ: إنَّما أمْضُغُ مِن الجانِبِ الآخَرِ! فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أن رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجِعْرانةِ وقد أحرَمَ بعُمرةٍ وعليه جُبَّةٌ وهو مُصَفِّرٌ لحيتَه ورأسَه، وساق هذا الحديثَ .
أنَّ رجلا أتى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالجعرانةِ وقد أحرم بعمرةٍ وعليهِ جبَّةٌ وَهوَ مصفِّرٌ لحيتَه ورأسَه وساقَ هذا الحديثَ .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي فقمتُ عن يسارِه فأخذني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقامني عن يمينِه وعليَّ ثوبٌ متمزِّقٌ لا يواريني فجعلتُ كلَّما سجدتُ أمسَكتُه بيديَّ مخافةَ أن تَنكشفَ عورتي وخلفي نساءٌ فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا لي بثوبٍ فَكسانيهِ وقالَ تدرَّع بخَلِقِكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لأُبيِّ بنِ كعبٍ وهو يُصلِّي، فلمَّا فَرَغَ مِن صلاتِهِ كَفَّهُ، قالَ: فوَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ على يدي، قالَ: وهو يُريدُ أنْ يَخرُجَ مِن بابِ المسجدِ، فقالَ: إنِّي أَرجو أنْ لا تَخرُجَ مِنَ المسجدِ حتَّى تَعلَمَ سورةً ما أُنزِلَ في التَّوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في القرآنِ مِثلُها، قالَ: فجَعَلْتُ أَتباطَأُ في المَشي رجاءَ ذلك، ثُمَّ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، السُّورةَ الَّتي وعَدْتَني، قالَ: كيف تَقرأُ إذا افتتَحْتَ الصَّلاةَ؟ قالَ: فقَرأتُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] حتَّى أَتيتُ على آخِرِها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي هذه السُّورةُ؛ وهي السَّبعُ المَثاني، والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُ. .
أكلْتُ ثَريدةً من خبزٍ ولحمٍ ثمَّ أتيتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلتُ أتجشَّأُ فقال يا هذا كُفَّ عنَّا من جُشائِك فإنَّ أكثرَ النَّاسِ شِبَعًا في الدُّنيا أكثرُهم جوعًا يومَ القيامةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بالهَديِ مِن كلِّ جَزورٍ بضعة فجُعِلت في قِدْرٍ فأكَلوا مِن اللَّحمِ وحسَوْا مِن المَرَقِ .
لا مزيد من النتائج