نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد ، فحضرت الصلاة فصلى ، فقال لي : ألا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ فحضرتُ الصلاةَ فصلَّى فقال لي ألا صلَّيتَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ قد صلَّيتُ في الرَّحْلِ ثم أتيتُكَ قال فإذا فعلتَ فصَلِّ معَهم واجعلْها نافلةً
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ فحضرتُ الصلاةَ فصلَّى فقال لي ألا صلَّيتَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ قد صلَّيتُ في الرَّحْلِ ثم أتيتُكَ قال فإذا فعلتَ فصَلِّ معَهم واجعلْها نافلةً .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى فقال لي: «ألا صَلَّيتَ؟». قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قد صَلَّيتُ في الرَّحلِ ثُمَّ أتَيتُكَ. قال: «فإذا فَعَلتَ فصَلِّ مَعَهم، واجعَلْها نافِلةً». قال أبي: ولَم يَقُلْ أبو نُعَيمٍ ولا عَبدُ الرَّحمَنِ: واجعَلْها نافِلةً .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فجعل يعتذِرُ إليَّ وأنا ألومُه فحضرت الصَّلاةُ فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شرحبيلَ بنِ حسنةَ فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ فقلتُ قد حضرت الصَّلاةُ وأنت في البيتِ وجعلتُ ألومُه فقال يا خالةُ لا تلوميني فإنَّه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ بأبي وأمِّي كنتُ ألومُه منذ اليومِ وهذه حالُه ولا أشعرُ فقال شرحبيلُ ما كان إلَّا درعٌ رقَعناه .
أتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُؤْذِنُهُ بالصلاةِ قال أبو أحمدَ وهو يريدُ الصومَ فدعا بقدَحٍ فشرِبَ وسقاني ثم خرج إلى المسجدِ يريدُ الصلاةَ فقام فصلَّى بغيرِ وضوءٍ يريدُ الصومَ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ -قال مِسعَرٌ: أُراه قال: ضُحًى- فقال: صَلِّ رَكعَتَينِ. وكان لي عليه دَينٌ فقَضاني وزادَني. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ -قال مِسعَرٌ: أُراه قال: ضُحًى- فقال: صَلِّ رَكعَتَينِ، وكان لي عليه دَينٌ، فقَضاني وزادَني. .
عن أبي موسى الأشعريِّ ، قال : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يتوضأُ فصلَّى وقال : اللهمَّ اغفرْ لي ذنبي ووَسِّعْ لي في داري وبارِكْ لي في رزقي .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ برَقَ الفجرُ وَهوَ يخرجُ إلى الصَّلاةِ فقالَ لي أفرِخْ روعَكَ .
أتيتُ رسولَ اللهِ أسأله فجعل يعتذرُ إليَّ ، وأنا ألومُه ، فحضرتِ الصلاةُ ، فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ, فوجدتُ شُرحبيلَ في البيتِ ، فقلتُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنت في البيتِ ، وجعلتُ ألومُه فقال : يا خالةُ ! لا تلومِيني ، فإنه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ ! فقلتُ : بأبي وأمي ، كنتُ أتَلَوَّمُه منذُ اليومَ وهذه حالُه وأنا لا أشعرُ ! فقال شُرَحبِيلُ : ما كان إلا درعًا رَقَّعْناه .
انتهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى مضيقٍ هو وأصحابهُ ، وهو على راحلتِهِ ، والسماءُ من فوقِهم ، والبِلَّةُ من أسفلِهم ، فحضرتِ الصلاةُ ، فأمرَ المؤذنَ فأذَّن وأقام ، ثمَّ تقدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على راحلتِه فصلَّى بهم يُومِي فجعل السجودَ أخفضَ من الركوعِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ فرَسًا فوقَعَ مِنه فوَثِئَتْ رِجلُه، فدَخل عليه أصحابُه يَعودونَه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ فصَلَّى بأصحابِه وهو قاعِدٌ، فقاموا، فأومَأ إليهم أنِ اجلِسوا، فجَلسوا، فلمَّا فرَغَ مِنَ الصَّلاةِ قال: «إنَّما جُعِل الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا كَبَّر فكَبِّروا، وإذا قَرَأ فأنصِتوا» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَهى إلى مَضيقٍ هو وأصحابُه، وهو على راحِلَتِه والسَّماءُ مِن فوقِهم، والبلَّةُ مِن أسفَلَ مِنهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ فأمَرَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ وأقامَ، ثُمَّ تَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه فصَلَّى بهِم يومِئُ إيماءً، يَجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِنَ الرُّكوعِ. .
عن الشفاءِ بنتِ عبدِ اللهِ : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أسألُهُ ، فجعل يعتذرُ إليَّ وأنا ألومُهُ ، فحضرتِ الصلاةُ فخرجتُ ، فدخلتُ على ابنتي وهي تحتَ شرحبيلَ بنَ حسنةَ ، فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ ، فجعلتُ أقولُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنتَ في البيتِ ، وجعلتُ ألومُهُ ، فقال : يا خالتي لا تَلوميني فإنَّهُ كان لنا ثوبٌ فاستعارَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ : بأبي وأمي إني كنتُ ألومُهُ وهذهِ حالُهُ ولا أَشْعُرُ ، قال شرحبيلُ : وما كان إلا دِرْعًا رَقَعْنَاهُ .
دخل رجلٌ المسجدَ ولم يدرك الصلاةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا رجلٌ يتصدقُ على هذا فتتِمَّ لهُ صلاتُه ؟ فقام رجلٌ فصلى معَهُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهذه من صلاةِ الجماعةِ .
لا مزيد من النتائج