نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد ، قال مسعر : أراه قال: ضحى فقال: صل»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو في المسجدِ . قال مُسَعَّرٌ : أراه قال : ضحًى ، فقال : صل ركعتين . وكان له عليه دَيْنٌ ، فقضاني وزادني .
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المسجدِ ، قال مِسعَرٌ : أُراه قال : ضُحًى ، فقال : صلِّ ركعتَينِ . وكان لي عليه دَينٌ ، فقَضاني وزادَني .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ -قال مِسعَرٌ: أُراه قال: ضُحًى- فقال: صَلِّ رَكعَتَينِ. وكان لي عليه دَينٌ فقَضاني وزادَني. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ -قال مِسعَرٌ: أُراه قال: ضُحًى- فقال: صَلِّ رَكعَتَينِ، وكان لي عليه دَينٌ، فقَضاني وزادَني. .
قال رَجُلٌ -قال مِسْعَرٌ: أُراه من خُزاعةَ-: لَيْتَني صَلَّيتُ فاستَرَحتُ، فكأنَّهم عابُوا ذلك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا بِلالُ، أقِمِ الصَّلاةَ، أَرِحْنا بها. .
قالت أمُّ حبيبةَ : اللهمَّ أمتعني بزوجِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وبأبي أبي سفيانَ وبأخي معاويةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : سألت اللهَ عزَّ وجلَّ لآجالٍ مضروبةٍ وأيامٍ معدودةٍ وأرزاقٍ مقسومةٍ لن يعجلَ شيئًا قبلَ حِلِّه أو يُؤخرَ شيئًا عن حِلِّه ولو كنتِ سألتِ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُعيذَك من عذابٍ في النارِ أو عذابٍ في القبرِ كان خيرًا وأفضلَ قال : وذُكِر عندَه أن القرَدةَ قال مِسعَرٌ : أُراه قال والخنازيرَ مما مُسِخ قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن اللهَ عزَّ وجلَّ لم يجعلْ لمسيخٍ نسلًا ولا عَقِبًا وقد كانت القردةُ أُراه قال : والخنازيرُ قبلَ ذلك .
عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ قَالَ مِسْعَرٌ: أُرَاهُ مِنْ خُزَاعَةَ لَيْتَنِي صَلَّيْتُ فَاسْتَرَحْتُ، فَكَأَنَّهُمْ عَابُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: يا بلالُ أقمِ الصلاةَ، أرِحْنا بها .
قالتْ أُمُّ حَبيبةَ: اللَّهمَّ أمتِعْني بزَوجي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبأبي أبي سُفْيانَ، وبأخي مُعاويةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَأَلتِ اللهَ عزَّ وجلَّ لِآجالٍ مَضروبةٍ، وأيَّامٍ مَعدودةٍ، وأرزاقٍ مَقسومةٍ، لنْ يُعجِّلَ شيئًا قبلَ حِلِّه، أو يُؤَخِّرَ شيئًا عن حِلِّه، ولو كنتِ سَأَلتِ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُعيذَكِ مِن عَذابٍ في النَّارِ، أو عَذابٍ في القَبرِ؛ كان خيرًا وأفضلَ. قال: وذُكِرَ عندَه أنَّ القِرَدةَ -قال مِسعَرٌ: أُراه قال: والخَنازيرَ- ممَّا مُسِخَ، قال: فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يَجعَلْ لمَسيخٍ نَسلًا، ولا عَقِبًا، وقد كانتِ القِرَدةُ -أُراه قال: والخَنازيرُ- قبلَ ذلك. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ فحضرتُ الصلاةَ فصلَّى فقال لي ألا صلَّيتَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ قد صلَّيتُ في الرَّحْلِ ثم أتيتُكَ قال فإذا فعلتَ فصَلِّ معَهم واجعلْها نافلةً .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أستَعينُه في دَينٍ كان على أبي، قال: فقال: آتيكم، قال: فرجَعْتُ، فقُلتُ للمرأةِ: لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا تَسْأليه، قال: فأتانا فذبَحْنا له داجِنًا كان لنا، فقال: يا جابرُ، كأنَّكم عرَفْتم حُبَّنا اللَّحمَ، قال: فلمَّا خرَجَ، قالتْ له المرأةُ: صَلِّ عليَّ وعلى زَوْجي -أو صَلِّ علينا- قال: فقال: اللَّهُمَّ صَلِّ عليهم، قال: فقُلتُ لها: أليس قد نهَيْتُكِ، قالتْ: تَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يدخُلُ علينا، ولا يَدْعو لنا. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى فقال لي: «ألا صَلَّيتَ؟». قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قد صَلَّيتُ في الرَّحلِ ثُمَّ أتَيتُكَ. قال: «فإذا فَعَلتَ فصَلِّ مَعَهم، واجعَلْها نافِلةً». قال أبي: ولَم يَقُلْ أبو نُعَيمٍ ولا عَبدُ الرَّحمَنِ: واجعَلْها نافِلةً .
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ، فقُلتُ: رَجُلٌ غَريبٌ جاءَ يَسْألُ عن دِينِه، لا يَدْري ما دِينُه. قال: فأقبَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وتَرَكَ خُطبَتَه، ثُمَّ أُتِيَ بكُرْسيٍّ خَلِبٍ قَوائِمُه حَديدٌ، فقَعَدَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ثُمَّ أقْبَلَ علَيَّ يُعَلِّمُني ممَّا عَلَّمَه اللهُ، ثُمَّ أتَى خُطبَتَه، فأتَمَّ آخِرَها. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ في حَديثِه: قال حُمَيْدٌ: قال: أُراه رَأى خَشَبًا أسْوَدَ حَسِبَه حَديدًا. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ فجلستُ إليهِ فقال يا أبا ذرٍّ . . . . . أصلَّيتَ قلتُ لا قال قم فصلِّ فصلَّيتُ ثم جلستُ . . . . . الحديثَ وفيهِ قلتُ فما الصدقةُ يا رسولَ اللهِ قال أضعافٌ مضاعفةٌ وعندَ اللهِ مزيدٌ قلتُ فأيُّها أفضلُ قال جُهْدٌ من مُقِلٍّ إلى فقيرٍ في السِّرِّ . . . . . . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نادَى أُبيَّ بنَ كعبٍ ، وَهوَ يصلِّي في المسجدِ ، فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ لحقَهُ ، قالَ : فوضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ علَى يدي ، وَهوَ يريدُ أن يخرجَ من بابِ المسجدِ ، ثمَّ قالَ : إنِّي لأرجو ألَّا تخرجَ من بابِ المسجدِ حتَّى تعلمَ سورةً ما أُنْزِلَ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفرقانِ مثلُها . قالَ أُبيٌّ : فجعلتُ أُبطيءُ في المشيِ رجاءَ ذلِكَ ، ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، السُّورَةُ الَّتي وعدتَني ؟ قالَ : كيفَ تقرأُ إذا افتتحتَ الصَّلاةَ ؟ قالَ : فقرأتُ عليهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حتَّى أتَيتُ علَى آخرِها ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هيَ هذِهِ السُّورَةُ ، هيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُ .
أُراهُ قد رفَعَه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: "إنَّ الحَصاةَ تُناشِدُ الذي يُخرِجُها منَ المَسجِدِ". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لأُبيِّ بنِ كعبٍ وهو يُصلِّي، فلمَّا فَرَغَ مِن صلاتِهِ كَفَّهُ، قالَ: فوَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ على يدي، قالَ: وهو يُريدُ أنْ يَخرُجَ مِن بابِ المسجدِ، فقالَ: إنِّي أَرجو أنْ لا تَخرُجَ مِنَ المسجدِ حتَّى تَعلَمَ سورةً ما أُنزِلَ في التَّوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في القرآنِ مِثلُها، قالَ: فجَعَلْتُ أَتباطَأُ في المَشي رجاءَ ذلك، ثُمَّ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، السُّورةَ الَّتي وعَدْتَني، قالَ: كيف تَقرأُ إذا افتتَحْتَ الصَّلاةَ؟ قالَ: فقَرأتُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] حتَّى أَتيتُ على آخِرِها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي هذه السُّورةُ؛ وهي السَّبعُ المَثاني، والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُ. .
عن عَبدِ اللهِ، قال: قالت أُمُّ حَبيبةَ ابنةُ أبي سُفيانَ: اللهمَّ أمتِعْني بزَوجي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبأبي أبي سُفيانَ، وبأخي مُعاويةَ، قال: فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ سَألتِ اللهَ لآجالٍ مَضروبةٍ، وأيَّامٍ مَعدودةٍ، وأرزاقٍ مَقسومةٍ، لَن يُعَجَّلَ شَيءٌ قَبلَ حِلِّه، أو يُؤَخَّرَ شَيءٌ عن حِلِّه، ولَو كُنتِ سَألتِ اللهَ أن يُعيذَكِ مِن عَذابٍ في النَّارِ، وعَذابٍ في القَبرِ، كان أخيَرَ أو أفضَلَ، قال: وذُكِرَ عِندَه القِرَدةُ -قال مِسعَرٌ: أُراه قال: والخَنازيرُ- أنَّه مِمَّا مُسِخَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لم يَمسَخْ شَيئًا فيَدَعَ له نَسلًا أو عاقِبةً، وقد كانَتِ القِرَدةُ أوِ الخَنازيرُ قَبلَ ذلك. .
لا مزيد من النتائج