نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في نفر من أصحابه ، قال : قلت : أنت الذي تزعم»· 23 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في نفرٍ من أصحابِهِ فقلت: أنتَ الَّذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللَّهِ؟ قالَ: نعَم. قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ. قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ مه؟ قالَ: ثمَّ صلةُ الرَّحم. قلت: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أبغَضُ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الإشراكُ باللَّهِ، قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ مَه؟ قالَ: قطيعةُ الرَّحمِ. قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ ماذا؟ قالَ: ثمَّ الأمرُ بالمنكرِ والنَّهيُ عن المعروفِ.
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في نفرٍ من أصحابِهِ فقلت: أنتَ الَّذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللَّهِ ؟ قالَ: نعَم. قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ. قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ مه؟ قالَ: ثمَّ صلةُ الرَّحم. قلت: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أبغَضُ إلى اللَّهِ ؟ قالَ: الإشراكُ باللَّهِ، قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ مَه؟ قالَ: قطيعةُ الرَّحمِ. قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ ماذا؟ قالَ: ثمَّ الأمرُ بالمنكرِ والنَّهيُ عن المعروفِ.
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في نفرٍ من أصحابِه ، قال : قلتُ : أنت الذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللهِ ؟ قال : نعَم ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ثم مَه ؟ قال : ثم صلةُ الرحمِ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الأعمالِ أبغضُ إلى اللهِ ؟ قال : الإشراكُ باللهِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ثم مَه ؟ قال : قطيعةُ الرحمِ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم مَه ؟ قال : الأمرُ بالمُنكرِ ونَهيٌ عنِ المعروفِ
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في نفر من أصحابه فقلت أنت الذي تزعم أنك رسول الله قال نعم قال قلت يا رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله قال إيمان بالله قال قلت يا رسول الله ثم مه قال ثم صلة الرحم قال قلت يا رسول الله ثم مه قال ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال قلت يا رسول الله أي الأعمال أبغض إلى الله قال الإشراك بالله قال قلت يا رسول الله ثم مه قال ثم قطعيه الرحم
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في نفرٍ من أصحابِه فقلتُ: أنت الذي تزعمُ أنك رسولُ اللهِ؟ قال: نعم، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال: الإيمانُ باللهِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثُم مَهْ؟ قال: ثم صلةُ الرحمِ . قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أبغضُ إلى اللهِ؟ قال: الإشراكُ باللهِ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ؟ قال: قطيعةُ الرحمِ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ؟ قال: ثم الأمرُ بالمنكرِ والنهيُ عن المعروفِ.
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في نفرٍ من أصحابِه فقلتُ: أنت الذي تزعمُ أنك رسولُ اللهِ؟ قال: نعم، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال: الإيمانُ باللهِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثُم مَهْ؟ قال: ثم صلةُ الرحمِ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أبغضُ إلى اللهِ؟ قال: الإشراكُ باللهِ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ؟ قال: قطيعةُ الرحمِ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ؟ قال: ثم الأمرُ بالمنكرِ والنهيُ عن المعروفِ.
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في نفرٍ من أصحابِه فقلتُ: أنت الذي تزعمُ أنك رسولُ اللهِ ؟ قال: نعم، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال: الإيمانُ باللهِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثُم مَهْ؟ قال: ثم صلةُ الرحمِ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أبغضُ إلى اللهِ ؟ قال: الإشراكُ باللهِ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ؟ قال: قطيعةُ الرحمِ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ؟ قال: ثم الأمرُ بالمنكرِ والنهيُ عن المعروفِ.
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في نفرٍ من أصحابِه فقلتُ أنت الَّذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللهِ قال نعم قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ قال الإيمانُ باللهِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ثمَّ مَهْ قال ثمَّ صلةُ الرَّحِمِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ثمَّ مَهْ قال ثمَّ الأمرُ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكرِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أبغَضُ إلى اللهِ قال الإشراكُ باللهِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ثمَّ مَهْ قال ثمَّ قطيعةُ الرَّحِمِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ثمَّ مَهْ قال ثمَّ الأمرُ بالمنكرِ والنَّهيُ عن المعروفِ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في نفرٍ من أصحابِه ، قال : قلتُ : أنت الذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللهِ ؟ قال : نعَم ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ثم مَه ؟ قال : ثم صلةُ الرحمِ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الأعمالِ أبغضُ إلى اللهِ ؟ قال : الإشراكُ باللهِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ثم مَه ؟ قال : قطيعةُ الرحمِ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم مَه ؟ قال : الأمرُ بالمُنكرِ ونَهيٌ عنِ المعروفِ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في نفرٍ من أصحابِهِ فقلت: أنتَ الَّذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللَّهِ؟ قالَ: نعَم. قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ. قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ مه؟ قالَ: ثمَّ صلةُ الرَّحم. قلت: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أبغَضُ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الإشراكُ باللَّهِ، قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ مَه؟ قالَ: قطيعةُ الرَّحمِ. قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ ماذا؟ قالَ: ثمَّ الأمرُ بالمنكرِ والنَّهيُ عن المعروفِ. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في نفرٍ من أصحابِه فقُلْتُ أنتَ الَّذي تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ قال نَعَمْ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ قال إيمانٌ باللهِ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ثُمَّ مَهْ قال ثُمَّ صلةُ الرَّحمِ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ثُمَّ مَهْ قال ثُمَّ الأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عن المنكرِ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أبغضُ إلى اللهِ قال الإشراكُ باللهِ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ثُمَّ مَهْ قال ثُمَّ قطعيهُ الرَّحمِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في نفرٍ من أصحابِه فقلتُ: أنت الذي تزعمُ أنك رسولُ اللهِ؟ قال: نعم، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال: الإيمانُ باللهِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثُم مَهْ؟ قال: ثم صلةُ الرحمِ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أبغضُ إلى اللهِ؟ قال: الإشراكُ باللهِ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ؟ قال: قطيعةُ الرحمِ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ؟ قال: ثم الأمرُ بالمنكرِ والنهيُ عن المعروفِ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في نفرٍ من أصحابِه فقلتُ أنت الَّذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللهِ قال نعم قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ قال الإيمانُ باللهِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ثمَّ مَهْ قال ثمَّ صلةُ الرَّحِمِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ثمَّ مَهْ قال ثمَّ الأمرُ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكرِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أبغَضُ إلى اللهِ قال الإشراكُ باللهِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ثمَّ مَهْ قال ثمَّ قطيعةُ الرَّحِمِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ثمَّ مَهْ قال ثمَّ الأمرُ بالمنكرِ والنَّهيُ عن المعروفِ .
أتيتُ النَّبيَّ وهو في نفرٍ من أصحابِه ، فقلتُ : أنت الذي تزعمُ أنك رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الأعمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ ؟ قال : الإيمانُ بالله قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ثم مَهْ ؟ قال : ثم صِلَةُ الرَّحِمِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ثم مَهْ ؟ قال : ثم الأمرُ بالمعروفِ ، والنهيُ عن المنكرِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الأعمالِ أبغضُ إلى اللهِ ؟ قال : الإشراكُ باللهِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ثم مَهْ ؟ قال : ثم قطيعةُ الرَّحِمِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ثم مَه ؟ قال : ثم الأمرُ بالمنكرِ ، والنهيُ عن المعروفِ .
حديث: "قال: قال رجُلٌ مِن خَثعَمٍ: دفعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يومَئذٍ بمِنًى [فقُلتُ: أنتَ الذي تَزعُمُ أنَّك نَبيُّ اللَّهِ؟ قال: نَعِمْ. مَكسورةً]". .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَوَّلِ ما بُعِثَ وهو بمكَّةَ، وهو حينئذٍ مُسْتَخْفٍ، فقُلْتُ: ما أنتَ؟ قالَ: أنا نَبِيٌّ، قلْتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: رسولُ اللهِ، قُلْتُ: بما أرسَلَكَ؟ قالَ: بأنْ يُعْبَدَ اللهُ، وتُكْسَرَ الأوثانُ، وتُوصَلَ الأرحامُ بالبِرِّ والصِّلَةِ. .
أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو بِوادي القُرى قلْتُ : ما تقولُ في الغنيمةِ ؟ قال : للهِ خُمسُها , وأربعةُ أخماسٍ للجيشِ . قلْتُ : فما أحدٌ أوْلى به من أحدٍ ؟ قال : لا , ولا السهمُ تَستخرجُهُ من جَنبِكَ ليس أنتَ أحقُّ به من أخيكَ المسلمِ . .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ، فوافَقتُه وهو غَضبانُ، فاستَحمَلناه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ قال: واللهِ، إن شاءَ اللهُ، لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا منها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها. .
مرَرْتُ بعُمَرَ، ومعه نَفَرٌ من أصحابِه، فأدرَكَني رَجُلٌ منهم، فقال: يا فَتى، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، بارَكَ اللهُ فيكَ، قال: قُلْتُ: ومَن أنتَ رحِمَكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، قال: قُلْتُ: يَغفِرُ اللهُ لكَ، أنتَ أحقُّ، قال: إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ يقولُ: نِعمَ الغُلامُ، وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لسانِ عُمَرَ يقولُ بهِ. .
عنْ سَعيدِ بنِ جُمْهانَ، قالَ: أتَيْتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوْفى صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمْتُ عليه وهو مَحْجوبُ البَصرِ، فقالَ لي: مَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قالَ: ما فعَلَ والِدُكَ؟ قُلْتُ: قتَلَتْه الأزارِقةُ، قالَ: لعَنَ اللهُ الأزارِقةَ، حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ. .
أنَّ يَعلى قال لعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: أرِني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يوحى إليه، قال: فبينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجِعرانةِ ومعهُ نَفَرٌ مِن أصحابِه جاءَه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَرى في رَجُلٍ أحرَمَ بعُمرةٍ وهو مُتَضَمِّخٌ بطيبٍ؟ فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً، فجاءَه الوحيُ، فأشارَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه إلى يَعلى، فجاءَ يَعلى وعلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبٌ قد أُظِلَّ به، فأدخَلَ رَأسَه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحمَرُّ الوَجهِ وهو يَغِطُّ، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: أينَ الذي سَألَ عَنِ العُمرةِ؟ فأُتيَ برَجُلٍ، فقال: اغسِلِ الطِّيبَ الذي بكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وانزِعْ عَنكَ الجُبَّةَ، واصنَعْ في عُمرَتِكَ كما تَصنَعُ في حَجَّتِكَ. قُلتُ لعَطاءٍ: أرادَ الإنقاءَ حينَ أمَرَه أن يَغسِلَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟ قال: نَعَم. .
مَرَرتُ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، ومعَه نَفَرٌ مِن أصحابِه، فأخَذَ كُمِّي رَجُلٌ منهم، فقال: يا فَتى، ادعُ لي بخَيرٍ، بارَكَ اللهُ فيكَ، قال: قلتُ: ومَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، قال: قُلتُ: يَغفِرُ اللهُ لكَ، أنتَ أحقُّ، قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ لكَ: نِعْمَ الغُلامُ! وسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لسانِ عُمَرَ يقولُ به. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قُلتُ: شِهابٌ، قالَ: بلْ أنتَ هِشامٌ. .
لا مزيد من النتائج