نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة وهو في ظل الكعبة ، وقد لقينا من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة وهو في ظل الكعبة ، وقد لقينا من المشركين شدة ، فقلت : يا رسول الله ، ألا تدعو الله ، فقعد وهو محمر وجهه ، فقال : ( لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ، ما دون عظامه من لحم أو عصب ، ما يصرفه ذلك عن دينه ، ويوضع المنشار على مفرق رأسه ، فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه ، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الركاب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله ) . زاد بيان : ( والذئب على غنمه ) .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَوسِّدٌ بُردةً، وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، وقد لَقينا مِنَ المُشرِكينَ شِدَّةً، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَدعو اللهَ، فقَعَدَ وهو مُحمَرٌّ وجهُه، فقال: لقد كان مَن قَبلَكُم لَيُمشَطُ بمِشاطِ الحَديدِ، ما دونَ عِظامِه مِن لَحمٍ أو عَصَبٍ، ما يَصرِفُه ذلك عن دينِه، ويوضَعُ المِنشارُ على مَفرِقِ رَأسِه، فيُشَقُّ باثنَينِ ما يَصرِفُه ذلك عن دينِه، ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِن صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، ما يَخافُ إلَّا اللهَ -زادَ بَيانٌ:- والذِّئبَ على غَنَمِه. .
شكونا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً له في ظلِّ الكعبةِ ، فقلنا : ألا تَسْتَنْصِرُ لنا! ألا تدعو اللهَ لنا! .
أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متوسِّدٌ بُردةً في ظلِّ الكعبةِ وقد لقينا مِن المشركينَ شدَّةً فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ألا تدعو اللهَ لنا فجلَس مغضبًا محمَرًّا وجهُه فقال: ( إنَّ مَن كان قبْلَكم لَيُسأَلُ الكلمةَ فما يُعطيها فيوضَعُ عليه المنشارُ فيُشَقُّ باثنينِ ما يصرِفُه ذاك عن دينِه وإنْ كان أحدُهم ليُمشَطُ ما دونَ عظامِه مِن لحمٍ أو عصَبٍ بأمشاطِ الحديدِ وما يصرِفُه ذاك عن دينِه ولكنَّكم تعجَلونَ ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ مِن صنعاءَ إلى حضرَموتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غَنمِه ) .
شكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متوسِّدٌ بُردةً له في ظلِّ الكعبةِ فقلنا ألا تستنصرُ اللهَ لنا ألا تدعو اللهَ لنا فقال قد كان مَن قبلَكم يُؤخذُ الرَّجلُ فيُحفرُ له في الأرضِ فيُجعلُ فيها ويُجاءُ بالمنشارِ فيُوضعُ على رأسِه فيُنشرُ باثنين فما يصُدُّه ذلك عن دينِه واللهِ ليُتمَّنَّ هذا الأمرُ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ من صنعاءَ إلى حَضْرَمَوْتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غنمِه ولكنَّكم تستعجلون .
شَكَونا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَوسِّدٌ بُردةً له في ظِلِّ الكَعبةِ، فقُلنا: ألا تَستَنصِرُ لنا، ألا تَدعو لَنا؟ فقال: قد كان مَن قَبلَكُم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فيُحفَرُ له في الأرضِ، فيُجعَلُ فيها، فيُجاءُ بالمِنشارِ فيوضَعُ على رَأسِه فيُجعَلُ نِصفَينِ، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ لَحمِه وعَظمِه، فما يَصُدُّه ذلك عن دينِه، واللهِ لَيَتِمَّنَّ هذا الأمرُ، حتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِن صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، لا يَخافُ إلَّا اللهَ، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولَكِنَّكُم تَستَعجِلونَ. .
شكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتوسِّدٌ بُردةً له في ظلِّ الكعبةِ فقُلْنا : ألَا تستنصِرُ لنا ألَا تَدْعو لنا ! فقال : ( قد كان مَن قبْلَكم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فيُحفَرُ له في الأرضِ فيُجعَلُ فيها فيُؤتى بالمِنشارِ فيُوضَعُ على رأسِه فيُجعَلُ بنِصفَيْنِ ويُمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ فيما دونَ عَظمِه ولحمِه فما يصرِفُه ذلك عن دِينِه واللهِ لَيَتِمَّنَّ هذا الأمرُ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ مِن صنعاءَ إلى حضرَموتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غنَمِه ولكنَّكم تستعجِلونَ ) .
عَن خَبَّابٍ، قال: شَكَونا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَومَئِذٍ مُتَوسِّدٌ بُردةً في ظِلِّ الكَعبةِ، فقُلنا: ألا تَستَنصِرُ لَنا اللهَ، أولا تَستَنصِرُ لَنا؟ فقال: قد كان الرَّجُلُ فيمَن كان قَبلَكُم يُؤخَذُ، فيُحفَرُ له في الأرضِ، فيُجاءُ بالمِنشارِ فيوضَعُ على رَأسِه، فيُجعَلُ بنِصفَينِ، فما يَصُدُّه ذلك عَن دينِه، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ عَظمِه مِن لَحمٍ وعَصَبٍ فما يَصُدُّه ذلك، واللهِ لَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حَتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِنَ المَدينةِ إلى حَضرَمَوتَ لا يَخافُ إلَّا اللهَ، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولَكِنَّكُم تَستَعجِلونَ .
شَكَونا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَوسِّدٌ بُردةً له في ظِلِّ الكَعبةِ، قُلنا له: ألا تَستَنصِرُ لَنا؟ ألا تَدعو اللهَ لَنا؟ قال: كان الرَّجُلُ فيمَن قَبلَكُم يُحفَرُ له في الأرضِ، فيُجعَلُ فيه، فيُجاءُ بالمِنشارِ فيوضَعُ على رَأسِه فيُشَقُّ باثنَتَينِ، وما يَصُدُّه ذلك عن دينِه، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ لَحمِه مِن عَظمٍ أو عَصَبٍ، وما يَصُدُّه ذلك عن دينِه، واللهِ لَيُتِمَّنَّ هذا الأمرَ، حتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِن صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، لا يَخافُ إلَّا اللهَ، أوِ الذِّئبَ على غَنَمِه، ولَكِنَّكُم تَستَعجِلونَ. .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متوسِّدٌ بُردةً في ظِلِّ الكَعبةِ فشَكَونا إليه، فقُلْنا: ألا تَستنصِرُ لنا؟ ألا تدعو اللهَ لنا؟ فجَلَس مُحْمَرًّا وَجْهُه، فقال: قد كان مَن قَبْلَكم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فيُحفَرُ له في الأرضِ ثمَّ يؤتى بالمنشارِ فيُجعَلُ على رأسِه فيُجعَلُ فِرقَتَينِ ما يَصرِفُه ذلك عن دينِه، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دونَ عَظْمِه مِن لَحمٍ وعَصَبٍ، ما يصرفه ذلك عن دينه! والله ليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بيْن صَنعاءَ وحَضَرموتَ ما يخافُ إلَّا اللهَ تعالى، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولكِنَّكم تَعجَلونَ! .
أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ متوسِّدٌ بُردةً في ظلِّ الكعبةِ فشَكَونا إليهِ فقُلنا ألا تَستنصِرُ لَنا ألا تدعو اللَّهَ لَنا فجلسَ مُحمرًّا وجهُهُ فقالَ قد كانَ مَن قبلَكُم يؤخذُ الرَّجلُ فيُحفَرُ لَه في الأرضِ ثمَّ يؤتى بالمنشارِ فيُجعَلُ علَى رأسِهِ فيُجعَلُ فَرقتينِ ما يصرِفُهُ ذلِكَ عن دينِهِ ويُمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دونَ عظمِهِ من لحمٍ وعصَبٍ ما يصرفُهُ ذلِكَ عن دينِهِ واللَّهِ ليُتمَّنَّ اللَّهُ هذا الأمرَ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ ما بينَ صنعاءَ وحَضرموتَ ما يخافُ إلَّا اللَّهَ تعالى والذِّئبَ علَى غنمِهِ ولَكِنَّكم تَعجلونَ .
شَكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو متَوَسِّدٌ بُردَةً في ظِلِّ الكعبَةِ، فقُلْنا: ألا تَستنْصِرُ لَنا اللهَ عزَّ وجلَّ -أو ألَا، يعني: تستَنْصِرُ لنا-؟ فقالَ: قدْ كانَ الرَّجُلُ فيمَن كان قبلَكُمْ يُؤخَذُ فيُحفَرُ له في الأرضِ، فيُجاءُ بالمِنشارِ، فيُوضَعُ على رأْسِهِ، فيُجعَلُ بنصفَينِ، فما يَصُدُّه ذلك عن دِينِه، ويُمْشَطُ بأمْشاطِ الحديدِ، ما دونَ عَظمِه من لَحمٍ، أو عَصَبٍ، فما يصُدُّهُ ذلك عن دِينِه، واللهِ ليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ، حتى يسيرَ الرَّاكِبُ من المدينةِ إلى حضْرَمَوتَ، لا يَخافُ إلا اللهَ عزَّ وجلَّ، والذِّئْبَ على غنَمِهِ، ولكنَّكُم تستَعجِلونَ. .
أتَينا خَبَّابَ بنَ الأَرَتِّ نَعودُهُ، وقدِ اكتَوى في بَطنِهِ سَبعًا، فقالَ: لولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَهانا أنْ نَدعُوَ بِالمَوتِ، لَدَعَوْتُ به، فقد طالَ بي مَرَضي. ثم قالَ: إنَّ أصحابَنا الذين مَضَوْا لم تَنقُصهُمُ الدُّنيا شَيئًا، وإنَّا أصَبْنا بَعدَهم ما لا نَجِدُ له مَوضِعًا إلَّا التُّرابَ، وقالَ: كانَ يَبني حائِطًا له، وإنَّ المَرءَ المُسلِمَ يُؤجَرُ في نَفَقَتِهِ كُلِّها، إلَّا في شَيءٍ يَجعَلُهُ في التُّرابِ. قالَ: وشَكَوْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو مُتَوَسِّدٌ بُردةً له في ظِلِّ الكَعبةِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَستَنصِرُ اللهَ لنا؟ فجلَسَ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ، فقالَ: وَاللهِ لقد كانَ مَن كانَ قَبلَكم يُؤخَذُ فتُجعَلُ المَناشِيرُ على رَأسِهِ، فيُفرَقُ بِفِرقَتَيْنِ، ما يَصرِفُهُ ذلك عن دِينِهِ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمْرَ، حتى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بَينَ صَنعاءَ وحَضْرَمَوْتَ، لا يَخافُ إلَّا اللهَ وَالذِّئبَ على غَنَمِهِ. .
أتيتُ ابنَ عباسٍ وهو مُتوسِّدٌ رداءَه في المسجِدِ الحرامِ، فسألتُه عن صومِ يومِ عاشوراءَ، فقال: إذا رأيتَ هِلالَ المُحرَّمِ فاعدُدْ، فإذا كان يومُ التاسِع فأصبِح صائمًا، فقلتُ: كذا كان محمَّدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم يصومُ؟ فقال: كذلك كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ .
لا مزيد من النتائج