نتائج البحث عن
«أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وصاحب لي فلما أردنا الإقفال من عنده قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن مالكِ بنِ الحُويرِثِ ؛ قال : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وصاحبٌ لي . فلما أردْنا الإقفالَ من عندِه قال لنا إذا حضرتِ الصلاةُ فأَذِّنا . ثم أَقيما ولْيؤمَّكما أكبرُكما
عَن مالِكِ بنِ الحُوَيرِثِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وصاحِبٌ لي، فلَمَّا أرَدنا الإقفالَ مِن عِندِه، قال لَنا: إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فأذِّنا، ثُمَّ أقيما، وليَؤُمَّكُما أكبَرُكُما. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا وصاحبٌ لي، فلمَّا أردنا الإقفالَ قالَ لَنا: إذا حضرتِ الصَّلاةُ فأذِّنا، ثمَّ أَقيما، ثمَّ ليؤُمَّكُما أَكْبرُكُما [وفي روايةٍ]: قالَ: فقُلتُ لأبي قلابةَ: فأينَ القِراءةُ؟ قالَ: كانا مُتقاربَينِ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وصاحِبٌ لي فلمَّا أردنا الانصرافَ قالَ لنا إذا حضرَتِ الصَّلاةُ فأذِّنا وأقيما وليؤمَّكما أَكبرُكُما .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وصاحبٌ لي فقال: ( إذا صلَّيْتما فأذِّنا وأقيما ولْيؤمَّكما أكبرُكما قال: وكانا متقاربَيْنِ .
حَدَّثَني عَقَّارُ بنُ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ حديثًا، فلمَّا خَرَجتُ مِن عندِه لم أُمعِنْ حِفظَه، فرَجَعتُ إليه أنا وصاحِبٌ لي، فلَقيتُ حسَّانَ بنَ أبي وَجْزةَ، وقد خَرَجَ مِن عندِه، فقال: ما جاء بك؟ فقُلتُ: كذا وكذا، فقال حسَّانُ: حَدَّثَناه عَقَّارٌ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: لم يَتوكَّلْ مَن اكتَوى واستَرقى. .
عن مجاهد قال: أتَيتُ ابنَ عُمرَ أنا و رجُلٌ معي أردنا الخروجَ إلى الغزوِ فشيَّعَنا فلمَّا أرادَ أن يفارقَنا قالَ : أنه ليسَ لي ما أُعطيكُما و لَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا استودِعَ اللَّهُ شيئًا حفظَهُ ، وإنِّي أستودِعُ اللَّهَ دينَكُما وأمانتَكُما ، وخَواتيمَ أعمالِكُما .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وصاحِبٌ لي، فذَكَرَ صاحِبي امرأتَه، وذَكَرَ بَذاءَتها وطولَ لِسانِها، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: طَلِّقْها، قال: إنَّها ذاتُ صُحبةٍ ووَلَدٍ، فقال: قُلْ لها، فإنْ يكنْ فيها خيرٌ فستَقبَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ ضَربَ أَمَتِكَ. .
«دَخَلْتُ أنا وصاحِبٌ لي على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: أَسيرٌ، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَياءُ لا يَأتي إلَّا بخَيْرٍ». .
دخَلتُ أنا وصاحبٌ لي على رجلٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له : أسيرٌ ، فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الحياءُ لا يأتي إلا بخيرٍ .
انصَرَفتُ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لنا أنا وصاحِبٍ لي: أذِّنا وأقيما، وليَؤُمَّكُما أكبَرُكُما. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وصاحِبٌ لي فلمْ نجِدْهُ، فأطْعَمَتْنا عائشةُ تمرًا وعَصيدَةً، قالَ: فلمْ نَلْبَثْ أنْ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَقَلَّعُ يتَكَفَّأُ، قالَ: «أطَعِمْتُما شيئًا؟»، قُلنا: نَعَمْ. قالَ: فبيْنَما نحن كذلك إذ جاءَ الرَّاعي وعلى يدِهِ سَخْلَةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَوَلَدَتْ؟». قالَ: نَعَمْ. قالَ: «ماذا؟». قالَ: بَهْمَةٌ. قالَ: «اذْبَحْ مكانَها شاةً». ثُمَّ أَقْبَلَ علَيَّ، فقالَ: «لا تَحْسَبَنَّ أنَّا إنَّما ذَبَحْناها مِن أَجْلِكَ؛ لنا غَنَمٌ، لا نُحِبُّ أنْ تَزيدَ، فإذا حَمَلَ الرَّاعي بَهْمَةً ذَبَحْنا مكانَها شاةً». قالَ ابنُ جُريجٍ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تَحْسَبَنَّ»، ولمْ يقُلْ: لا يَحْسَبَنَّ. .
كنتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فتعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي، فلحِقَني النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنخَسَ بَعيري، ثم ساوَمَني، فبِعتُهُ إيَّاهُ بسَبعِ أواقٍ، أو تِسعِ أواقٍ، ولي ظَهرُهُ حتى أقدَمَ، فلمَّا قدِمتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَعيرِ، فدفَعتُهُ إليه، فنقَدَني، فلمَّا خرَجتُ إذا رسولُهُ قد دَعاني مِن خَلفي، فقُلتُ في نَفْسي: أرادَ أنْ أُقيلَهُ، فلمَّا دخَلتُ عليه قال: أظنَنتَ أنِّي أستَقيلُكَ؟ ثم قال: لكَ البَعيرُ، انطَلِقْ به. فلمَّا خرَجتُ مِن عندِه، استَقبَلَني رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فأخبَرتُهُ، فقال: وزَنَ لكَ السَّبعَ أواقٍ، ورَدَّ عليكَ البَعيرَ! فعَجِبَ. .
لَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ في الطَّريقِ: يا لَيلةً مِن طولِها وعَنائِها... على أنَّها مِن دارةِ الكُفرِ نَجَّتِ. وأبَقَ غُلامٌ لي في الطَّريقِ، فلَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعتُه، فبينا أنا عِندَه إذ طَلَعَ الغُلامُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، هذا غُلامُكَ، فقُلتُ: هو لوجهِ اللهِ، فأعتَقتُه. .
لا مزيد من النتائج