نتائج البحث عن
«أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بإبل قد وسمتها في أنفها ، فقال : يا جنادة أما»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإبلٍ قد وسمتُها في أنفِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جُنادةُ فما وجدتَ عضوًا تسِمُه إلَّا في الوجهِ أما إنَّ أمامَك القصاصُ فقال أمرُها إليك يا رسولَ اللهِ
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بإبل قد وسمتها في أنفها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جنادة فما وجدت عضوا تسمه إلا في الوجه أما إن أمامك القصاص فقال أمرها إليك يا رسول الله فقال ائتني بشيء ليس عليه وسلم فأتيته بابن لبون وحقة فوضعت الميسم في العنق فلم يزل يقول أخر أخر حتى بلغ الفخذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سم على بركة الله فوسمتها في أفخاذها وكانت صدقتها حقتين وكانت تسعين
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإبلٍ قد وسمتُها في أنفِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جُنادةُ فما وجدتَ عضوًا تسِمُه إلَّا في الوجهِ أما إنَّ أمامَك القصاصُ فقال أمرُها إليك يا رسولَ اللهِ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإبِلٍ قد وَسَمتُها في أنْفِها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جُنادَةُ، فما وَجَدتَ عُضوًا تَسِمُه إلَّا في الوَجْهِ؟! أمَا إنَّ أمامَكَ القِصاصَ، فقالَ: أمْرُها إليكَ يا رسولَ اللهِ، فقالَ: ائْتِني بشَيءٍ ليسَ عليهِ وَسْمٌ، فأتيتُهُ بابنِ لَبونٍ وحِقَّةٍ، فوَضَعتُ المِيسَمَ في العُنُقِ فلمْ يَزَلْ يقولُ: أخِّرْ أخِّرْ، حتى بَلَغَ الفَخِذَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سِمْ على بركةِ اللهِ، فوَسَمتُها في أفخاذِها، وكانت صَدَقَتُها حِقَّتَيْنِ، وكانتْ تِسعينَ. .
أتيْتُ المدينةَ، فإذا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ وأصحابُه حولَه، فأردْتُ أنْ أدنُوَ منه، فلمْ أستطِعْ أنْ أدنُوَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ للغُلامِ النُّميريِّ، فقال: غفَرَ اللهُ لك. قال: وبعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الضَّحَّاكَ ساعيًا، فجاء بإبلٍ جِلَّةٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتيْتَ هِلالَ بنَ عامرٍ، ونُميرَ بنَ عامرٍ، وعامِرَ بنَ ربيعةَ، فأخذْتَ جِلَّةَ أموالِهم؟! فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سمِعْتُك تَذكُرُ الغزْوَ، فأردْتُ أنْ آتيكَ بإبلٍ تَركَبُها وتحمِلُ عليها أصحابَك، فقال: واللهِ للَّذي تَركْتَ أحبُّ إليَّ مِن الَّذي جئْتَ به، اذهَبْ فاردُدْها عليهم، وخُذْ مِن حواشي أموالِهم. .
«بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ ساعيًا على قومي، فلمَّا رجع فجاء بإبِلٍ جِلَّةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أتيتَ هلالَ بنَ عامرٍ، ونميرَ بنَ عامرٍ، وعامِرَ بنَ ربيعةَ، فأخذتَ جِلَّةَ أموالِهم!»، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سمعتُك تذكُرُ الغَزوَ فأردتُ أن آتيَك بإبلٍ تركبُها، وتحمِلُ أصحابَك، فقال: «واللهِ لَلذي تركتَ أحبُّ إليَّ من الذي جئتَ به، اذهَبْ فاردُدْها عليهم، وخُذْ من حواشي أموالِهم» .
رأيتُ رجُلًا في مكانِ أيوبَ عليه جُبَّةُ صوفٍ أعرابيٍّ فلما رأى القومَ يتحدَّثونَ قال حدَّثني مولاي قُرَّةُ بنُ دَعموصٍ قال أتيتُ المدينةَ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ وأصحابُه حولَه فأردتُ أن أدنُوَ منه فلم أستطعْ فقلتُ يا رسولَ اللهِ استغْفِرْ للغلامِ النَّميريِّ قال غفر اللهُ لك قال وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الضَّحَّاكَ ساعيًا قال فجاء بإبلِ جِلَّةٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتيتَ هلالَ بنَ عامرٍ ونميرَ بنَ عامرٍ وعامرَ ابنَ ربيعةَ فأخذتَ جِلَّةَ أموالِهم فقال يا رسولَ اللهِ إني سمعتُك تذكرُ الغزوَ فأحببتُ أن آتيَك بإبلٍ تركبُها وتحملُ عليها أصحابَك قال واللهِ لَلَّذي تركتَ أحبَّ إليَّ من الذي جئتَ به اذهبْ فرُدّها عليهم وخُذْ صدقاتِهم من حواشي أموالِهم .
يا جُنادةُ ! فمَا وجدْتَ عُضْوًا تَسِمُهُ إلَّا في الوَجْهِ ؟ ! أمَا إنَّ أمامَكَ القصاصَ فقال : أمرُها إليكَ يا رسولَ اللهِ ! الحديثُ . .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أخوه قد سَقَى بَطنُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أخي قد سَقى بَطنُه، فأتَيتُ الأطِبَّاءَ فأمَروني بالكَيِّ، أفأكويه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَكوِه، ورُدَّه إلى أهلِه، فمَرَّ به بعيرٌ فضَرَبَ بَطنَه، فانخَمَصَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَا إنَّك لو أتَيتَ به الأطِبَّاءَ قُلتَ: النَّارُ شَفَته .
قَدِمتُ المدينةَ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَولَه النَّاسُ، فجَعَلتُ أُريدُ أنْ أدنُوَ منه، فلم أَستطِعْ، فنادَيتُه يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ للغُلامِ النُّمَيريِّ، قال: غَفَرَ اللهُ لكَ، قال: وبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الضحَّاكَ بنَ قَيسٍ ساعيًا، فلمَّا رجَعَ، رجَعَ بإبِلٍ جُلَّةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتيتَ هلالَ بنَ عامرٍ، ونُمَيرَ بنَ عامرٍ، وعامِرَ بنَ رَبيعةَ، فأخَذْتَ جُلَّةَ أمْوالِهم؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُك تَذكُرُ الغَزْوَ، فأحبَبتُ أنْ آتيَكَ بإبِلٍ جُلَّةٍ تَركَبُها، وتَحمِلُ عليها، فقال: واللهِ للذي تَرَكتَ أحَبُّ إليَّ من الذي أخَذْتَ، ارْدُدْها، وخُذ من حَواشي أمْوالِهم وصَدَقاتِهم، قال: فسَمِعتُ المُسلِمينَ يُسمُّون تلك الإبِلَ: المَسانَّ المُجاهِداتِ. .
أنَّ جُنادةَ بنَ أبي أُمَيَّةَ حَدَّثَه، أنَّ رِجالًا من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بعضُهم: إنَّ الهِجْرةَ قدِ انقَطَعَتْ، فاختَلَفوا في ذلك، قال: فانطَلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُناسًا يقولون: إنَّ الهِجْرةَ قدِ انقَطَعَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الهِجْرةَ لا تَنقَطِعُ ما كان الجِهادُ. .
أنَّ رجُلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أخوه وقد سَقَتْ بطنُه فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أخي قد سَقَتْ بطنُه فأتَيْتُ به الأطبَّاءَ فأمَروني بالكَيِّ أفأكويه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَكْوِيهِ ورُدَّه إلى أهلِه فمرَّ به بعيرٌ فضرَب بطنَه فانخمَص فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أمَا إنَّكَ لو أتَيْتَ به الأطبَّاءَ قُلْتَ النَّارُ شَفَتْه .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما دفعتُ إليهِ قال أما إني قد سألتُ اللهَ أن يُغنيني بالسَّنةِ تحفيكم وبالرعبِ يجعلُه في قلوبِكم فقال بيديْهِ جميعًا أما إني قد حلفتُ هكذا وهكذا أن لا أؤمنُ بك ولا أتَّبِعُك فما زالت السَّنَةُ تَحفيني وما زال الرعبُ يجعلُ في قلبي قمتُ بين يديك .
أنَّ جُنَادَةَ بنَ أبي أُمَيَّةَ، حدَّثه، أنَّ رجُلًا، حدَّثه، أنَّ رجالًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بعضُهم: إنَّ الهِجرةَ قدِ انقطعَتْ، واختلَفوا في ذلك، فانطلَقْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ناسًا يقولونَ: إنَّ الهِجرةَ قدِ انقطعَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما كان الجهادُ. .
عن أبي الخيرِ أنَّ جنادةَ بنَ أبي أميةَ حدَّثَهُ أنَّ رجالًا منَ الصحابةِ قال بعضُهم : إنَّ الهجرةَ قدِ انقطعَتْ فاختلَفوا في ذلك فانطلقْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فقال : إنَّ الهجرةَ لا تنقطعُ ما كان الجهادُ .
قَدِمتُ المَدينةَ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وحَولَهُ النَّاسُ، فجعَلتُ أُريدُ أنْ أدنُوَ منه، فلم أستَطِعْ، فنادَيتُهُ: يا رَسولَ اللهِ، استَغفِرْ لِلغُلامِ النُّمَيريِّ. فقالَ: غفَرَ اللهُ لكَ. قالَ: وبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ ساعِيًا، فلمَّا رجَعَ رجَعَ بإبِلٍ جُلَّةٍ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: أتَيتَ هِلالَ بنَ عامِرٍ، وَنُمَيرَ بنَ عامِرٍ، وعامِرَ بنَ رَبيعةَ، فأخَذتَ جُلَّةَ أموالِهم؟ قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُكَ تَذكُرُ الغَزوَ، فأحبَبتُ أنْ آتِيَكَ بإبِلٍ تَركَبُها، وتَحمِلُ عليها. فقالَ: وَاللهِ لَلَّذي تَرَكتَ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أخَذتَ، ارْدُدْها، وخُذْ مِن حَواشي أموالِهم صَدَقاتِهم. قالَ: فسَمِعتُ المُسلِمينَ يُسَمُّونَ تلك الإبِلَ المَسانَّ: المُجاهِداتِ. .
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسولَ اللهِ إني حمدتُ ربِّي تباركَ وتعالَى بمحامدَ ومِدَحٍ وإيَّاك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إن ربَّك تباركَ وتعالَى يحبُّ المدحَ .
لا مزيد من النتائج