نتائج البحث عن
«أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بناقة هدية فقال لي : ( قم فاحلبها ) ، فقمت»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بناقةٍ هَدِيَّةً فقالَ لي: (قُمْ فاحْلُبْها)، فقُمْتُ فحَلَبْتُها، فلمَّا ذَهَبْتُ لأُجْهِدَها قالَ: (دَعْ داعِيَ اللَّبَنِ)». .
كنتُ أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُرَحِّلُ له فقال لي ذاتَ ليلةٍ يا أسلعُ قمْ فأرْحِلْ فقلت يا رسولَ اللهِ أصابتني جنابةٌ قال فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه جبريلُ بآيةِ الصعيدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قمْ يا أسلعُ فتيمَّمْ قال فقمت فتيمَّمتُ ثم رَحَّلتُ له فسار فمرَّ بماءٍ قال لي يا أسلعُ مسَّ أو أمِسَّ هذا جِلدَكَ قال فأرانِي أبي التيمُّمَ كما أراه أبوه بضربةٍ للوجهِ وضربةٍ لليدينِ إلى المرفقينِ .
قالَ: مرِضْتُ فأَتى عَليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أقولُ: اللَّهمَّ إنْ كانَ أَجَلي قد حضَرَ فأرِحْني، وإنْ كانَ مُتأخِّرًا فارْفَعْني، وإنْ كانَ البَلاءُ فصَبِّرْني، فقالَ: «ما قلْتَ؟» فأعَدْتُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ اشْفِهِ اللَّهمَّ عافِهِ»، ثمَّ قالَ: «قُمْ» فقُمْتُ، فما أعادَ لي ذلك الوَجعُ بَعدَه. .
كنتُ أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأرحلُ له [فقال لي ذاتَ ليلةٍ يا أسلعُ قمْ فأرْحِلْ فقلت يا رسولَ اللهِ أصابتني جنابةٌ قال فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه جبريلُ بآيةِ الصعيدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قمْ يا أسلعُ فتيمَّمْ قال فقمت فتيمَّمتُ ثم رَحَّلتُ له فسار فمرَّ بماءٍ قال لي يا أسلعُ مسَّ أو أمِسَّ هذا جِلدَكَ قال فأرانِي أبي التيمُّمَ كما أراه أبوه بضربةٍ للوجهِ وضربةٍ لليدينِ إلى المرفقينِ] فذكر الحديثَ في التيمُّمِ وليس فيه إسخانِ الماءِ. .
كنت عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحشٍّ من حِشَّانِ المدينةِ فجاء رجلٌ فاستأذنَ فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فقمتُ فأذنت له فإذا هو أبو بكرٍ فبشرته بالجنةِ فجعل يحمدُ اللهَ حتى جلس ثم جاء رجلٌ فاستأذن فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فقمتُ فأذنت له فإذا هو عمرُ فأذنت له وبشرته بالجنةِ فجعل يحمدُ اللهَ حتى جلس ثم جاء خفيضُ الصوتِ فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ في بلوَى تُصيبُه فقمت فأذنتُ له فإذا هو عثمانُ فبشرته بالجنةِ على بلوَى تصيبُه فقال اللهمَّ صبرًا حتى جلس قلت يا رسولَ اللهِ فأينَ أنا قال أنتَ مع أبيكَ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فتوضَّأَ وقامَ يصلِّي فأتيتُهُ فقمتُ عن يسارِهِ فأقامَني عن يمينِهِ فقالَ سبحانَ اللَّهِ ذي الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمَةِ .
عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ أنا وصاحبٌ لي مِن كِنْدةَ جُلوسًا عندَ ابنِ عُمرَ، فقُمْتُ فجلَسْتُ إلى ابنِ المُسَيِّبِ، فأتاني صاحِبي فقال: قُمْ إلَيَّ، وقدْ تغيَّر لوْنُهُ، واصفَرَّ وجهُهُ، فقُلْتُ له: أليْسَ إنَّما فارقْتُكَ قُبَيْلُ؟ قال سَعيدٌ: قُمْ إلى صاحبِكَ، فقُمْتُ إليه، فقال: ألمْ تَرَ إلى ما قال ابنُ عُمرَ؟ فقُلْتُ: وما قال؟ قال: أتاهُ رجُلٌ فقال: أَحلِفُ بالكَعبةِ؟ قال: لا، ولِمَ تَحلِفُ بالكَعبةِ؟ احلِفْ برَبِّ الكَعبةِ، فإنَّ عُمرَ حلَف بأبيهِ عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فقال له: لا تحلِفْ بأبيكِ، فإنَّه مَن حلَف بغيْرِ اللهِ فقدْ أشرَك. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فتوضَّأ وقام يُصلِّي فأتَيْتُه فقُمْتُ عن يسارِه فأقامني عن يمينِه فكبَّر فقال سُبحانَ اللهِ ذي الملكوتِ والجَبروتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي، فقُمتُ عن يسارِهِ، فأخلَفَني فجَعلَني عن يمينِهِ .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ، فقالَ لي: يا أسلَعُ قُم فأرحِلْ لَنا . قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ بعدَكَ قال فسَكَتَ عنِّي حتَّى أتاهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بآيةِ التَّيمُّمِ فقالَ لي: يا أسلَعُ قمْ فتيمَّمْ صعيدًا طيِّبًا، ضربتينِ، ضربةً لوجهِكَ وضربةً لذِراعيكَ، ظاهرِهِما وباطنِهِما . فلمَّا انتَهَينا إلى الماءِ، قالَ: لي يا أُسيلعُ، قم فاغتسِلْ .
أنَّ أباهُ، قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رِدفًا خَلفَ أبيهِ في حَجَّةِ الوَداعِ، قال: فقُلتُ: يا أبَةِ، أرِني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: قُمْ فخُذْ بِواسِطةِ الرَّحلِ. قالَ: فقُمتُ فأخَذتُ بِواسِطةِ الرَّحلِ، فقال: انظُرْ إلى صاحِبِ الجَمَلِ الأحمَرِ الذي يومئُ بِيَدِهِ في يَدِهِ القَضيبُ. .
رأيتُ كأنْ جاءني رجلٌ فقال لي قمْ فقمتُ معهُ فإذا أنا برجلينِ أحدُهما قائمٌ بيدِهِ كلوبٌ مِنْ حديدٍ فقال هذا رجلٌ كذابٌ يعذبُ في قبرِهِ إلى يومِ القيامةِ .
كنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرحلُ له ، فقال لي ذاتَ ليلةٍ : يا أسلعُ ، قمْ فارحلْ لي . فقلت : يا رسولَ اللهِ ، أصابتني جنابةٌ . فمكث ساعةً لا يردُّ عليَّ شيئًا ، فنزلت آيةُ الصَّعيدِ ، فقال لي : يا أسلعُ ، قمْ فاضربْ بيدَيْك على الأرضِ ضربتَيْن : ضربةً لوجهِك ، وضربةً ليدَيْك إلى المِرفقَيْن ، ظاهرِهما وباطنِهما .
أُتيتُ وأنا نائمٌ في شهرِ رمضانَ فقيلَ لي اللَّيلَةَ ليلةُ القَدرِ قال فقُمتُ وأنا ناعسٌ فتعلَّقتُ بأطنابِ فُسطاطِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي قال فنظرتُ اللَّيلةَ فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ الشَّيطانَ يطلُعُ معَ الشَّمسِ كلَّ يومٍ فإذا كانَت ليلةُ القَدرِ تطلُعُ ولا شُعاعَ معَها .
حديثُ لا بارَكَ اللَّهُ لَهُ ، ولا في إبلِهِ فبلغَ ذلِكَ الرَّجلَ ، فجاءَ بناقةٍ فذَكَرٍ من جمالِها وحُسْنِها ، وقالَ أتوبُ إلى اللَّهِ وإلى نبيِّهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ بارِكْ فيهِ وفي إبلِهِ [يعني حديث: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه بَعَث إلى رَجُلٍ فبَعَث إليه بفَصيلٍ مَخلولٍ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جاءَه مُصَدِّقُ اللهِ، ومُصَدِّقُ رَسولِه، فبَعَث بفَصيلٍ مَخلولٍ، اللَّهُمَّ لا تُبارِكْ له فيه، ولا في إِبِلِه فبَلَغ ذلكَ الرَّجُلَ؛ فبَعَث إليه بناقةٍ من حُسْنِها وجَمالها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلَغ فُلانًا ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَعَث بناقةٍ من حُسنِها، اللَّهُمَّ بارِكْ فيه وفي إِبِلِه.] .
لا مزيد من النتائج