نتائج البحث عن
«أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما دفعت إليه ، قلت : بالله الذي أرسلك ، أهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا دُفِعتُ إليه قال: «أمَا إنِّي سألتُ اللهَ أن يعينَني بالسنةِ تخيفُكم، وبالرُّعبِ أن يجعَلَه في قُلوبِكم» قال: فقال بيَدَيه جميعًا: أمَا إني قد حَلَفتُ هكذا وهكذا ألَّا أومِنَ بك، ولا أتَّبِعَك، فما زالت السنةُ تخيفُني، وما زال الرُّعبُ يُجعلَ في قلبي حتى قُمتُ بينَ يَدَيك، أفباللهِ الذي أرسلَك، أهو أرسلَك بما تقولُ؟ قال: «نعم» قال: وهو أمَرَك بما تأمُرُنا به؟ قال: «نعَم» .
حَديثُ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا دُفِعتُ إليه قال: أما إنِّي قد سَألتُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ [أن يُعينَني بالسَّنةِ تُحفيكم، وبالرُّعبِ يَجعَلُه في قُلوبِكُم. فقال بيَدِه جَميعًا: أمَا إنِّي قد حَلفتُ هَكَذا وهَكَذا أن لا أومِنَ بك، ولا أتَّبِعَك. فما زالتِ السَّنةُ تُحفيني، وما زال الرُّعبُ يُجعَلُ في قَلبي حتَّى قُمتُ بَينَ يَدَيك. فباللهِ الذي أرسَلك، أهو أرسَلَك بما تَقولُ؟ قال: نَعَم، قال: وهو أمرَك بما تَأمُرُنا به؟ قال: نَعَم] .
جاء رَجُلٌ من بني سعدِ بنِ بَكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَرضَعًا فيهم، فقال: يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، قال: قد أجَبتُك، قال: أنا وافِدُ قومي ورسولُهم، وأنا سائِلُك ومُشتَدَّةٌ مَسأَلتي إيَّاك، ومُناشِدُك فمُشتَدٌّ مُناشَدتي إيَّاك، فلا تَجِدَنَّ عليَّ، قال: نَعَمْ، قال: أخْبِرْني مَن خَلَقَ السَّمواتِ والأرضَ، والجَنَّةَ والنَّارَ؟ قال: اللهُ، قال: نَشَدتُك به أهو أرسَلَك بما أتَتْنا به كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نَشهَدَ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنْ نَدَعَ اللَّاتَ والعُزَّى؟ قال: نَعَمْ، قال: نَشَدتُك به أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: وأتَتْنا كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نُصَلِّيَ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ خَمسَ صَلواتٍ، نَشَدتُك باللهِ أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: أتَتْنا كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نَحُجَّ البَيتَ في ذي الحِجَّةِ، نَشَدتُك باللهِ أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: هؤلاءِ خَمسٌ، فلستُ أَزيدُ عليهِنَّ، فلمَّا قفَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه إنْ فَعَلَ الذي قال دَخَلَ الجَنَّةَ. .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : السَّلامُ عليك يا غلامَ بني عبدِ المطَّلبِ ! فقال : وعليك ، قال : إنِّي رجلٌ من أخوالِك من بني سعدِ بنِ بكرٍ ، وأنا رسولُ قومي إليك ووافدُهم ، وأنا سائلُك فمُشيدُ مسألتي إيَّاك ، ومناشدُك فمُشيدُ مناشدتي إيَّاك ، قال خُذْ عليك يا أخا بني سعدٍ ، قال : من خلقك ومن هو خالقُ من قبلك ومن هو خالقُ من بعدك ؟ قال : اللهُ ، فنشدتُك باللهِ أهو أرسلك ؟ قال : نعم ، قال : من خلق السَّمواتِ السَّبعَ والأرضين السَّبعَ وأجرَى بينهما الرِّزقَ ؟ قال : اللهُ قال : فأنشدتُك باللهِ أهو أرسلك ؟ قال : نعم ، قال : فإنَّا وجدنا في كتابِك ، وأمرتنا رسُلُك أن نُصلِّيَّ في اليومِ واللَّيلةِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتِها ، فنشدتُك باللهِ أهو أمرك ؟ قال : نعم ، قال : فإنَّا وجدنا في كتابِك وأمرتنا رسُلُك أن نأخُذَ من حواشي أموالِنا فنرُدُّه على فقرائِنا ، فنشدتُك باللهِ أهو أمرك ؟ قال : نعم ، قال : ثمَّ قال : أمَّا الخامسةُ فلستُ بسائلِك عنها ، ولا إرْبَ لي فيها ، قال : ثمَّ قال : أما والَّذي بعثك بالحقِّ لأعملَنَّ بها ومن أطاعني من قومي ، ثمَّ رجع ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدت نواجذه ، وقال : والَّذي نفسي بيدِه لئن صدق ليدخُلَنَّ الجنَّةَ .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ ما بُعِثَ وهو بمكَّةَ وهو حينَئذٍ مُستَخفٍ، فقلْتُ: ما أنتَ؟ قالَ: «أنا نَبيٌّ»، قلْتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: «رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، قلْتُ: اللهُ أرسَلَكَ؟ قالَ: «نعمْ»، قلْتُ: بمَ أرسَلَكَ؟ قالَ: «أنْ تَعبُدَ اللهَ، وتُكسِّرَ الأوْثانَ، وتَصِلَ الأرْحامَ»، قلْتُ: نِعمَ ما أرسَلَكَ به، فمَن تبِعَكَ على هذا؟ قالَ: «عَبدٌ وحُرٌّ»، يَعني: أبا بَكرٍ وبِلالًا، وكانَ عَمرٌو يقولُ: لقد رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ، قالَ: فأسلَمْتُ، قلْتُ: أتَّبِعُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «لا، ولكنِ الْحَقْ بقَومِكَ، فإذا أُخبِرْتَ أنِّي قد خرَجْتُ فاتَّبِعْني». .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَوَّلِ ما بُعِثَ وهو بمكَّةَ، وهو حينئذٍ مُسْتَخْفٍ، فقُلْتُ: ما أنتَ؟ قالَ: أنا نَبِيٌّ، قلْتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: رسولُ اللهِ، قُلْتُ: بما أرسَلَكَ؟ قالَ: بأنْ يُعْبَدَ اللهُ، وتُكْسَرَ الأوثانُ، وتُوصَلَ الأرحامُ بالبِرِّ والصِّلَةِ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما دفعتُ إليهِ قال أما إني قد سألتُ اللهَ أن يُغنيني بالسَّنةِ تحفيكم وبالرعبِ يجعلُه في قلوبِكم فقال بيديْهِ جميعًا أما إني قد حلفتُ هكذا وهكذا أن لا أؤمنُ بك ولا أتَّبِعُك فما زالت السَّنَةُ تَحفيني وما زال الرعبُ يجعلُ في قلبي قمتُ بين يديك .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلَ ما بُعِثَ وهو يومَئذٍ مُستَخفٍ، فقُلْتُ: ما أنتَ، قالَ: أنا نبيٌّ، قُلْتُ: وما نبيٌّ؟ قالَ: رَسولُ اللهِ، قُلْتُ: اللهُ أرسَلَكَ؟ قالَ: نعمْ، قُلْتُ: بما أرسَلَكَ؟ قالَ: بأنْ يَعْبُدوا اللهَ، ويُكسِّروا الأوْثانَ، ويَصِلوا الأرْحامَ، قُلْتُ: نِعمَّا أرسَلَكَ، فمَنِ اتَّبعَكَ على هذا؟ قالَ: حُرٌّ وعَبدٌ يَعني: أبا بَكرٍ وبِلالًا، فكانَ عَمْرُو بنُ عَبْسةَ يَقولُ: لقد رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ، فأسلَمْتُ ثمَّ قُلْتُ: أتَّبِعُكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: لا، ولكنِ الْحَقْ بأرْضِ قَومِكَ، فإذا ظهَرْتُ فأْتِني. .
جاء أعرابيٌّ من بني سعدِ بنِ بكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال السلامُ عليك يا غلامَ بنِي عبدِ المطلبِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَك يا أخا بني سعدٍ فقال مَن خلقك ومَن خلق مَن قبلَك ومن هو خالقٌ مَن بعدَك قال اللهُ قال فنشدتُك بذلك أهو أرسلَك قال نعم قال من خلق السماواتِ السبعَ والأرضينَ السبعَ وأجرَى بينهن الرزقَ قال اللهُ قال فنشدتك بذلك أهو أرسلَك قال نعم قال فإنا قد وجدنا في كتابِك وأمرَتنا رسلُك أن نصلِّيَ بالليلِ والنهارِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتِها فنشدتُك بذلك أهو أمرك قال نعم قال فإنا قد وجَدنا في كتابِك وأمرتنا رسلُك أن تأخذَ من حواشِي أموالِنا فتجعلَه في فقرائِنا فنشدتُك بذلك أهو أمرك قال نعم قال أما الخامسةُ فلستُ بسائِلِك عنها ولا أربَ لي فيها يعني الفواحشَ ثم قال والذي بعثك بالحقِّ لأعملَنَّ بها ومَن أطاعني من قومي ثم رجع فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال لئِنْ صدق ليدخلَنَّ الجنةَ .
قدمتُ من سفرٍ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إذا أتيتَ أهلَك فاعمل عملًا كَيْسًا فلما أتيتُ أهلي قلتُ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : . . . فذكره قالتْ : دونَكَ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ أوَّلَ ما بُعِث وهو يومَئذٍ مُستَخْفٍ فقُلْتُ ما أنتَ قال أنا نَبيٌّ قُلْتُ وما نَبيٌّ قال رسولُ اللهِ قُلْتُ فاللهُ أرسَلكَ قال نَعَمْ قُلْتُ بمَ أرسَلكَ قال بأنْ تعبُدوا اللهَ وتكسِروا الأوثانَ وتصِلوا الأرحامَ قُلْتُ نعم أرسَلكَ فمَن تبِعكَ على هذا قال حُرٌّ وعبدٌ يعني أبا بكرٍ وبِلالًا فكان عمرُو بنُ عَبَسَةَ يقولُ أنا رابعُ الإسلامِ فأسلَمْتُ ثمَّ قُلْتُ أتَّبِعُكَ يا رسولَ اللهِ قال لا ولكِنِ الْحَقْ بقومِكَ فإذا سمِعْتَ أنَّا قد ظهَرْنا فَأْتِنا .
أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم في حاجةٍ فلما دخلتُ إليهِ فإذا النبي صلى الله عليه وسلم في الحرجِ علي لبنتينِ مستقبل القبلةِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدْ نَحَرَ جزورًا وقدْ أمَرَ بِقَسْمِها فقال لِلَّذِي يَقْسِمُها أعطِ عمرًا منها قِسْمًا فلم يُعْطِني وأغْفَلَني فلمَّا كان الغدُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ يديْهِ دراهِمَ فقال أخذْتَ القَسْمَ الذي أمرتُ لكَ قال قلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أعطاني شيئًا قال فتناوَلَ كَفًّا من دَرَاهِمَ ثُمَّ أعطانِيهَا .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في نفرٍ من أصحابِهِ فقلت: أنتَ الَّذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللَّهِ؟ قالَ: نعَم. قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ. قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ مه؟ قالَ: ثمَّ صلةُ الرَّحم. قلت: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أبغَضُ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الإشراكُ باللَّهِ، قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ مَه؟ قالَ: قطيعةُ الرَّحمِ. قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ ماذا؟ قالَ: ثمَّ الأمرُ بالمنكرِ والنَّهيُ عن المعروفِ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في نفرٍ من أصحابِه ، قال : قلتُ : أنت الذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللهِ ؟ قال : نعَم ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ثم مَه ؟ قال : ثم صلةُ الرحمِ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الأعمالِ أبغضُ إلى اللهِ ؟ قال : الإشراكُ باللهِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ثم مَه ؟ قال : قطيعةُ الرحمِ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم مَه ؟ قال : الأمرُ بالمُنكرِ ونَهيٌ عنِ المعروفِ .
لا مزيد من النتائج