نتائج البحث عن
«أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض الحاجة قال : أي هذه أذات بعل أنت ؟ .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بَعضِ الحاجةِ ، فقالَ : أي هذِهِ ! أَذاتُ بعلٍ ؟ قلتُ : نعَم ، قالَ : كيفَ أنتِ لهُ ؟ قالَت : ما آلوهُ إلَّا ما عجزتُ عنهُ , قالَ : [ فانظُري ] أينَ أنتِ منهُ ؟ فإنَّما هوَ جنَّتُكِ ونارُكِ .
عنْ حُصَينِ بنِ مِحصَنٍ، قالَ: حدَّثَتْني عَمَّتي، قالتْ: أَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الحاجةِ، فقالَ: أيْ هذه، أذاتُ بَعْلٍ أنتِ؟ قلتُ: نَعَمْ، قالَ: كيف أنتِ له؟ قالتْ: ما آلوهُ إلَّا ما عَجَزْتُ عنه، قالَ: فأين أنتِ منه؛ فإنَّما هو جَنَّتُكِ ونارُكِ؟ .
أنَّ عمَّةً له أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها أذاتَ زوجٍ أنت قالت نعم قال فأين أنت منه قالت ما آلوه إلَّا ما عجزتُ عنه قال فكيف أنت له فإنَّه جنَّتُك ونارُك .
أنَّ عمَّةً له أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لها: أذاتُ زوجٍ أنتِ؟ قالت: نعم قال: فأين أنتِ منه؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزتُ عنه قال: فكيف أنتِ له فإنه جنتُكِ ونارُكِ. .
قال لي: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أذاتُ زوجٍ أنتِ؟ قلْتُ: نعَم، فقال: كيف أنتِ له...؟ أحسِني؛ فإنَّه جنَّتُك ونارُك. .
عن حُصَينِ بنِ مِحصَنٍ، أنَّ عَمَّةً له أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، ففَرَغَت مِن حاجَتِها، فقال لها: «أذاتُ زَوجٍ أنتِ؟»، قالت: نَعَم، قال: «فأينَ أنتِ مِنه؟» -قال يَعلى: «فكَيفَ أنتِ له؟»- قالت: ما آلوهُ إلَّا ما عَجَزتُ عنه، قال: «انظُري أينَ أنتِ مِنه؛ فإنَّه جَنَّتُكِ ونارُكِ». .
عن حُصَينِ بنِ مِحصَنٍ أنَّ عَمَّةً له أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها: أذاتُ زَوجٍ أنتِ؟ قالت: نَعَم، قال: فأينَ أنتِ مِنه؟ قالت: ما آلوه إلَّا ما عَجَزتُ عنه، قال: فكَيف أنتِ له؛ فإنَّه جَنَّتُك ونارُك؟ .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ أبصرَ رجلًا يسوقُ بقرةً فقال : من بعلُ هذه ؟ قال فدعاهُ فقال : من أنت ؟ فقال من أهلِ اليمنِ ، قال : هي لغةُ : أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربًّا .
طَرَقْتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ، فخرج النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ، فخرج النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – وهو مُشْتَمِلٌ على شيءٍ ؛ لا أدري ما هو ؟ فلما فَرَغْتُ من حاجتي ؛ قلتُ : ما هذا الذي أنت مُشْتَمِلٌ عليه ؟ ! فكشفه ؛ فإذا الحسنُ والحسينُ على وَرِكَيْهِ ؛ فقال : هذان ابنايَ، وابنا ابنتي، اللهم ! إني أُحِبُّهما ؛ فَأَحِبَّهُما، وأَحِبَّ من يُحِبُّهُما .
أنها أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجةٍ لها فلما فرغت من حاجتِها قال أَذاتُ زوجٍ أنتِ قالت نعم قال فكيف أنتِ له قالت ما آلُوه إلا ما عجَزتُ عنه قال فانظُري أين أنتِ منه فإنه جنَّتُكِ ونارُكِ .
أنَّ عمَّةً له أَتَتِ النَّبِيَّ فقالَ لَهَا أذاتُ زوجٍ أنتِ قالتْ نَعمْ قال فَأَيْنَ أنتِ منه قالت ما آلُوهُ إلَّا ما عجزْتُ عنه قال فكيفَ أنتِ له فإِنَّهُ جَنَّتُكِ ونارُكِ .
عن عمرَ قالَ وافقتُ اللَّهَ في ثلاثٍ . . . وبلغَني مُعاتَبةُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ نسائِهِ فدخلتُ علَيهنَّ فقلتُ : لئنِ انتَهَيتنَّ أو ليبْدَّلنَّ اللَّهُ رسولَهُ خَيرًا منكنَّ حتَّى أتيتُ إحدى نسائِهِ فقالت يا عمرُ أما في رسولِ اللَّهِ ما يعِظُ نساءَهُ حتَّى تعظَهُنَّ أنتَ .
أَذاتُ زوجٍ [ أنتِ ] ؟ . قالت : نعم . قال : كيف أنتِ له ؟ . قالت : ما آلوه إلا ما عَجزتُ عنه . قال : فانظُري أين أنتِ منه ؛ فإنه جنَّتُكِ ونارُكِ . .
«أذاتُ زَوجٍ أنتِ؟» قالت: نَعَم، قال: «كَيفَ أنتِ له؟» قالت: ما آلوهُ إلَّا ما عَجَزتُ عنه، قال: «فانظُري أينَ أنتِ مِنه؛ فإنَّما هو جَنَّتُكِ ونارُكِ» .
طرقتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشتملٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلما فرغتُ من حاجتي قلتُ ما هذا الذي أنت مُشتمِلٌ عليه فكشفَه فإذا حسنٌ وحُسَينٌ على وَركَيْه فقال هذانِ ابناي وابنا ابنَتي اللهمَّ إني أُحبُّهما فأَحِبَّهما وأحبَّ من يُحبُّهما .
لا مزيد من النتائج