نتائج البحث عن
«أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في نساء نبايعه ، فأخذ علينا النبي صلى الله»· 12 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، في نِساءٍ نُبايِعُه، فأخَذَ علينا ما في القُرآنِ: ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا الآيةَ، قال: فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ. قُلْنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ألَا تُصافِحُنا؟ قال: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ، كقَوْلي لمِئةِ امرأةٍ. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نساءٍ لنُبايِعْهُ ، فأخذَ علَينا ما في القرآنِ : أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا … الآيةُ وقال : فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ ، قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا مِن أنفسِنَا ، قُلنا : يا رسولَ اللهِ ألا تُصافحُنا ؟ قال : إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ ، إنَّما قَولي لامرأةٍ واحدةٍ كقَولي لمائةِ امرأةٍ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوةٍ أُبايعُهُ مِن نِساءِ الأنصارِ، فكان فيما أخَذَ علينا: ألَا لا تَغُشَّنَّ أزواجَكنَّ، فلمَّا انصَرَفْنا قُلنا: واللهِ لو رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألْناهُ، ما غِشُّ أزواجِنا؟ فرجَعْنا فسَألْناهُ، فقال: لا تُحابي، أو تُهادي بمالِه غيرَه. .
أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في نِسْوةٍ مِن الأنْصارِ نُبايِعُه، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، نُبايِعُك على أنْ لا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنِيَ، ولا نَأتِيَ ببُهْتانٍ نَفْتريه بَيْنَ أيْدينا وأرْجُلِنا، ولا نَعْصيَك في مَعْروفٍ، قالَ: «فيما اسْتَطَعْتُنَّ وأَطَقْتُنَّ...» الحَديثُ. .
جئتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ نُبايعُهُ ، فقالَ لَنا : فيما استَطعتُنَّ وأطَقتُنَّ ، إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوَةٍ نُبايِعُه على الإسْلامِ... وفيه: هَلُمَّ نُبايِعُك يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، وإنَّما قَوْلي لِمِئَةِ امْرأةٍ كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ، أو مِثلَ قَوْلي لامْرأةٍ واحدةٍ. .
قَدِمَ علينا مُصَدِّقُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ الصدقةَ من أغنيائِنا فجعلها في فقرائِنا وكنتُ غلامًا يتيمًا فأعطاني منها قَلُوصًا .
قدمَ علينا مصدِّقُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخذَ الصَّدقةَ مِن أغنيائنا، فجعلَها في فقرائِنا، وَكُنتُ غلامًا يتيمًا فأعطاني منهُ قَلوصًا .
قَدِمَ عليْنا مُصدِّقُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ الصَّدقةَ مِن أغنيائِنا، فجعَلَها في فقرائِنا، فكُنتُ غلامًا يتيمًا؛ فأَعْطاني مِنْها قَلُوصًا. .
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في نسوةٍ مِن الأنصارِ نبايعُه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، نبايعُك على أن لا نشركَ باللهِ شيئًا ، ولا نسرقَ ، ولا نزنيَ ، ولا نأتيَ ببهتانٍ نفتريه بين أيدينا ، وأرجلِنا ، ولا نعصيَك في معروفٍ . قال : فيما استطعتُنَّ وأطقْتُنَّ. قالت : قلنا : اللهُ ورسولُه أرحمُ بنا . هلمَّ نبايعْك يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- : إني لا أصافحُ النساءَ! إنما قولي لمائةِ امرأةٍ ، كقولي لامرأةٍ واحدةٍ _ أو مثل قولي _ لامرأةٍ واحدةٍ. .
إني لا أُصافِحُ النِّساءَ [يعني حديث: جئتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ نُبايعُهُ، فقالَ لَنا : فيما استَطعتُنَّ وأطَقتُنَّ، إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ] .
أُمِرَ نساءُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بالحجابِ, فقالت زينبُ بنتُ جحشٍ: يا بنَ الخطابِ إنك تغارُ علينا والوحيُ ينزلُ علينا، فأنزل الله تعالى: وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب . .
لا مزيد من النتائج