نتائج البحث عن
«أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا متخلق بخلوق ، فلما رآني قال لي : يا سواد»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا متخلق بخلوق فلما رآني قال : يا سواد ، خلوق ورس ! أو لم أنه عن الخلوق . ونخسني بقضيب في يده في بطني فأوجعني فقلت : يا رسول الله ، القصاص . قال : القصاص . فكشف لي عن بطنه فجعلت أقبله ثم قلت : يا رسول الله ادعه شفاعة لي يوم القيامة .
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأنا مُتخلِّقٌ بخَلوقٍ فلما رآني قال لي : يا سوادَ بنَ عمرٍو ! خَلوقُ وَرْسٍ أولم أنهَ عن الخلوقِ ونَخَسَني بقضيبٍ في يدِه في بطني ، فأوجعَني ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! القصاصَ ، قال : القصاصَ فكشف لي عن بطنِه فجعلت أُقبِّلُه ، ثم قلت : يا رسولَ اللهِ ! أدَعُه شفاعةً لي يومَ القيامةِ
أَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأَنا مُتخلِّقٌ بخَلوقٍ، فلمَّا رَآني قال: يا سَوادُ، خَلوقُ وَرْسٍ؟ أوَلَم أَنْهَ عنِ الخَلوقِ؟! ونَخَسَني بقَضيبٍ في يَدِه في بَطْني فأَوجَعَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، القِصاصَ؟ قال: القِصاصَ، فكَشَفَ لي عن بَطنِه، فجَعَلتُ أُقبِّلُه، ثُمَّ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أدَعُه شَفاعةً لي يومَ القيامَةِ. .
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأنا مُتخلِّقٌ بخَلوقٍ فلما رآني قال لي : يا سوادَ بنَ عمرٍو ! خَلوقُ وَرْسٍ أولم أنهَ عن الخلوقِ ونَخَسَني بقضيبٍ في يدِه في بطني ، فأوجعَني ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! القصاصَ ، قال : القصاصَ فكشف لي عن بطنِه فجعلت أُقبِّلُه ، ثم قلت : يا رسولَ اللهِ ! أدَعُه شفاعةً لي يومَ القيامةِ .
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مُتخلِّقٌ بخَلوقٍ، فلمَّا رَآني قال لي: "يا سوادُ بنَ عمرٍو، خَلوقُ وَرْسٍ! أَوَلم أَنْهَ عنِ الخَلوقِ؟! "ونخَسَني بقَضيبٍ في يَدِه في بَطْني، فأَوْجَعني، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، القِصاصَ! قال: "القِصاصَ"، فكشَف لي عن بَطنِه، فجعَلْتُ أُقبِّلُه، ثُم قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَدَعُه شَفاعةً لي يومَ القِيامةِ. .
رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مُتخَلِّقٌ بالخَلوقِ، فقال لي: يا يَعْلى، ما هذا الخَلوقُ؟ ألكَ امرأةٌ؟ قال: قُلْتُ: لا، قال: فاذهَبْ فاغسِلْه عنكَ، ثُم اغسِلْه، ثُم اغسِلْه ولا تَعُدْ. .
اغتسَلْتُ وتخَلَّقْتُ بخَلوقٍ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمسَحُ وُجوهَنا، فلمَّا دَنا منِّي، جعَلَ يُجافي يَدَه عنِ الخَلوقِ، فلمَّا فرَغَ، قال: يا يَعْلى، ما حمَلَكَ على الخَلوقِ؟ أتزَوَّجْتَ؟ قُلْتُ: لا، قال لي: اذهَبْ فاغسِلْه، قال: فمرَرْتُ على رَكيَّةٍ، فجعَلْتُ أقَعُ فيها، ثُم جعَلْتُ أتدَلَّكُ بالترابِ حتى ذهَبَ، قال: ثُم جِئْتُ إليه، فلمَّا رَآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: عادَ بخَيرِ دِينِه العَلاءُ، تابَ واستَهَلَّتِ السماءُ. .
أتيتُ وأنا متخلِّقٌ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ورْسٌ ورْسٌ حُطَّ حُطَّ وغشيني بقضيبٍ في يدِه في بطني فأوجعَني.... .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ وأَنا متخلِّقٌ فقالَ: اذهَب فاغتسِلْ فذَهَبتُ فاغتسَلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ: اذهَب فاغتسِلْ فذَهَبتُ فأخذتُ شَيئًا اتبعُ بِهِ وضَرَهُ .
أتَيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - ولي شَعرٌ طويلٌ فلمَّا رآني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ قالَ ذُبابٌ ذُبابٌ قالَ فرجعتُ فجزَزتُهُ ثمَّ أتَيتُ منَ الغدِ فقالَ إنِّي لم أعنِكَ وَهذا أحسَنُ . .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولي شعَرٌ طويلٌ فلمَّا رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذُبابٌ ذُبابٌ قال فرجعتُ فجززتُه ثمَّ أتيتُه من الغدِ فقال إنِّي لم أعْنِك وهذا أحسنُ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولي شَعرٌ طويلٌ، فلمَّا رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: ذُبابٌ ذُبابٌ، قالَ: فرجَعْتُ فجَزَزْتُهُ، ثُمَّ أتيتُهُ مِنَ الغَدِ، فقالَ: إنِّي لَمْ أَعْنِكَ، وهذا أحسَنُ. .
بينا عمرُ يخطُبُ إذ قالَ: أفيكم سوادُ بنُ قاربٍ؟ فلم يُجبْهُ أحدٌ تلْكَ السَّنةَ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ المقبلةُ قالَ: أفيكم سوادُ بنُ قاربٍ؟ قالوا: وما سوادُ بنُ قاربٍ؟ قالَ: كانَ بدءُ إسلامِهِ شيئًا عجبًا فبينا نحنُ كذلِكَ إذ طلعَ سوادُ بنُ قاربٍ فقالَ لَهُ: حدِّثنا ببدءِ إسلامِكَ يا سوادُ قالَ: كنتُ نازلًا بالْهندِ، وَكانَ لي رِئيٌّ منَ الجنِّ، فبينا أنا ذاتَ ليلةٍ نائمٌ إذ جاءني في منامي ذلِكَ قالَ قُم فافْهَم واعقِل إن كنتَ تعقلُ قد بُعِثَ رسولٌ من لؤيِّ بنِ غالبٍ ثمَّ أنشأَ يقولُ: (عجبتُ للجنِّ وأنجاسِها ... وشدِّها العيسَ بأحلاسِها) (تهوي إلى مَكَّةَ تبغي الْهدى ... ما مؤمنوها مثلُ أرجاسِها) (فانْهض إلى الصَّفوةِ من هاشمٍ ... واسمُ بعينيْكَ إلى رأسِها) يا سوادُ إنَّ اللَّهَ قد بعثَ نبيًّا فانْهض إليْهِ تَهتدِ وترشَدْ، فلمَّا كان منَ اللَّيلةِ الثَّانيةِ أتاني فأنبَهني ثمَّ قالَ: (عجبتُ للجنِّ وتطلابِها ... وشدِّها العيسَ بأقتابِها) (تَهوي إلى مكة تبغي الهُدى ... ليسَ قُداماها كأذنابِها) (فانْهض إلى الصَّفوةِ من هاشمٍ ... واسمُ بعينيْكَ إلى نابِها) فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الثَّالثةُ أتاني فأنبَهني ثمَّ قالَ: (عجبتُ للجنِّ وتخبارِها ... وشدِّها العيسَ بأَكوارِها) (تَهوي إلى مَكَّةَ تبغي الْهدى ... ليسَ ذوو الشَّرِّ كأخيارِها) (فانْهض إلى الصَّفوةِ من هاشمٍ ... ما مؤمنو الجنِّ كَكفَّارِها) فوقعَ في قلبي حبُّ الإسلامِ وشددتُ رحلي حتَّى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بالمدينةِ والنَّاسُ عليْهِ كعَرفِ الفرسِ فلمَّا رآني قالَ مرحبًا بسوادِ بنِ قاربٍ قد علِمنا ما جاءَ بِك قلتُ يا رسولَ اللَّهِ قد قلتُ شعرًا فاسمعْهُ منِّي: (أتاني رئيِّي بعدَ ليلٍ وَهجعةٍ ... ولم يَكُ فيما قد بلوتُ بِكاذبٍ) (ثلاثَ ليالٍ قولُهُ كلَّ ليلةٍ ... أتاكَ نبيٌّ من لؤيِّ بنِ غالبٍ) (فشمَّرتُ عن ساقي الإزارَ ووسَّطَت ... بيَ الذِّعلِبُ الوجناءُ عند السَّباسَب) (فأشْهدُ أنَّ اللَّهَ لا شيءَ غيرُهُ ... وأنَّكَ مأمونٌ على كلِّ غائبِ) (وأنَّكَ أدنى المرسلينَ شفاعةً ... إلى اللَّهِ يا ابن الأَكرمينَ الأطايبِ) (فمرنا بما يأتيكَ يا خيرَ من مشى ... وإن كانَ فيما جاءَ شيبُ الذَّوائبِ) (فَكن لي شفيعًا يومَ لا ذو شفاعةٍ ... سواكَ بمغنٍ عن سوادِ بنِ قاربِ). فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقالَ لي أفلحتَ يا سوادُ فقالَ لَهُ عمرُ: هل يأتيكَ رئيُّكَ الآنَ قالَ منذُ قرأتُ القرآنَ لم يأتني ونِعمَ العِوَضُ كتابُ اللَّهِ منَ الجنِّ .
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر طويل ، فلما رآني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : ذبًاب ذبًاب . قال : فرجعت فجززته ، ثم أتيته من الغد فقال : إني لم أعنك ، وهذا أحسن .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولي شعرٌ طويلٌ، فلمَّا رآني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ذبابٌ ذبابٌ، قالَ: فرجعتُ فجززتُهُ ثمَّ أتيتُهُ منَ الغدِ فقالَ: إنِّي لم أعنِكَ وَهَذا أَحسَنُ .
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولي شَعرٌ طويلٌ، فلمَّا رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ذُبابٌ ذُبابٌ. قال: فرجَعتُ فجَزَزتُه، ثم أتَيتُه من الغَدِ، فقال: إنِّي لم أَعنِكَ، وهذا أحسَنُ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وَلِي شعرٌ طويلٌ فلما رآني قال ذبابٌ ذبابٌ قال فرجعتُ فجَزَزْتُه ثم أتيتُه من الغَدِ فقال إني لم أَعْنِكَ وهذا أحسنُ .
لا مزيد من النتائج