نتائج البحث عن
«أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلي بردتان أو شملان ، فقال : هل لك من مال ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليَّ شملة أو شملتان، فقال: هل لك من مالٍ؟ فقلت: نعم، قد آتاني الله من كل ماله من خيله وإبله وغنمه ورقيقه، فقال: فإذا آتاك الله مالًا فلير عليك نعمه فرحت إليه في حلة .
عن أبي الأحوصِ عن أبيه قال أَتَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وعليَّ شَمْلَةٌ أو شَمْلتان، فقال: هل لك مِن مالٍ ؟ فقلتُ: نعم، قد آتاني اللهُ مِن كلِّ مالِه: مِن خَيْلِه وإبلِه وغنمِه ورقيقِه. فقال: فإذا آتاك اللهُ مالًا فلَيُرَ عليك نعمَه. فرُحْتُ إليه في حُلَّةٍ. .
أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلَيَّ شَمْلةٌ أو شَمْلَتانِ، فقال لي: هلْ لك مِن مالٍ؟ قلْتُ: نعَمْ، قد آتاني اللهُ عزَّ وجلَّ مِن كلِّ مالِه؛ مِن خَيْلِه وإبِلِه وغَنَمِه ورَقيقِه. فقال: فإذا آتاك اللهُ مالًا، فلْيَرَ عليك نِعمتَه. فرُحْتُ إليه في حُلَّةٍ. .
حدَّثَنا شَرِيكٌ، فذكَرَه بإسنادِه ومَعْناهُ... قال: فغَدَوْتُ إليه في حُلَّةٍ حَمْراءَ. [أي حديثَ: أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليَّ شَمْلةٌ أو شَمْلتانِ، فقال لي: هل لكَ من مالٍ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قد آتاني اللهُ عزَّ وجلَّ من كُلِّ مالِهِ من خَيلِهِ وإبِلِهِ وغَنَمِهِ ورَقيقِهِ، فقال: فإذا آتاكَ اللهُ مالًا، فلْيَرَ عليك نِعمَتَهُ. فرُحتُ إليه في حُلَّةٍ] .
أَتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا قَشِفُ الهَيئةِ، فَقال: هلْ لكَ مالٌ؟ قالَ قُلتُ: نَعَم، قال: مِن أيِّ المالِ؟ قال: قُلتُ: مِن كُلِّ المالِ؛ مِنِ الإبلِ والرَّقيقِ، والخَيلِ والغَنمِ، فَقال: إذا آتاكَ اللهُ مالًا فَلْيُرَ عليكَ، وقال: هلْ تُنتَجُ إبلُ قَومِك صِحاحًا آذانُها، فتَعمَدُ إلى موسى فتَقطَعُ آذانَها، فتَقولُ: هذه بُحُرٌ وتَشُقُّها، أو تَشُقُّ جُلودَها وتَقولُ: هذِه صُرُمٌ، وتُحرِّمُها عليكَ وعلى أهلِكَ؟ قال: نَعَم، قال: فإنَّ ما آتاكَ اللهُ لكَ حِلٌّ، وساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِكَ، وموسى اللهِ أحَدُّ مِن مُوساك. .
أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا قَشِفُ الهيئةِ، فقال: هل لك من مالٍ؟ قلت: نعَمْ، قال: مِن أيِّ المالِ؟ قلتُ: مِن كُلٍّ؛ مِن الإبِلِ والخَيلِ والرَّقيقِ والغَنَمِ. قال: فإذا آتاك اللهُ مالًا فلْيُرَ عليك. قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تُنتَجُ إبِلُ قَومِك صِحاحًا آذانُها فتَعمدُ إلى الموسى فتُقَطِّعُ آذانَها وتقولُ: هي بُحُرٌ، وتَشُقُّها -أو تَشُقُّ جُلودَها- وتقولُ: هي حُرُمٌ، فتُحَرِّمُها عليك وعلى أهلِك؟ قال: قلتُ: نعم، قال: فكُلُّ ما آتاك اللهُ لك حِلٌّ، وساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِك، وموسى اللهِ أحَدُّ مِن مُوساك. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( هل تُنتَجُ إبلُ قومِك صحاحًا آذانُها فتعمِدَ إلى الموسى فتقطَعَ آذانَها [ فتقولَ: هذه بُحُرٌ ] أو تشُقَّ جلودَها وتقولَ: هذه صُرُمٌ فتُحرِّمَها عليك وعلى أهلِك ؟ ) قال: قُلْتُ: نَعم قال: ( فكُلُّ ما آتاك اللهُ لك حِلٌّ ساعِدُ اللهِ أشدُّ مِن ساعِدِك ومُوسَى اللهِ أحَدُّ مِن مُوسَاكَ ) .
رآني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليَّ أطمارًا فقالَ هل لَك من مالٍ قلتُ نعم قالَ من أيِّ المالِ قلتُ من كلٍّ قد آتانيَ اللَّهُ منَ الشَّاءِ والإبلِ قالَ إذا آتاكَ اللَّهُ مالًا فليُرَ أثر نعمةُ اللَّهِ وَكرامتُه عليكَ .
عنْ أَبي الأَحْوَصِ، عنْ أبيهِ قالَ: أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قَشِفُ الهَيْئَةِ، قالَ: «هل لكَ مِنْ مالٍ؟». قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: «مِنْ أَيِّ المالِ؟». قُلتُ: مِنْ كُلٍّ؛ مِنَ الإبِلِ، والخَيْلِ، والرَّقيقِ، والغَنَمِ. قالَ: «فإذا آتاكَ اللهُ مالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ». قالَ: وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هل تُنْتَجُ إبِلُ قَوْمِكَ صِحاحٌ آذانُها فتَعْمَدُ إلى الموسى فتَقْطَعُ آذانَها وتَقولُ: هي بُحُرٌ، وتَشُقُّها أو تَشُقُّ جُلودَها، أو تَقولُ: هي صُرُمٌ فتُحَرِّمُها عليكَ وعلى أهْلِكَ؟». قالَ: قُلتُ: نَعَمْ. قالَ: «فَكُلُّ ما آتاكَ اللهُ لكَ حِلٌّ، وَساعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ ساعِدِكَ، وموسى اللهِ أَحَدُّ مِن موساكَ». .
رآني رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- عليَّ أطمارٌ فقالَ : هل لَكَ مالٌ ؟ قُلتُ نعَم. قالَ مِن أيِّ المالِ . قالَ : مِن كلٍّ قد آتانيَ اللَّهُ منَ الشَّاءِ والإبلِ. قالَ فترَى نعمةَ اللَّهِ وَكَرامتَهُ علَيكَ . ثمَّ قالَ لَه النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- هل تُنتِجُ إبلُكَ وافيةً آذانُها . قالَ وهَل تُنتِجُ إلَّا كذلِكَ ولم يكُن أسلمَ يومئذٍ. قالَ فلعلَّكَ تأخذُ موساكَ فتقطعُ أُذنَ بعضِها تقولُ هذهِ بُحُرٌ وتشُقُّ أُذنَ الأخرَى فتقولُ هذهِ صِرمٌ . قالَ نعَم. قالَ فلا تفعلْ فإنَّ كلَّ مالٍ آتاكَ اللَّهُ لكَ حِلٌّ وإنَّ موسَى اللَّهِ أحدُّ وساعِدَ اللَّهِ أشدُّ . قالَ فقالَ يا محمَّدُ أرأيتَ إن مررتُ برجُلٍ فلم يَقرِني ولم يضَيِّفُني ثمَّ مرَّ بي بعدَ ذلِكَ أُقريهِ أم أجزيهِ فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- بل اقْرِهِ .
أتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قَشِفُ الهيئةِ، فقال: هل لك مالٌ؟ قال: قلتُ: نَعمْ، قال: فما مالُكَ؟ فقال: مِن كلِّ المالِ؛ مِن الخيلِ والإبِلِ، والرَّقِيقِ والغَنَمِ، قال: فإذا آتاك اللهُ عزَّ وجلَّ مالًا، فَلْيُرَ عليك، فقال: هل تُنتَجُ إبِلُ قومِكَ صِحاحًا آذانُها، فتَعمِدُ إلى الموسى فتَقطَعُها أو تقطِّعُها، وتقولُ: هذه بُحُرٌ، وتشُقُّ جلودَها، وتقولُ: هذه صُرُمٌ، فتحرِّمُها عليك وعلى أهلِكَ؟! قال: قلتُ: نَعمْ، قال: كلُّ ما آتاك اللهُ عزَّ وجلَّ لك حِلٌّ، وساعِدُ اللهِ أشَدُّ، وموسَى اللهِ أحَدُّ، وربَّما قالها، وربَّما لم يقُلْها، وربَّما قال: ساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِكَ، وموسَى اللهِ أحَدُّ مِن موسَاكَ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، رجُلٌ نزَلْتُ به فلَمْ يَقرِني، ولم يُكرِمْني، ثمَّ نزَلَ بي، أَقْرِهِ أو أَجزِيهِ بما صنَعَ؟ قال: بلِ اقْرِهِ. .
أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأنا قَشِفُ الهَيْئةِ، فقالَ: «هل لك مالٌ؟»، قالَ: قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: «مِن أيِّ المالِ؟»، قالَ: قُلْتُ: مِن كلِّ المالِ؛ مِن الإبِلِ، والرَّقيقِ، والخَيْلِ، والغَنَمِ، فقالَ: «إذا آتاك اللهُ مالًا فلْيُرَ عليك»، ثُمَّ قالَ: «هل تُنتَجُ إبِلُ قَوْمِك صِحاحًا آذانُها، فتَعمِدُ إلى موسى فتَقطَعُ آذانَها، فتَقولُ: هذه بُحُرٌ، وتَشُقُّها أو تَشُقُّ جُلودَها، وتقولُ هذه صُرُمٌ، وتُحَرِّمُها عليك وعلى أهْلِك؟» قالَ: نَعمْ، قالَ: «فإنَّ ما آتاك اللهُ عَزَّ وجَلَّ لك، وساعِدُ اللهِ أَشَدُّ، وموسى اللهِ أَحَدُّ» ورُبَّما قالَ: «ساعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِن ساعِدِك، وموسى اللهِ أَحَدُّ مِن موساك»، قالَ: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَرَأيْتَ رَجُلًا نَزَلْتُ به فلم يُكرِمْني، ولم يُقْرِني، ثُمَّ نَزَلَ بي، أَجْزيه بما صَنَعَ أم أُقْريه؟ قالَ: «اقْرِه». .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فرآني سيِّءُ الهيئةِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم هل لك من شيءٍ؟. قال: نعم من كلِّ المالِ قد أتاني اللهُ. فقال: إذا كان لك مالٌ فليُرَ عليك. .
عَن أبي الأحوَصِ الجُشَميِّ -رضيَ اللهُ عنهُ- عن أبيهِ، قالَ: رآني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعليَّ أطمارٌ، فقالَ: هل لَكَ من مالٍ؟! قلتُ: نعَم، قالَ: مِن أيِّ المالِ؟ قلتُ: مِن كلٍّ قد آتانيَ اللهُ، منَ الشَّاءِ والإبلِ، قالَ: إذا آتاكَ اللهُ مالًا فليُرَ أثرُ نعمةِ اللهِ وَكرامَتِه عليكَ .
لا مزيد من النتائج