نتائج البحث عن
«أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بمكة ، وأخوي معي أبو عامر بن قيس وأبو»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرَجتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البَحرِ حَتَّى جِئنا مَكَّةَ وإخوتي مَعي أبو عامِرِ بنُ قَيسٍ وأبو رُهمِ بنُ قَيسٍ ومُحَمَّدُ بنُ قَيسٍ وأبو بُردةَ بنُ قَيسٍ وخَمسونَ مِنَ الأشعَريِّينَ، وسِتَّةٌ مِن عَكٍّ، ثُمَّ هاجَرنا في البَحرِ حَتَّى أتَينا المَدينةَ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: للنَّاسِ هِجرةٌ واحِدةٌ ولَكُم هِجرَتانِ .
عنْ سَعيدِ بنِ عَبدِ العَزيزِ التَّنوخيِّ، قالَ: قدِمَ أبو موسَى الأشْعَريُّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأكبَرِ أهْلِ السَّفينةِ وأصغَرِهم، قالَ أبو عامِرٍ الأشْعَريُّ: أنا أكبَرُ أهْلِ السَّفينةِ، وابْني أصغَرُهم قالَ سَعيدٌ: أبو عامِرٍ، وأبو مالِكٍ، وأبو موسَى، وكَعبُ بنُ عاصِمٍ أظُنُّهم خَرَجوا بالأبْواءِ. .
قدِم أبو موسى الأشعريُّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخيبرَ فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأكبرِ أهلِ السَّفينةِ وأصغرِهم وكان أبو عامرٍ يقولُ أنا أكبَرُ أهلِ السَّفينةِ وابني أصغرُهم قال سعيدٌ وكان فيها أبو عامرٍ وأبو مالكٍ وأبو موسى وكعبُ بنُ عاصمٍ خرَجوا بالأَبْواءِ .
عن أبي بَكْرِ بنِ صخيرة قالَ: دخَلتُ أَنا وأبو سَلمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ، وَكانَ زوجُها قد طلَّقَها ثلاثًا، فقالَت: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً .
«بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ ساعيًا على قومي، فلمَّا رجع فجاء بإبِلٍ جِلَّةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أتيتَ هلالَ بنَ عامرٍ، ونميرَ بنَ عامرٍ، وعامِرَ بنَ ربيعةَ، فأخذتَ جِلَّةَ أموالِهم!»، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سمعتُك تذكُرُ الغَزوَ فأردتُ أن آتيَك بإبلٍ تركبُها، وتحمِلُ أصحابَك، فقال: «واللهِ لَلذي تركتَ أحبُّ إليَّ من الذي جئتَ به، اذهَبْ فاردُدْها عليهم، وخُذْ من حواشي أموالِهم» .
عن قَيسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: أَتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُبايِعَهُ، فجِئتُ وقد قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ قائِمٌ في مَقامِه، فأَطابَ الثَّناءَ، وأَكثَرَ الدُّعاءَ، وقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "كُفْرٌ باللهِ انتِفاءٌ مِن نَسَبٍ وإنْ دَقَّ، وادِّعاءُ نَسَبٍ لا يُعرَفُ". .
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدْعَى مُلَاعِبُ الأَسِنَّةِ قَدِمَ وهو مشركٌ فعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عليهِ الإسلامَ فأَبَى وأهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، فقال : إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ ، فقال لهُ عامرُ بنُ مالكٍ : ابعث معي من شئتَ من رُسُلِكَ فأنا لهم جارٌ فبعث رهطًا ، فذكر قصةَ بئرِ معونَةَ .
رأيتُ فيَ مجلسِ أيُّوبَ أعرابيًّا عليْهِ جبَّةٌ من صوفٍ فلمَّا رأى القومَ يتحدَّثونَ قالَ حدَّثَني مولايَ قرَّةُ بنُ دُعموصٍ قالَ أتيتُ المدينةَ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ ... الحديثَ، وفيه: وبعثَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ الضَّحَّاكَ ساعيًا، فجاءَهُ بألف حلَّةٍ فقالَ له رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ: أتيتَ هلالَ بنَ عامرٍ ونميرَ بنَ عامرٍ فأخذتَ جلَّةَ أموالِهم .
أنَّ عامرَ بنَ الطُّفيلَ قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فراجَع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وارتَفَع صوتُه وثابتُ بنُ قيسٍ قائمٌ بسيفِه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عامِرُ غُضَّ من صوتِك عن النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال وما أنتَ وذاك فقال ثابتٌ أمَا والَّذي أكرَمَه لولا أن يكرَهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لضرَبْتُ بهذا السَّيفِ رأسَك فنظَر إليه عامرٌ وهو جالسٌ وثابتٌ قائمٌ فقال أمَا واللهِ يا ثابتُ لئن عُرِضَت نفسُك لي لتُولِّينَّ عنِّي فقال ثابتٌ أمَا واللهِ يا عامِرُ لئن عُرِضَت نفسُك للساني لتكرَهنَّ حياتي فعطَس ابنُ أخٍ لعامرِ بنِ الطُّفيلِ فحمِد اللهَ فشمَّته النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ عطَس عامرُ بنُ الطُّفيلِ فلم يحمَدِ اللهَ فلم يُشمِّتْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عامرٌ شمَّتَّ هذا الصَّبيَّ وترَكْتَني فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذا حمِد اللهَ .
خرَجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عامِرٍ إلى الجُمُعةِ وعليه ثيابٌ رِقاقُ، وأبو بِلالٍ تحتَ المِنبَرِ، فقال أبو بِلالٍ: انظُروا إلى أميرِكُمْ يَلْبَسُ لِباسَ الفُسَّاقِ. فقال أبو بَكْرَةَ وهو تحتَ المِنبَرِ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أهانَ سُلطانَ اللَّهِ في الأرضِ، أهانَهُ اللَّهُ. .
لَمَّا فرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ بَعَثَ أبا عامِرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلَقيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِلَ دُرَيدٌ وهَزَمَ اللهُ أصحابَه، فقال أبو موسى: وبَعَثَني مع أبي عامِرٍ، قال: فرُميَ أبو عامِرٍ في رُكبَتِه، رَماه رَجُلٌ مِن بَني جُشَمٍ بسَهمٍ، فأثبَتَه في رُكبَتِه فانتَهَيتُ إليه فقُلتُ: يا عَمِّ مَن رَماكَ؟ فأشارَ أبو عامِرٍ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ ذاكَ قاتِلي، تَراه ذلك الذي رَماني، قال أبو موسى: فقَصَدتُ له فاعتَمَدتُه فلَحِقتُه، فلَمَّا رَآني ولَّى عَنِّي ذاهِبًا، فاتَّبَعتُه وجَعَلتُ أقولُ له: ألا تَستَحيي؟ ألَستَ عَرَبيًّا؟ ألا تَثبُتُ؟ فكَفَّ، فالتَقَيتُ أنا وهو، فاختَلَفنا أنا وهو ضَربَتَينِ، فضَرَبتُه بالسَّيفِ فقَتَلتُه، ثُمَّ رَجَعتُ إلى أبي عامِرٍ فقُلتُ: إنَّ اللَّهَ قد قَتَلَ صاحِبَكَ، قال: فانزِع هذا السَّهمَ، فنَزَعتُه فنَزا منه الماءُ، فقال: يا ابنَ أخي انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرِئْه مِنِّي السَّلامَ، وقُلْ له: يقولُ لكَ أبو عامِرٍ: استَغفِرْ لي. قال: واستَعمَلَني أبو عامِرٍ على النَّاسِ، ومَكَثَ يَسيرًا ثُمَّ إنَّه ماتَ، فلَمَّا رَجَعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلتُ عليه، وهو في بَيتٍ على سَريرٍ مُرمَلٍ، وعليه فِراشٌ، وقد أثَّرَ رِمالُ السَّريرِ بظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَنبَيه، فأخبَرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامِرٍ، وقُلتُ له: قال: قُلْ له يَستَغفِرْ لي، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ، فتَوضَّأ منه، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامِرٍ حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اجعَلْه يَومَ القيامةِ فوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِكَ، أو مِنَ النَّاسِ، فقُلتُ: ولي، يا رَسولَ اللهِ، فاستَغفِرْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ ذَنبَه، وأدخِلْه يَومَ القيامةِ مُدخَلًا كَريمًا. قال أبو بُردةَ: إحَداهما لأبي عامِرٍ، والأُخرى لأبي موسى. .
حَديثُ عامِرٍ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُقَلَّسُ له يَوْمَ الفِطْرِ: أيُّ شيءٍ مَعْناه؟ وبعضُهم يقولُ هذا: عن عامِرٍ، عن عِياضٍ الأَشعَريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ وهو على مِنبَرِه بمكَّةَ وهو يقولُ: إنَّ الكافِرَ يأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ، والمُؤمِنُ يأكُلُ في مِعًى واحدٍ، هكذا نُبِّئتُ أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَه. .
حديث: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبايِعَه على الإسلامِ، فقال: يا قَيْسُ بنَ عاصِمٍ اغتَسِلْ بماءٍ وسِدْرٍ. .
عن قيسِ بنِ عاصمٍ، قال: أتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أريدُ الإسلامَ، فأمَرني أن أغتسِلَ بماءٍ وسِدْرٍ. .
لا مزيد من النتائج