نتائج البحث عن
«أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يحدث أصحابه وهو يقول : كيف وقد ذهب أوان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو يحدثُ أصحابَه وهو يقولُ : كيف أنتم وقد ذهب أوانُ العلمِ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ وكيف يذهبُ أوانُ العلمِ ونحن نقرأُ القرآنَ ونعلِّمْه أبناءَنا إلى يومِ القيامةِ ، قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : ثكِلتْكَ أمُّك يا ابنَ لَبيدٍ قد كنتُ أراك من أفقهِ رجلٍ بالمدينةِ ، أوَليسَ اليهودُ والنصارَى يقرءونَ التوراةَ والإنجيلَ ثمَّ لا ينتفعونَ بها
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو يحدثُ أصحابَه وهو يقولُ : كيف أنتم وقد ذهب أوانُ العلمِ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ وكيف يذهبُ أوانُ العلمِ ونحن نقرأُ القرآنَ ونعلِّمْه أبناءَنا إلى يومِ القيامةِ ، قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : ثكِلتْكَ أمُّك يا ابنَ لَبيدٍ قد كنتُ أراك من أفقهِ رجلٍ بالمدينةِ ، أوَليسَ اليهودُ والنصارَى يقرءونَ التوراةَ والإنجيلَ ثمَّ لا ينتفعونَ بها .
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُحدِّثُ أصْحابَه وهو يَقولُ: ((قد ذهَبَ أوانُ العِلمِ))، قلْتُك بأبي وأمِّي، كيفَ يذهَبُ أوانُ العِلمِ ونحن نَقْرأُ القُرآنَ ونُعلِّمُه أبْناءَنا ويُعلِّمُه أبْناؤُنا أبْناءَهم إلى أنْ تقومَ السَّاعةُ؟ قالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا ابنَ لَبيدٍ, إنْ كنْتُ لأَراكَ أفْقَهَ أهْلِ المَدينةِ، أوَليسَ اليَهودُ والنَّصارى يَقْرؤُونَ التَّوْراةَ والإنجيلَ ولا يَنتَفِعونَ منهُما بشَيءٍ))؟. .
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُحدِّثُ أصْحابَه وهو يَقولُ: قد ذهَبَ أوانُ العِلمِ. قُلْتُ: بأبي وأمِّي، وكيف يَذهَبُ أوانُ العِلمِ ونحن نَقْرأُ القُرآنَ ونُعلِّمُه أبْناءَنا ويُعلِّمُه أبْناؤُنا أبْناءَهم إلى أنْ تَقومَ السَّاعةُ؟ فقالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا ابنَ لَبيدٍ، إنْ كنْتُ لَأراكَ مِن أفْقَهِ أهْلِ المَدينةِ، أوَليسَ اليَهودُ والنَّصارى يَقْرؤُونَ التَّوْراةَ والإنْجيلَ ولا يَنتَفِعونَ منهما بشَيءٍ؟. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُكلِّمُه في شيءٍ أُصيبَ لنا في الجاهليَّةِ فإذا هو قاعدٌ وعليه حلقةٌ قد أطافَتْ به وهو يُحدِّثُ القومَ عليهِ إزارُ قِطْرٍ له فأوَّلُ شيءٍ سمعتُه يقولُ: المُسلِمُ أخو المُسلِمِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُكَلِّمُهُ في سَبْيٍ أُصيبَ لنا في الجاهليةِ فإذا هو قاعدٌ وعليهِ حَلَقَةٌ قد أطافتْ بهِ وهو يُحَدِّثُ القومَ عليهِ إزارُ قِطْرٍ لهُ غليظٌ قال سمعتُهُ يقولُ وهو يُشيرُ بإصبعِهِ المسلمُ أخو المسلمِ لا يَظلمُهُ ولا يَخذلُه التَّقوَى هاهُنا التَّقوَى هاهُنا يقولُ أيْ في القلبِ .
سمِع أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمصرَ يقولُ : واللهِ ما أدري كيف أصنعُ بهذه الكرابيسِ ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا ذهب أحدُكم إلى الغائطِ أو البولِ فلا يستقبِلِ القِبلةَ ولا يستدبِرْها بفرْجِه .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحْتَبٍ بشَمْلةٍ وقد وقَع هُدْبُها على قدَمَيْهِ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ مُحتبٍ بشَملةٍ ، وقد وقعَ هُدبُها على قدميهِ .
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحتَبٍ بشَمْلةٍ، وقد وقَعَ هُدْبُها على قدَمَيْه. .
عن رافعِ بنِ إسحاقَ مَوْلى أبي طَلْحةَ، أنَّه سَمِعَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ يقولُ وهو بمِصرَ: واللهِ ما أدْري كيف أصنَعُ بهذه الكَرابيسِ -يعني: الكُنُفَ- وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا ذَهَبَ أحَدُكم إلى الغائِطِ أو البَولِ، فلا يَستَقبِلِ القِبْلةَ ولا يَستَدبِرْها. .
قَدِم عُقبَةُ بنُ عامِرٍ على مُعاويَةَ وهو بإيلياءَ ، فلم يلبَثْ أن خرَج فطُلِب فلم يُوجَدْ - أو قال : طَلَبْناه فلم نَجِدْه - فأتَيناه فإذا هو يُصلِّي بِبَرازٍ منَ الأرضِ ، قال : فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : جِئْنا لِنُحْدِثَ بكَ عهدًا أو نقضيَ مِن حَقِّكَ قال : فعندي جائِزَتُكم ، كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان على رجلٍٍ مِنَّا رعايةُ الإبلِ يومًا ، فكان يَومي الذي أرعَى فيه ، قال : فرَوَّحتُ الإبِلَ فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقد أطاف به أصحابُه وهو يُحَدِّثُ قال : فأهمَلْتُ الإبلَ وتَوَجَّهتُ نحوَه ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ : مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ، ثم صلَّى ركعتينِ ... .
عن شَيخٍ مِن بَني سَليطٍ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُكَلِّمُه في سَبيٍ أُصيبَ لَنا في الجاهِليَّةِ، فإذا هو قاعِدٌ وعليه حَلقةٌ قد أطافَت به، وهو يُحَدِّثُ القَومَ عليه إزارُ قِطرٍ له غَليظٌ، فأوَّلُ شَيءٍ سَمِعتُه يَقولُ وهو يُشيرُ بإصبَعَيه: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه، التَّقوى هاهُنا، التَّقوى هاهُنا»، يَقولُ: أي: في القَلبِ. .
عن صَفْوانَ به، وفي آخِرِه بَعْدَ قَوْلِه: فأُعطِيَ حَظًّا واحِدًا، فبَقيَتْ قِطْعةُ سِلْسِلةٍ مِن ذَهَبٍ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَرفَعُها بطَرَفِ عصاه فتَسقُطُ، ثُمَّ رَفَعَها وهو يقولُ: «كيف أنتم يَوْمَ يَكثُرُ لكم مِن هذا». .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعَوتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا؟ قُلتُ: أنا، قال: فخَرَجَ وهو يقولُ: أنا أنا! .
لا مزيد من النتائج