نتائج البحث عن
«أتيت امرأة من قومي فغسلت ثيابي ومشطت رأسي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ تقولُ أرسلَ إليَّ زوجي بطلاقي فشددتُ عليَّ ثيابي ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال كم طلَّقَكِ قلتُ ثلاثًا . . . .
سألَتِ امرأةٌ ابنَ عُمرَ : أغسِلُ ثيابي وأنا مُحرِمَةٌ ؟ فقال : إنَّ اللهَ لا يَصنَعُ بدرتِكَ شيئًا .
قَدِمْتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالبَطحاءِ فقالَ بم أهْلَلتَ قلتُ أهْللتُ بإِهْلالِ النَّبيِّ قالَ هل سُقتَ من هديٍ ؟ قلتُ : لا . قالَ : فطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ حُلَّ فطفتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتيتُ امرأةً من قومي فمشَطَتني وغسلَت رأسي فَكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلِكَ في إمارةِ أبي بكرٍ وإمارةِ عمرَ وإنِّي لقائمٌ بالموسِمِ إذ جاءَني رجلٌ فقالَ إنَّكَ لا تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنينَ في شأنِ النُّسُكِ قلتُ يا أيُّها النَّاسُ من كنَّا أفتيناهُ بشيءٍ فليتَّئدْ فإنَّ أميرَ المؤمنينَ قادمٌ عليكُم فائتَمُّوا بهِ فلمَّا قدمَ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ ما هذا الَّذي أحدَثتَ في شأنِ النُّسُكِ قالَ إن نأخُذ بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ وَأتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وإن نأخُذْ بسنَّةِ نبيِّنا فإنَّ نبيَّنا لم يحُلَّ حتَّى نحرَ الهديَ .
خَرَجنا مُحرِمينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان معهُ هَديٌ فليَقُمْ على إحرامِه، ومَن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ فليَحلِلْ، فلم يَكُنْ مَعي هَديٌ فحَلَلتُ، وكانَ مع الزُّبَيرِ هَديٌ فلم يَحلِلْ. قالت: فلَبِستُ ثيابي، ثُمَّ خَرَجتُ فجَلَستُ إلى الزُّبَيرِ، فقال: قومي عَنِّي، فقُلتُ: أتَخشى أن أثِبَ عليكَ؟! .
خرجنا مُحْرِمين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من كان معَه الهَدْيُ فليُقمْ على إحرامِه ، ومَن لم يكنْ معَه هَدْيٌ فليُحلِلْ ، فلم يكنْ معيَ هَدْيٌ فحللتُ ، وكان معَ الزبيرِ هَدْيٌ فلم يَحللْ ، قالت : فلبستُ ثيابي ثم خرجتُ فجلستُ إلى الزبيرِ ، فقال : قُومِي عَنِّي ، فقلتُ : أَتَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيكَ .
عَن أبي موسى الأشعَريِّ، قال: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أرضِ قَومي، فلَمَّا حَضَرَ الحَجُّ حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَجَجتُ، فقدِمتُ عليه وهو نازِلٌ بالأبطَحِ، فقال لي: بمَ أهلَلتَ يا عَبد اللهِ بنَ قَيسٍ؟ قال: قُلتُ: لَبَّيكَ بحَجٍّ كَحَجِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أحسَنتَ، ثُمَّ قال: هَل سُقتَ هَديًا؟ فقُلتُ: ما فعَلتُ، فقال لي: اذهَب فطُفْ بالبَيتِ وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ احلِلْ. فانطَلَقتُ ففَعَلتُ ما أمَرَني، وأتَيتُ امرَأةً مِن قَومي، فغَسَلَت رَأسي بالخَطْميِّ وفَلَتْه، ثُمَّ أهلَلتُ بالحَجِّ يَومَ التَّرويةِ، فما زِلتُ أُفتي النَّاسَ بالذي أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى توفِّيَ، ثُمَّ زَمَنَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ زَمَنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فبَينا أنا قائِمٌ عِندَ الحَجَرِ الأسودِ أوِ المَقامِ أُفتي النَّاسَ بالذي أمَرَني به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاني رَجُلٌ فسارَّني، فقال: لا تَعجَلْ بفُتياكَ؛ فإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ قد أحدَثَ في المَناسِكِ شَيئًا، فقُلتُ: أيُّها النَّاسُ مَن كُنَّا أفتَيناه في المَناسِكِ شَيئًا فليَتَّئِدْ؛ فإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ قادِمٌ، فبِه فائتَمُّوا، قال: فقدِمَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هَل أحدَثتَ في المَناسِكِ شَيئًا؟ قال: نَعَم، إن نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فإنَّه يَأمُرُ بالتَّمامِ، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه لم يَحلِلْ حَتَّى نَحَرَ الهَديَ. .
«أتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ بُسْرٍ فمَسَحَ رَأسي ووَضَعْتُ يَدي على ذِراعِه». .
قال أبو موسى: قَدِمتُ مِن اليَمنِ، قال: فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِمَ أهلَلتَ؟ قال: قُلتُ: بإهلالٍ كإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال: هل معك مِن هَديٍ؟ قال: قُلتُ: يَعني لا، قال: فأمَرَني فطُفتُ بالبَيتِ، وبيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، ثُمَّ أتَيتُ امرأةً مِن قَومي فمَشَطَتْ رأسي وغَسَلَتْه، ثُمَّ أحلَلتُ، فلمَّا كان يومُ التَّروِيةِ أهلَلتُ بالحَجِّ، قال: فكنتُ أُفتي النَّاسَ بذلك إمارةَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فبيْنا أنا واقفٌ في سوقِ المَوسِمِ إذ جاء رَجُلٌ فسارَّني، فقال: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المؤمنينَ في شَأنِ النُّسُكِ، قال: قُلتُ: أيُّها النَّاسُ، مَن كنَّا أفتَيْناه في شيءٍ فليَتَّئِدْ، فهذا أميرُ المؤمنينَ قادمٌ عليكم، فبِه فأْتَمُّوا، قال: فقال لي: إنْ نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ تَعالى فإنَّه يَأمُرُ بالتَّمامِ، وإنْ نَأخُذْ بسُنَّةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإنَّه لم يَحِلَّ حتى نَحَرَ الهَديَ. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحرمينَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: من كانَ معَهُ هديٌ، فليقُم على إحرامِهِ، ومن لم يَكُن معَهُ هديٌ، فليَحلُلْ قالت: فلم يَكُن معي هديٌ، فأحلَلتُ، وَكانَ معَ الزُّبيرِ، هديٌ، فلم يحلَّ، فلبِستُ ثِيابي، وجئتُ إلى الزُّبيرِ، فقال: قومي عنِّي، فقُلتُ: أتَخشَى أن أثبَ عليْكَ .
قَدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بالبَطحاءِ، فقال: بِمَ أهلَلتَ؟ فقُلتُ: بإهلالٍ كإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: هل سُقتَ مِن هَدْيٍ؟ قُلتُ: لا. قال: طُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ ثم حِلَّ. قال: فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ ثم أتَيتُ امرأةً مِن قَومي فمَشَّطَتْني وغَسَلتْ رَأسي، فكُنتُ أُفتي الناسَ بذلك بإمارةِ أبي بَكرٍ وإمارةِ عُمَرَ، فإنِّي لَقائِمٌ في المَوسِمِ إذْ جاءَني رَجُلٌ فقال: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المُؤمِنينَ في شأنِ النُّسُكِ. فقُلتُ: أيُّها الناسُ، مَن كُنَّا أفتَيْناه فُتْيا فهذا أميرُ المُؤمِنينَ قادِمٌ عليكم، فبِه فائْتَمُّوا. فلَمَّا قَدِمتُ قُلتُ: ما هذا الذي قد أحدَثتَ في شَأنِ النُّسُكِ؟ فقال: أنْ نَأخُذَ بكِتابِ اللهِ؛ فإنَّ اللهَ قال: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة: 196]، وأنْ نَأخُذَ بسُنَّةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه لم يَحِلَّ حتى نَحَرَ الهَدْيَ. .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالبطحاءِ فقال : بم أهللتَ ؟ فقال : أهللتُ بما أَهَلَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : فهلْ سُقْتَ من هَدْيٍ ؟ قلتُ : لا ، قال : فَطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ وأَحِلَّ ، فطفتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، ثم أتيتُ امرأةً من قومي فمشَّطتُ رأسي ، فكنتُ أُفْتِي الناسَ في إمارةِ أبي بكرٍ وإمارةِ عمرَ ، فإني لقائلٌ بالمدينةِ إذ قال رجلٌ : هل تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنينَ في شأنِ النُّسُكِ ؟ فقلتُ : يا أيها الناسُ ، من كُنَّا أفتيناهُ بشيٍء فليتَّئِدْ ، فهذا أميرُ المؤمنينَ قادمٌ عليكم فائتمُّوا ، فلمَّا قَدِمَ قلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما هذا الذي أحدثتَ في شأنِ النُّسُكِ ؟ قال : إن نأخذْ بكتابِ اللهِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : {وَأَتِمُّوا الحَجَّ وَالعُمْرَةَ للهِ} وإن نأخذْ بسُنَّةِ نَبِيِّنا ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَحِلَّ حتى نَحَرَ الهَدْيَ .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو بالبطحاءِ . فقال : بم أهللتَ ؟ قلتُ : أهللتُ بإهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : هل سُقْتَ من هَدْيٍ ؟ قلتُ : لا قال : طُفْ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم حلَّ ، فطفتُ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم أتيتُ امرأةً من قومي فمشَطتني وغسلتُ رأسي فكنتُ أُفتي الناسَ بذلك في إمارةِ أبي بكرٍ وإمارةِ عمرَ فإنِّي لقائمٌ بالموسمِ إذ جاءني رجلٌ فقال : إنَّكَ لا تدري ما أحدث أميرُ المؤمنين في شأنِ النُّسكِ قلتُ : يا أيُّها الناسُ من كُنَّا أفتيناهُ بشيءٍ فليتَّئِدْ فإنَّ أميرَ المؤمنين قادمٌ عليكم . فأْتَمُّوا به فلمَّا قدم قلتُ : يا أميرَ المؤمنين ما هذا الذي أحدثتَ في شأنِ النسكِ قال : إن نأخذُ بكتابِ اللهِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : وَأَتِمُّوْا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وأن نأخذَ بسُنَّةِ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإنَّهُ لم يحلُّ حتى نحرَ الْهَدْيَ .
قَدِمْتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالبَطحاءِ فقالَ : بما أَهْللتَ قلتُ : بإِهْلالٍ كإِهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هل سقتَ من هديٍ ؟ قلتُ : لا ، قالَ : طُف بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، ثمَّ حُلَّ ، فطفتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتيتُ امرأةً مِن قومي فمشَّطتني وغسَلَت رأسي ، فَكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلِكَ بإمارةِ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وإمارةِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فإنِّي لقائمٌ في الموسمِ ، إذ جاءَني رجلٌ فقالَ : إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المؤمنينَ في شأنِ النُّسُكِ ، فقلتُ : أيُّها النَّاسُ مَن كنَّا أفتيناهُ فُتيا ، فَهَذا أميرُ المؤمنينَ قادمٌ عليكم ، فبِهِ فائتمُّوا ، فلمَّا قدِمَ قلتُ : ما هذا الَّذي قد أحدَثتَ في شأنِ النُّسُكِ ؟ قالَ : إن نَأخذ بِكِتابِ اللَّهِ تعالى فإنَّ اللَّهَ تعالى قالَ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ والْعُمْرَةَ لِلَّهِ وإن نأخُذْ بسنَّةِ نبيِّنا فإنَّهُ لم يَحِلَّ حتَّى نحرَ الهَديَ .
عن أبي موسى، قال: قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالبَطحاءِ، فقال: «بمَ أهلَلتَ؟» قُلتُ: بإهلالٍ كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «هَل سُقتَ مِن هَديٍ؟» قُلتُ: لا. قال: «طُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حِلَّ». فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أتَيتُ امرَأةً مِن قَومي فمَشَّطَتني، وغَسَلَت رَأسي، فكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلك بإمارةِ أبي بَكرٍ، وإمارةِ عُمَرَ؛ فإنِّي لَقائِمٌ في المَوسِمِ إذ جاءَني رَجُلٌ فقال: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المُؤمِنينَ في شَأنِ النُّسُكِ، فقُلتُ: أيُّها النَّاسُ، مَن كُنَّا أفتَيناه فُتيا فهذا أميرُ المُؤمِنينَ قادِمٌ عليكُم، فبِه فائتَموا، فلَمَّا قدِمَ قُلتُ: ما هذا الذي قد أحدَثتَ في شَأنِ النُّسُكِ؟ قال: إن نَأخُذ بكِتابِ اللهِ فإنَّ اللهَ قال: {وأتِموا الحَجَّ والعُمرةَ للهِ} [البَقَرة: 196]، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه لم يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الهَديَ. .
أنَّه أوَّلُ وفدٍ وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني حنيفةَ قال فوجدتُه يغسِلُ رأسَه قال محمَّدُ بنُ جابرٍ حسبتُه قال بالخَطَميِّ فقال اقعُدْ يا أخا أهلِ اليمامةِ فاغسِلْ رأسَك فقعدتُ فغسلتُ رأسي بفضلِ غُسلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ شهِدتُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ثمَّ كتب كتابًا إلى هناك يعني القرآنَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أعطِني من قميصِك قِطعةً أستأنِسُ إليها فأعطاني قَبَّ قميصِه .
لا مزيد من النتائج