نتائج البحث عن
«أتيت امرأتي طروقا ، فقالت لي : ما جئت بهذه الساعة إلا ولك امرأة غيري ، فقلت :»· 13 نتيجة
الترتيب:
قالت امرأةٌ مِن النسوةِ ما هذا المعروفُ الذي لا يَنْبَغي لنا أن نَعْصِيَك فيه؟ قال: لا تَنُحْنَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن بني فلانٍ قد أَسْعَدُوني على عمِّي ولا بُدَّ لي مِن قضائِهنَّ، فأَبى عليَّ فعاتَبْتُه مِرارًا، فأَذِنَ لي في قضائِهنَّ فلم أَنُحْ بعدَ قضائِهنَّ ولا على غيرِه حتى الساعةِ، ولم يَبْقَ مِن النسوةِ امرأةٌ إلا وقد ناحَتْ غيرِي. .
قالَت امرأةٌ منَ النِّسوةِ: ما هذا المعروفُ الَّذي لا ينبغي لَنا أن نعصيَكَ فيهِ؟ قالَ: لا تَنُحن، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ بَني فلانٍ قد أسعَدوني على عمِّي ولا بدَّ لي من قَضائِهِن، فأبى عليَّ، فعاتَبتُهُ مرارًا، فأذنَ لي في قضائِهِنَّ، فلم أنُحْ بعدَ قضائِهِنَّ ولا علَى غيرِهِ حتَّى السَّاعةَ، ولم يبقَ منَ النِّسوةِ امرأةٌ إلَّا وقد ناحَت غَيري .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمُزدَلِفةَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئتُ مِن جَبلَيْ طَيِّئٍ، واللهِ ما جِئتُ حتى أتعَبتُ نَفْسي وأنضَيتُ راحِلَتي، وما تَرَكتُ جَبلًا مِن هذه الجِبالِ إلَّا وقد وَقَفتُ عليه، فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن شَهِدَ معنا هذه الصَّلاةَ، صلاةَ الفَجرِ بالمُزدَلِفةِ، وقد كان وقَفَ بعَرفةَ قبلَ ذلك ليلًا أو نَهارًا؛ فقد تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفثَه. قال سُفْيانُ: وزاد زَكريَّا فيه -وكان أحفظَ الثَّلاثةِ لهذا الحديثِ- قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتَيتُ هذه السَّاعةَ مِن جَبلَيْ طَيِّئٍ، قد أكلَلتُ راحِلَتي، وأتعَبتُ نَفْسي، فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال: مَن شَهِدَ معنا هذه الصَّلاةَ، ووقَفَ معنا حتى نُفيضَ، وقد كان وقَفَ قبلَ ذلك بعَرَفةَ ليلًا أو نَهارًا؛ فقدْ تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفثَه. قال سُفْيانُ: وزاد داوُدُ بنُ أبي هِندٍ: فقال: أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بَرَقَ الفَجرُ، ثُمَّ ذكَرَ الحديثَ. .
وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفيَّةَ في شيءٍ فقالت لي صَفيَّةُ هل لكِ أنْ تُرضي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكِ يومي فلبِسْتُ خِمارًا لي كان مصبوغًا بزَعْفرانٍ ونضَحْتُه بماءٍ ثمَّ جِئْتُ فجلَسْتُ إلى جَنْبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي إليكِ عنِّي فإنَّه ليس بيومِكِ فقُلْتُ ذلكَ فَضْلُ اللهِ يؤتيه مَن يشاءُ وأخبَرْتُه الخبَرَ فرضِي عنها .
قال لي ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أُريكَ امرَأةً مِن أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هذه المَرأةُ السَّوداءُ؛ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي أُصرَعُ، وإنِّي أتَكَشَّفُ، فادعُ اللهَ لي، قال: إن شِئتِ صَبَرتِ ولَكِ الجَنَّةُ، وإن شِئتِ دَعَوتُ اللهَ أن يُعافيَكِ، فقالت: أصبِرُ، فقالت: إنِّي أتَكَشَّفُ، فادعُ اللهَ لي ألَّا أتَكَشَّفَ، فدَعا لَها. [وفي رِوايةٍ عَن عَطاءٍ]: أنَّه رَأى أُمَّ زُفَرَ تلك، امرَأةً طَويلةً سَوداءَ على سِترِ الكَعبةِ. .
حدَّثني أبو عمرانَ أنَّه حجَّ مع مواليه قال: فأتَيْتُ أمَّ سلَمةَ أمَّ المؤمنينَ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي لم أحُجَّ قطُّ فبأيِّهما أبدأُ بالعمرةِ أم بالحجِّ ؟ قالت: ابدَأْ بأيِّهما شِئْتَ قال: ثمَّ أتَيْتُ صفيَّةَ أمَّ المؤمنينَ فسأَلْتُها فقالت لي مِثْلَ ما قالت قال: ثمَّ جِئْتُ أمَّ سلَمةَ فأخبَرْتُها بقولِ صفيَّةَ فقالت لي أمُّ سلَمةَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا آلَ محمَّدٍ مَن حجَّ منكم فليُهِلَّ بعمرةٍ في حَجَّةٍ ) .
نهى عن النوح [يعني حديث: قالت امرأةٌ مِن النسوةِ ما هذا المعروفُ الذي لا يَنْبَغي لنا أن نَعْصِيَك فيه؟ قال: لا تَنُحْنَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن بني فلانٍ قد أَسْعَدُوني على عمِّي ولا بُدَّ لي مِن قضائِهم، فأَبى عليَّ فعاتَبْتُه مِرارًا، فأَذِنَ لي في قضائِهنَّ فلم أَنُحْ بعدَ قضائِهنَّ ولا على غيرِه حتى الساعةِ، ولم يَبْقَ مِن النسوةِ امرأةٌ إلا وقد ناحَتْ غيرِي] .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمُزدلِفةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ جئتُ من جبلَيْ طيّء وواللهِ ما جئتُ حتى أتعبتُ نفسي وأنضيتُ راحلتي وما تركتُ جبلًا من هذه الجبالِ إلا وقد وقفتُ عليه فهل لي من حجٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من شهِد معنا هذه الصلاةَ صلاةَ الفجرِ بالمُزدلِفةَ وقد كان وقف بعرفةَ قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تمَّ حجُّه وقضى تَفَثَه .
أتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: إنِّي طلَّقْتُ امرأتي البَتَّةَ، فقال: ما أرَدْتَ بها؟ قلتُ: واحدةً. قال: واللهِ؟ قلتُ: واللهِ، قال: فهو ما أرَدْتَ. .
يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أَحُجَّ قَطُّ فبَأيِّهما أَبدَأُ بالعُمْرةِ أم بالحَجِّ؟ قالَت: ابْدَأْ بأيِّهما شِئْتَ، قالَ: ثُمَّ إنِّي أَتَيْتُ صَفيَّةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فسَألْتُها فقالَتْ لي مِثلَ ما قالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ أُمَّ سَلَمةَ، فأَخبَرْتُها بقَوْلِ صَفيَّةَ، فقالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «يا آلَ مُحمَّدٍ، مَن حَجَّ مِنكم فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ في حَجَّةٍ أو في حَجَّتِه». .
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً مِن بَلْجَوْنَ، فأَنزَلها بالشَّوْطِ مِن وراءِ ذُبابٍ في أَجَمٍ، ثمَّ أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: قدْ جِئْتُ بها، فخرَج يمشي حتى انتَهى إليها، فأَقْعى، وأَهْوى لِيُقبِّلَها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا تزوَّج أَقْعى وقَبَّل، فقالت: أَعوذُ باللهِ منكَ، فقال لها: لقدْ عُذْتِ بمَعاذٍ، وأمَرني أنْ أرُدَّها إلى أهلِها. .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِمُزدَلِفةَ ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ جِئتُ من جبلَي طيِّءٍ ، وواللَّهِ ما جئتُ حتَّى أتعَبتُ نفسي وأنضَيتُ راحلَتي ، وما ترَكْتُ جبلًا رملًا من هذِهِ الجبالِ إلَّا وقد وقَفتُ عليهِ ، فَهَل لي من حجٍّ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن شَهِدَ معَنا هذِهِ الصَّلاةَ ، صلاةَ الفجرِ بالمزدَلِفةِ ، وقد كانَ وقفَ بعرفةَ قبلَ ذلِكَ ليلًا أو نَهارًا ، فقد تمَّ حجُّهُ ، وقضى تفثَهُ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني طلَّقتُ امرأتي البتَّةَ فقال ما أردتَ بها قلتُ واحدةً قال واللهِ قلتُ واللهِ قال فهوَ ما أردتَ .
لا مزيد من النتائج