نتائج البحث عن
«أتيت برجل وجدت منه ريح الخمر ، وأنا قاض على الطائف ، فأردت أن أضربه ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ بحِمصَ، فقال لي بَعضُ القَومِ: اقرَأْ علينا، فقَرَأتُ عليهم سورةَ يوسُفَ، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: واللهِ ما هَكَذا أُنزِلَت، قال: قُلتُ: ويحَكَ! واللهِ لقد قَرَأتُها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: أحسَنتَ. فبينَما أنا أُكَلِّمُه إذ وجَدتُ منه ريحَ الخَمرِ، قال: فقُلتُ: أتَشرَبُ الخَمرَ وتُكَذِّبُ بالكِتابِ؟ لا تَبرَحُ حتَّى أجلِدَكَ، قال: فجَلَدتُه الحَدَّ. [وفي روايةٍ]: وليسَ في حَديثِ أبي مُعاويةَ: فقال لي: أحسَنتَ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ إنَّ أبي مات وترك أمَّ ولدٍ له وإنَّا كنا نظنُّها برجلٍ وإنها ولدت فخرج ولدُها يُشبِهُ الرجلَ الذي ظنناها به قال فقال لها أمَّا أنتِ فاحتجبي منه فليس بأخيكِ وله الميراثُ .
كُنَّا بحِمصَ، فقَرَأ ابنُ مَسعودٍ سورةَ يوسُفَ، فقال رَجُلٌ: ما هَكَذا أُنزِلَت، قال: قَرَأتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال: أحسَنتَ. ووجَدَ منه ريحَ الخَمرِ، فقال: أتَجمَعُ أن تُكَذِّبَ بكِتابِ اللهِ وتَشرَبَ الخَمرَ؟! فضَرَبَه الحَدَّ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خرج عليهم فقال: إني وجَدْتُ من فلانٍ رِيحَ شَرابِ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدْتُه، قال: فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا. .
قالَ الصُّبَيُّ بنُ مَعبَدٍ: كنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا، فأسلَمتُ، فَكُنتُ حريصًا على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ، فأتيتُ رجلًا مِن عَشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقلتُ: يا هَناهُ إنِّي حَريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما؟ فقالَ: اجمَعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ قالَ: فأَهْللتُ بِهِما معًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، فَكَأنَّما أُلْقِىَ عليَّ جبلٌ حتَّى أتَيتُ عمرَ، فقلتُ لَهُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنِّي كُنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا وإنِّي أسلَمتُ، وأَنا حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجَدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ فأتَيتُ رجُلًا من عشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، فقلتُ: يا هَنتاهُ إنِّي حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ، فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما، فقالَ: اجمعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ وإنِّي أَهْللتُ بِهِما جميعًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، قالَ: فقالَ لي عمرُ: هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَجَ عليهم فقال: إنِّي وجَدتُ مِن فُلانٍ ريحَ شَرابٍ، فزَعَمَ أنَّه شَرابُ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عَمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدتُه، فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج عليهم فقال : إني وجدْت من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعم أنه شرابُ الطلاءِ وأنا سائلٌ عما شرِب ، فإن كان يُسكِرُ جلَدْته ، فجلده عمرُ الحدَّ تامًّا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَجَ فصَلَّى على الجِنازةِ فسَمِعَه السَّائِبُ يَقولُ: إنِّي وجَدتُ مِن عُبَيدِ اللهِ وأصحابِه ريحَ شَرابٍ، وأنا سائِلٌ عَمَّا شَرِبوا، فإن كان مُسكِرًا حَدَدتُهم .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ عليهم، فقالَ : إنِّي وجَدتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعمَ أنَّهُ شرابُ الطِّلاءِ، وأَنا سائلٌ عمَّا شرِبَ ، فإن كانَ مُسكرًا جلدتُهُ، فجلدَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ الحدَّ تامًّا .
عن بنتِ زَمعةَ، قالت: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنَّ أبي زَمعةَ ماتَ وتَرَكَ أُمَّ ولَدٍ له، وإنَّا كُنَّا نَظُنُّها برَجُلٍ، وإنَّها ولَدَت فخَرَجَ ولَدُها يُشبِهُ الرَّجُلَ الذي ظَنَنَّاها به، قال: فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها: «أمَّا أنتِ فاحتَجِبي مِنه؛ فليس بأخيكِ، وله الميراثُ». .
حضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَعْدَ بْنَ عبادةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنْ وَجدتُّ علَى بطنِ امرأَتِي رجلًا أضْرِبُهُ بسَيْفِي قال أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السيفِ قال ثمَّ رجعَ عن قولِهِ فقال كتابُ اللهِ والشهداءُ قال سعدٌ يا رسولَ اللهِ أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ منَ السيفِ قال كتابُ اللهِ والشهداءُ أيَا مَعْشَرَ الأنصارِ هَذَا سَيِّدُكُمْ اسَتَفَزَّتْهُ الغَيْرَةُ حَتَّى خَالَفَ كتابَ اللهِ قال فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ سَعْدًا غَيُورٌ ومَا طَلَّقَ امْرَأَةً قَطُّ قَدَرَ أحَدُ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لِغَيْرَتِهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدٌ غَيُورٌ وأنَا أَغْيَرُ مِنْهُ واللهُ أَغْيَرُ مِنِّي قَالَ رجلٌ على أيِّ شَيْءٍ يَغارُ اللهُ قال على رجلٍ مُجَاهِدٍ في سبيلِ اللهِ يخالَفُ إلى أهْلِهِ .
حَضَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ سَعدَ بنَ عُبادةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ وَجَدتُ على بَطنِ امْرأتي رَجُلًا أضْرِبُه بسَيْفي؟ قال: أيُّ بَيِّنةٍ أبْيَنُ مِن السَّيفِ؟ قال: ثُمَّ رَجَعَ عن قولِه، فقال: كِتابُ اللهِ والشُّهداءُ، قال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ بَيِّنةٍ أبْيَنُ مِن السَّيفِ؟ قال: كِتابُ اللهِ والشُّهداءُ. أيا مَعشَرَ الأنصارِ، هذا سَيِّدُكُم استَفَزَّتْه الغَيرةُ حتى خالَفَ كِتابَ اللهِ، قال: فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ سَعدًا غَيورٌ، وما طَلَّقَ امْرأةً قَطُّ قَدَرَ أحَدٌ منَّا أنْ يتَزَوَّجَها لغَيرَتِه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: سَعدٌ غَيورٌ، وأنا أغْيَرُ منه، واللهُ أغْيَرُ منِّي، قال رَجُلٌ: على أيِّ شَيءٍ يَغارُ اللهُ؟ قال: على رَجُلٍ مُجاهِدٍ في سَبيلِ اللهِ يُخالِفُ إلى أهْلِه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ عليهِم فقالَ: إنِّي وجدتُ مِن فلانٍ ريحَ شرابٍ فَزعمَ أنَّهُ شرابُ الطِّلاءِ، وأَنا سائلٌ عمَّا شربَ فإن كانَ يُسكِرُ، جلدتُهُ فجلدَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الحدَّ تامًّا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ، فصلَّى على جِنازةٍ ثمَّ أقبلَ على القومِ فقالَ لَهُم: إنِّي وجدتُ آنفًا مِن عبيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ريحَ شرابٍ، فسألتُهُ عنهُ، فزَعمَ أنَّهُ طلاءٌ، وإنِّي سائلٌ عنهُ، فإن كانَ يُسكِرُ، جلدتُهُ . قالَ: ثمَّ شَهِدْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ جلَدَ عُبيدَ اللَّهِ ثمانينَ، في ريحِ الشَّرابِ الَّذي وَجدَ منهُ .
أتيْتُ المدينةَ، فإذا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ وأصحابُه حولَه، فأردْتُ أنْ أدنُوَ منه، فلمْ أستطِعْ أنْ أدنُوَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ للغُلامِ النُّميريِّ، فقال: غفَرَ اللهُ لك. قال: وبعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الضَّحَّاكَ ساعيًا، فجاء بإبلٍ جِلَّةٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتيْتَ هِلالَ بنَ عامرٍ، ونُميرَ بنَ عامرٍ، وعامِرَ بنَ ربيعةَ، فأخذْتَ جِلَّةَ أموالِهم؟! فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سمِعْتُك تَذكُرُ الغزْوَ، فأردْتُ أنْ آتيكَ بإبلٍ تَركَبُها وتحمِلُ عليها أصحابَك، فقال: واللهِ للَّذي تَركْتَ أحبُّ إليَّ مِن الَّذي جئْتَ به، اذهَبْ فاردُدْها عليهم، وخُذْ مِن حواشي أموالِهم. .
لا مزيد من النتائج