نتائج البحث عن
«أتيت ثوبان بشراب ، فنفخت فيه ، فأبى أن يشرب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه أُتِيَ بقَدَحٍ مُفضَّضٍ يَشرَبُ فيه، فأَبى أنْ يَشرَبَ قال: نافِعٌ: إنَّ ابنَ عُمَرَ منذُ سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الذهَبِ والفِضَّةِ. .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ أُتِيَ بقَدحٍ مُفضَّضٍ، فأبَى أن يَشربَ .
أبو الغاديةِ استسقى فأُتِيَ بإناءٍ مفضَّضٍ فأَبَى أن يشربَ وذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنِ ابنِ عُمرَ، أنَّه أُتِيَ بقَدَحٍ مُفَضَّضٍ لِيَشرَبَ منه، فأَبَى أنْ يَشرَبَ، فسَألْتُه، فقال: إنَّ ابنَ عُمرَ منذُ سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ، لمْ يَشرَبْ في القَدَحِ المُفَضَّضِ. .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لما طاف بالبيتِ , عدل إلى زمزمَ لِيشربَ منها , فإذا التمرُ المنقعُ في حِياضِ الأُدْمِ وقد مغثَه الناسُ بأيديِهم , وهم يتناولونَ ويشربونَ , فاستسقى منه , وقال اسقُوني من هذا الذي يشربُ منه الناسُ فقال العباسُ : إنَّ هذا النبيذَ شرابٌ قد مُغِثَ وخِيضَ بالأيدي , أفلا آتيك بشرابٍ أنظفَ من هذا من جرٍّ مخَمَّرٍ في البيتِ ؟ فقال : اسقوني من هذا الذي يشربُ منه الناسُ ألتمسُ بركةَ أيدي المسلمين فشرِبَ منه . .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فأَهْدَيْتُ لهُ فأَبَى فقال أنا من قومٍ يَشُقُّ أن تُرَدَّ عليهمُ الهديةَ .
أنَّ ثقيفًا تلقَّت عمرَ بشرابٍ فلمَّا قرَّبَهُ إلى فيهِ كرِهَهُ، ثمَّ كسرَهُ بالماء، وقال: هَكَذا فافعَلوا .
عن ثوبانَ أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أتى بدابَّةٍ وهو مع الجنازةِ ، فأَبَى أن يركبَها ، فلما انصرف أتى بدابَّةٍ فركبَها ، فقيل له فقال : إنَّ الملائكةَ كانت تمشي ، وزاد البزارُ : أنَّهُ أجاب بذلك صاحبَ الدَّابَّةِ التي لم يركبْها لما عاتبَه في ذلك .
عن ابنِ عباسٍ في قصةِ طوافِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ودعائِه بشرابٍ قال : فأُتِيَ بشرابٍ فشرب منه ، ثم دعا بالماءِ فصبَّه فيه فشرب ، ثم اشتدَّ عليه فدعا بماءٍ فصبَّه فيه ثم شرِب مرتينِ أو ثلاثةً ، ثم قال : إذا اشتدَّ عليكم فاقتلُوه بالماءِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قِصَّةِ طَوافِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ودُعائِه بشَرابٍ، قالَ: فأُتِيَ بشَرابٍ فشَرِبَ مِنه، ثُمَّ دَعا بالماءِ فصَبَّه فيه فشَرِبَ، ثُمَّ اشْتَدَّ عليه، فدَعا بماءٍ فصَبَّه فيه، ثُمَّ شَرِبَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ قالَ: "إذا اشْتَدَّ عليكم فاقْتُلوه بالماءِ". .
قال ابن أبي ليلى نَزَلتُ مع حُذَيفةَ على دِهْقانٍ، فأتانا بطَعامٍ فطَعِمْنا، فدَعا حُذيفةُ بشَرابٍ، فأتاه بشَرابٍ في إناءٍ من فِضَّةٍ، فأخَذَ الإناءَ فضرَبَ به وَجْهَه، فساءَنا الذي صنَعَ به، فقال: هل تَدْرونَ لِمَ صنَعتُ هذا؟ قُلنا: لا، قال: نَزَلْتُ به في العامِ الماضي، فأتاني بشَرابٍ فيه، فأخْبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أنْ نَأكُلَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنْ نَشرَبَ فيهما، ولا نَلبَسَ الحَريرَ ولا الدِّيباجَ؛ فإنَّهما للمُشرِكينَ في الدُّنيا، وهُما لنا في الآخِرةِ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ ثوبانِ أخضرانِ ولَه شعرٌ قد علاهُ الشَّيبُ وشيبُه أحمرُ وَهوَ ذو وفرةٍ وبِها ردغٌ من حنَّاء .
أنَّ عمرَ أُتِيَ بشرابٍ من زبيبِ الطَّائفِ فقطَّبَ وقال: إنَّ نبيذَ الطَّائفِ لَهُ عرامٌ ثمَّ ذَكَرَ شدَّةً لا أحفظُها ثمَّ دعا بماءٍ فصبَّهُ فيهِ ثمَّ شرِبَ .
حديث : إذا اشتدَّ عليكم فاقتُلوه بالماءِ [يعني حديث: عن ابنِ عباسٍ في قصةِ طوافِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ودعائِه بشرابٍ قال : فأُتِيَ بشرابٍ فشرب منه، ثم دعا بالماءِ فصبَّه فيه فشرب، ثم اشتدَّ عليه فدعا بماءٍ فصبَّه فيه ثم شرِب مرتينِ أو ثلاثةً، ثم قال : إذا اشتدَّ عليكم فاقتلُوه بالماءِ] .
لا مزيد من النتائج