نتائج البحث عن
«أتيت حذاء بالمدينة فأمرت أن يشرك نعلي مقابلين ، فقال لي : أفلا أشركهما كما رأيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عونٍ قال : أتيتُ حَذَّاءً بالمدينةِ فأمرتُه أن يُشرِّكَ نعليَّ مقابَلتينِ ، فقال لي : أفلا أُشرِّكهما كما رأيتُ نعلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : عند من رأيتَها ؟ قال : عندَ فاطمةَ بنتِ عبيدِ اللهِ بنِ عباسٍ . قلتُ : فشرَّكهما كذلك ، فشرَّكهما كلتيهما على اليمينِ .
مَنْ لَقيَ اللهَ لا يُشرِكُ به دَخَلَ الجَنَّةَ، قال: يا نبيَّ اللهِ، أفَلا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قال: لا؛ إنِّي أخافُ أنْ يَتَّكِلوا عليها -أو كما قال. .
كُنتُ بالمدينةِ، فمَرَّت بي جاريةٌ، فأخَذْتُ بكَشْحِها، ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُبايِعُ النَّاسَ، فقال لي: ألسْتَ صاحبَ الجُبَيْذةِ بالأمسِ؟ قُلتُ: لا أعودُ يا رَسولَ اللهِ، فبايَعَني. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لمُعاذِ بنِ جَبَلٍ من لقيَ اللَّهَ لا يشرِكُ بهِ شيئًا دخَلَ الجنَّةَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أفلا أبشِّرُ النَّاسَ قال إنِّي أخافُ أن يتَّكِلوا .
جِئْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا وائلُ بنُ حُجْرٍ جاءكم لم يَجِئْكُم رغبةً ولا رهبةً جاءكم حُبًّا للهِ ولرسولِه وبسَط له رِداءَه وأجلَسه إلى جَنْبِه وضمَّه إليه وأصعَدَه المِنبَرَ فخطَب النَّاسَ فقال ارفُقوا به فإنَّه حديثُ عَهدٍ بالمُلكِ فقال إنَّ أهلي غلَبوني على الَّذي لي قال أنا أُعْطيكَه وأُعْطيكَ ضِعْفَه فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا وائلُ بنَ حُجْرٍ إذا صلَّيتَ فاجعَلْ يديك حِذاءَ أُذُنيكَ والمرأةُ تجعَلُ يديها حِذاءَ ثَدْيَيها .
صَلَّيتُ وراءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ العَصرَ، فسَلَّمَ، ثُمَّ قامَ مُسرِعًا، فتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ إلى بَعضِ حُجَرِ نِسائِه، ففَزِعَ النَّاسُ مِن سُرعَتِه، فخَرَجَ عليهم، فرَأى أنَّهم عَجِبوا مِن سُرعَتِه، فقال: ذَكَرتُ شيئًا مِن تِبرٍ عِندَنا، فكَرِهتُ أن يَحبِسَني، فأمَرتُ بقِسمَتِه. .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ بالمدينةِ ، ثمَّ انصرفَ يتخطَّى رقابَ النَّاسِ سريعًا ، حتَّى تعجَّبَ النَّاسُ لسرعتِه فتبعَه بعضُ أصحابِه فدخلَ علَى بعضِ أزواجِه ثمَّ خرجَ فقالَ إنِّي ذَكرتُ وأنا في العصرِ شيئًا مِن تَبْرٍ كانَ عندنا فَكرِهتُ أن يبيتَ عندنا فأمرتُ بقسمتِه .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ قال : رأيتُ نعلَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقابَلَتَينِ .
عَن جريرٍ ، قالَ : أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبَسطَ لي رداءَه ، وقال لي: اجلِسْ على هَذا فقلتُ: أَكْرمَكَ اللَّهُ كما أَكْرمتَني ، فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أتاكُم كريمُ قومٍ فأَكْرِموهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لمُعاذٍ مَن لقِيَ اللَّهَ لا يشرِكُ بهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ قال يا نَبِيَّ اللَّهِ أفلا أبشِّرُ النَّاسَ قال لا إنِّي أخافُ أن يتَّكِلوا .
عن ابن أبي مُلَيْكَةَ أن عثمان - رضي الله عنه - ابتاعَ من طلحةَ أرضا بالمدينةِ ناقلهُ بأرضٍ لهُ بالكوفةِ . فقال عثمانُ . بعتكَ ما لم أَرهُ . فقال طلحة : إنما النظَرُ لِي ، لأنّي ابتعتُ مُغيّبًا ، وأنتَ قد رأيتَ ما ابتعتَ . فتحاكما إلى جُبيرِ بن مُطعمٍ فقضَى على عثمانَ أن البيعَ جائزٌ ، وأن النظرَ إلى طلحةَ لأنه ابتاعَ مُغيّبا .
خرجْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي يُقَالُ لَّهُ أبو ثَعْلَبَةَ فِي يومٌ حارٌّ وعلَيَّ حِذَاءَ وَلَا حِذَاءَ لَهُ فقال أَعْطِني نعْلَكَ فقلْتُ لَا إلَّا أنْ تُزَوَجَنِي ابْنَتَكَ قال أَعْطِني فقدْ زَوَّجْتُكَها فلَمَّا انصرفَ بَعَثَ إِلَيَّ بِنَعْلَيَّ وقال لا زَوْجَةَ لَكَ عندِي فَذَكَرَ ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال دَعْهَا لا خيرَ لَكَ فيها فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إني نذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ ذَوْدًا من ذَوْدِي بمكانِ كَذَا وَكَذَا فقالَ أَوْفِ بِنَذْرِكَ لا نذرَ في قطيعَةِ رَحِمٍ ولَا فيمَا لَا يَمْلِكُ ابنُ آدمَ .
مَرَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومٍ بالمدينةِ فقالوا يا رسولَ اللهِ إن عندَنَا شَرابًا لنا أفَلا نَسْقِيكَ منه... .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا مُسْتَفاضًا بالمَدينةِ، قالَ: "مَن ابْتاعَ طَعامًا فلا يَبِعْه حتَّى يَقبِضَه ويَسْتَوفيَه، إلَّا أن يُشرِكَ فيه، أو يُوَلِّيَه، أو يُقيلَه. .
[ أنهُ ] كان له غلامٌ حَجَّامٌ فزجرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كَسْبِهِ فقال أفلا أُطعمُه يَتَامَى لي قال لا قال أفلا أتصدقُ بهِ قال لا فَرَخَّصَ له أن يعلفَهُ ناضحَه .
لا مزيد من النتائج