نتائج البحث عن
«أتيت حذيفة بن اليمان وهو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أبو حذيفةَ اليمانُ شيخًا كبيرًا فرُفع في الآطامِ مع النساءِ يومَ أحدٍ، فخرج يتعرَّض للشهادةِ فجاء منْ ناحيةِ المشركِينَ, فابتدرهُ المسلمونَ فتوشَّقوهُ بأسيافِهِم وحذيفةُ يقولُ : أبي أبي فلا يسمعونَهُ منْ شغلِ الحربِ حتى قتلوهُ , فقال حذيفةُ : يغفرُ اللهُ لكمْ وهو أرحمُ الراحمِينَ، فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بدِيَتِهِ .
عن نميلةَ قال : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فسمعتُه يقول : الإيمانُ هاهنا والنفاقُ هاهنا وأشار إلى صدرِه .
اختلفَتْ سيوفُ المسلمين على اليَمانِ أبي حذيفةَ يومَ أُحُدٍ ولا يعرفونه فقتلوه، فأرادَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أن يُدِيَه فتَصَدَّقَ حذيفةُ بدِيَتِه على المسلمين. .
لَمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ رفَعَ حُسَيْلَ بنَ جابرٍ -وهو اليَمانُ أبو حُذَيفةَ- وثابتَ بنَ وقش في الآطامِ مع النِّساءِ والصِّبيانِ، فقال أحدُهما لصاحبِهِ: ما تَنتظِرُ؟ الحَقْ بنا؛ لعلَّ اللهَ يرزُقُنا الشَّهادةَ، فخَرَجَا، فدَخَلَا في النَّاسِ، فأمَّا ثابِتٌ: فقَتَلَهُ المُشرِكونَ، وأمَّا اليَمانُ: فاختَلَفَتْ عليه سُيوفُ المسلمينَ وهُمْ لا يَعْرِفونَهُ، فقال حُذَيفةُ: أَبي أَبي، قالوا: واللهِ ما عرَفْناهُ، فقال حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكُم، فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَدِيَهُ، فتصَدَّقَ حُذَيْفةُ بِدِيَتِهِ على المُسلِمينَ، فزادَهُ ذلكَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرًا، زاد إسحاقُ: وكان الذي قَتَلَهُ عُتبةُ بنُ مسعودٍ. .
عن ابن الديلمي، قال: أتَيْتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ فقُلْتُ له : وقَع في نفسي شيءٌ مِن القدَرِ فحدِّثْني بشيءٍ لعلَّه أنْ يذهَبَ مِن قلبي فقال : إنَّ اللهَ لو عذَّب أهلَ سمَواتِه وأهلَ أرضِه عذَّبهم غيرَ ظالِمٍ لهم ولو رحِمهم كانت رحمتُه خيرًا لهم مِن أعمالِهم ولو أنفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ في سبيلِ اللهِ ما قبِله اللهُ منكَ حتَّى تُؤمِنَ بالقدَرِ وتعلَمَ [ أنَّ ] ما أصابَكَ لَمْ يكُنْ لِيُخطِئَك وأنَّ ما أخطأَكَ لَمْ يكُنْ لِيُصيبَكَ ولو مِتَّ على غيرِ هذا لَدخَلْتَ النَّارَ قال : ثمَّ أتَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقال مِثْلَ قولِه ثمَّ أتَيْتُ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ فقال مِثْلَ قولِه ثمَّ أتَيْتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ذلكَ قال : ثمَّ أتيت عبدالله بن مسعودٍ فقال مثل قوله ثمَّ أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل قوله ثمَّ أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثل ذلك .
إنَّ حذيفةَ بنَ اليَمانِ كان أحدَ بني عبسٍ وكان حَليفًا في الأنصارِ قُتِل أبوه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ أخطَأ المسلمونَ به يومئذٍ فحسبوه منَ المُشرِكينَ فطفِق حذيفةُ يقولُ أَبي أَبي فلم يَفهَموه حتى قتَلوه فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوُدِيَ .
قال جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي بأصحابِه المَغرِبَ، فسَمِعتُه وهو يَقولُ وقد خَرَجَ صَوتُه مِنَ المَسجِدِ: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ} [الطور: 8]، فكَأنَّما صُدِع قَلبي. .
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ رَضِيَ اللهُ عنه رأى أقوامًا مُعتَكِفين في مَسجِدِ الكوفةِ بَينَ بَيتِه وبَيتِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فجاء إلى ابنِ مسعودٍ يُحَدِّثُه بأنَّه رأى أقوامًا يعتَكِفون في مَسجِدِ الكوفةِ، وقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (لا اعتِكافَ إلَّا في المساجِدِ الثَّلاثةِ: المَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمسجِدِ الأقصى)، فقال له ابنُ مَسعودٍ: لعَلَّهم أصابوا وأخطَأتَ، وحَفِظوا ونَسِيتَ .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ غَزا تَبوكَ نزَلَ عن راحِلَتِه، فأُوحِيَ إليه وراحِلتُه بارِكةٌ، فقامَتْ تَجُرُّ زِمامَها حتى لَقِيَها حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فأخَذَ بزِمامِها فاقتادَها حتى رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فأناخَها، ثمَّ جلَسَ عِندَها حتى قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه، فقال: مَن هذا؟ فقال: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أُسِرُّ إليكَ أمْرًا فلا تَذكُرَنَّه، إنِّي قد نُهِيتُ أنْ أُصَلِّيَ على فُلانٍ وفُلانٍ، رَهْطٍ ذوي عَدَدٍ مِن المُنافِقينَ، فلم يُعلَمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَهم لأحَدٍ غَيرِ حُذيفةَ بنِ اليَمانِ، فلَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في خِلافَتِه إذا ماتَ رجُلٌ يظُنُّ أنَّه مِن أولئكَ الرَّهطِ أخَذَ بيَدِ حُذَيفةَ فاقتادَه إلى الصَّلاةِ عليه، فإنْ مَشى معه حُذَيفةُ، صلَّى عليه، وإنِ انتَزَعَ حُذَيفةُ يَدَه فأبَى أنْ يَمشيَ معه، انصَرَفَ عُمرُ معه، فأبَى أنْ يُصَلِّيَ عليه، وأمَرَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه أنْ يُصَلَّى عليه. .
عنْ رِبْعِيِّ بنِ حِراشٍ، أنَّه أَتَى حُذَيْفَةَ بنَ اليَمانِ يَزورُهُ، وكانتْ أُخْتُهُ تَحْتَ حُذَيْفَةَ، فقالَ لهُ حُذَيْفَةُ: يا رِبْعِيُّ، ما فَعَلَ قَوْمُكَ؟ وَذلك زَمَنَ خَرَجَ النَّاسُ إلى عُثْمانَ، قالَ: قَدْ خَرَجَ مِنْهُمْ ناسٌ، قالَ: فَسَمَّى مِنْهُمْ، فقالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ فارَقَ الجَماعَةَ، واسْتَذَلَّ الإمارَةَ لَقِيَ اللهَ ولا حُجَّةَ له عندَ اللَّهِ». .
عن مَزيدةَ بنِ جابرٍ قال: قالتْ أُمِّي: كنتُ في مسجدِ الكُوفةِ في خِلافةِ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه وعلينا أبو موسى الأشعَريُّ، قال: فسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بصَومِ عاشوراءَ، فصوموا. .
عن رِبْعيٍّ، أنَّه أتَى حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ بالمَدائِنِ يَزورهُ ويَزورُ أُختَه، قال: فقال حُذَيفةُ: ما فَعَلَ قَومُكَ يا رِبعيُّ؟ أخَرَجَ منهم أحَدٌ؟ قال: نَعَمْ، فسَمَّى نَفَرًا، وذلك في زَمَنِ خُروجِ النَّاسِ إلى عُثْمانَ، فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن خَرَجَ مِن الجَماعةِ، واستَذَلَّ الإمارةَ؛ لَقِيَ اللهَ ولا وَجْهَ له عندَه. .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحُدَيْبيَةِ فسمِعْتُهُ يقولُ: أَقِرُّوا الطَّيْرَ على مَكِنَاتِها. .
أتانا مصدِّقُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فسمعتُهُ يقولُ إنَّ في عهدي أنَّا لا نأخذُ من راضعِ لبنٍ .
لا مزيد من النتائج