نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله ، أقاتل بمقبل قومي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أُقاتلُ بمُقبلِ قومي مُدبرَهم ؟ قال : نعَم فقاتلْ بمُقبِلِ قومِك مُدبرَهم ، فلمَّا ولَّيتُ دعاني فقال : لا تُقاتلْهم حتَّى تدعوَهم إلى الإسلامِ ، فقلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ سبأَ أوادٍ هوَ أو رجلٌ ؟ أو ما هوَ ؟ قال : بل رجلٌ من العربِ وُلِدَ لهُ عَشرةٌ فَتَيامَنَ ستَّةٌ وتَشاءَمَ أربعةٌ ، تَيَامَنَ الأَزدُ والأشعَريُّونَ وحِميَرُ وكِندةُ ومَذحِجُ وأنمارُ الَّذينَ يُقالُ لهم بَجيلَةُ وخَثْعَمُ ، وتَشَاءَمَ لَخْمٌ ، وجُذَامُ ، وعامِلَةُ ، وغَسَّانُ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أُقاتلُ بمُقبلِ قومي مُدبرَهم ؟ قال : نعَم فقاتلْ بمُقبِلِ قومِك مُدبرَهم ، فلمَّا ولَّيتُ دعاني فقال : لا تُقاتلْهم حتَّى تدعوَهم إلى الإسلامِ ، فقلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ سبأَ أوادٍ هوَ أو رجلٌ ؟ أو ما هوَ ؟ قال : بل رجلٌ من العربِ وُلِدَ لهُ عَشرةٌ فَتَيامَنَ ستَّةٌ وتَشاءَمَ أربعةٌ ، تَيَامَنَ الأَزدُ والأشعَريُّونَ وحِميَرُ وكِندةُ ومَذحِجُ وأنمارُ الَّذينَ يُقالُ لهم بَجيلَةُ وخَثْعَمُ ، وتَشَاءَمَ لَخْمٌ ، وجُذَامُ ، وعامِلَةُ ، وغَسَّانُ .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُقاتِلُ بمُقْبِلِ قَوْمي مُدْبِرَهم؟ قال: نَعَمْ، فقاتِلْ بمُقْبِلٍ مُدْبِرَهُم، فلمَّا وَلَّيتُ دَعاني، فقال: لا تُقاتِلْهم حتى تَدْعوهُم إلى الإسلامِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرَأيْتَ سَبَأً، أوادٍ هو؟ أجَبَلٌ هو؟ قال: لا، بل هو رَجُلٌ مِن العَرَبِ، وُلِدَ له عَشَرةٌ، فتَيامَنَ سِتَّةٌ، وتَشاءَمَ أرْبَعةٌ: تَيامَنَ الأَزْدُ، والأشْعَرِيُّون، وحِمْيَرُ، وكِنْدةُ، ومِذْحِجٌ، وأنْمارٌ، الذين يُقالُ: منهم بَجَلِيَّةُ وخَثْعَمٌ، وتَشاءمَ لَخْمٌ، وجُذامٌ، وعامِلةُ، وغَسَّانُ. .
عن فَروةَ بنِ مِسِّيكٍ قال: أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُقاتِلُ بمَن أقبَلَ مِن قَومي مَن أدبَرَ منهم؟ قال: نعَمْ. فلمَّا أدبَرَ دَعاه فقال: ادْعُهم إلى الإسلامِ، فإنْ أبَوْا فقاتِلْهم. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن سَبأٍ، أرجُلٌ هو أم امرأةٌ؟ قال: هو رجُلٌ مِن العرَبِ، ولَدَ عشَرةً، تَيامَنَ منهم ستَّةٌ، وتَشاءَمَ منهم أربَعةٌ، فأمَّا الذينَ تَيامَنوا فالأَزْدُ، وكِندةُ، ومَذحِجٌ، والأشعَريُّونَ، وأنمارٌ، وبَجيلةُ، وأمَّا الذينَ تَشاءَموا فعامِلةُ، وغَسَّانُ، ولَخمٌ، وجُذامُ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمتُ، وعَلَّمَني الإسلامَ، وعَلَّمَني كيف آخُذُ الصَّدَقةَ مِن قَوْمي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أعُشرَهم؟ قال: لا، إنَّما العُشورُ على النَّصارى واليَهودِ. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُقاتِلُ مَن أدبَرَ من قَوْمي بمَن أقبَلَ منهم؟ قال: بلى، ثُم بَدا لي فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا، بل أهلُ سَبأٍ، فهم أعَزُّ وأشَدُّ قوَّةً، فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأذِنَ لي في قِتالِ سَبأٍ، ولمَّا خرَجْتُ من عندِه أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في سَبأٍ ما أنزَلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فعَلَ الغَطَفانيُّ؟ فأرسَلَ إلى مَنزِلي، فوجَدَني قد سِرْتُ فرَدَّني، فلمَّا أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَهُ، قال: ادْعُ القَومَ فمَن أجابَكَ منهم فاقبَلْ، ومَن لم، فلا تَعجَلْ عليه حتى تحدثَ إليَّ، فقال رَجلٌ منَ القَومِ: يا رسولَ اللهِ وما سَبأٌ؟ أأرضٌ هي أو امرأةٌ؟ قال: ليستْ بأرضٍ، ولا امرأةٍ، ولكنَّه رَجلٌ ولَدَ عَشَرةً منَ العربِ، فأمَّا سِتَّةٌ، فتَيامَنوا، وأمَّا أربَعةٌ، فتَشاءَموا، فأمَّا الذين تَشاءَموا، فلَخْمٌ وجُذامُ وغَسَّانُ وعامِلةُ، وأمَّا الذين تَيامَنوا: فالأَزْدُ وكِندةُ وحِمْيَرُ والأشْعَريُّونَ وأنمارٌ ومَذْحِجٌ، فقال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما أنمارٌ؟ قال: همُ الذين منهم خَثْعَمُ. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ، يا رسولَ اللهِ، ألَا أُقاتِلُ مَن أدْبَرَ مِن قَوْمي بمَن أقْبَلَ منهم؟ قال: بَلى، ثُمَّ بَدَا لي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا بَلْ أهلَ سَبَأٍ، فهُم أعَزُّ وأشَدُّ قوَّةً. قال: فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأذِنَ لي في قِتالِهم، فلمَّا خَرَجتُ مِن عِندِه أنْزَلَ اللهُ في سَبَأٍ ما أنْزَلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ما فَعَلَ الغُطَيْفيُّ؟ فأرْسَلَ إلى مَنْزلي، فوَجَدَني قد سِرْتُ فرُدِدْتُ، فلمَّا أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وَجَدْتُه قاعِدًا ومعَه أصحابُه، قال: فقال: بلِ ادْعُ القَومَ، فمَن أجابَ فاقْبَلْ منه، ومَن لم يُجِبْ، فلا تَعْجَلْ عليه، حتى تُحْدِثَ إليَّ، قال: فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: يا رسولَ اللهِ، أخْبِرْنا عن سَبَأٍ: أرضٌ هي أو امْرأةٌ؟ قال: ليسَتْ بأرضٍ ولا امْرأةٍ، ولكنَّه رَجُلٌ وُلِدَ عَشَرةٌ مِن العَرَبِ، فتَيامَنَ منهم سِتَّةٌ، وتَشاءَمَ منهم أرْبعةٌ، فأمَّا الذين تَشاءموا: فلَخْمٌ، وجُذامٌ، وغَسَّانُ، وعامِلةُ، وأمَّا الذين تَيامَنوا: فالأَزْدُ، وكِنْدةُ، وحِمْيَرُ، والأَشْعَرِيُّون، وأنْمارٌ، ومِذْحِجٌ، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما أنْمارٌ؟ قال: الذين منهم خَثْعَمٌ وبَجِيلَةُ. .
معناه [عن فروة بن مسيك الغطيفي، قال: أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُقاتِلُ مَن أدبَرَ من قَوْمي بمَن أقبَلَ منهم؟ قال: بلى، ثُم بَدا لي فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا، بل أهلُ سَبأٍ، فهم أعَزُّ وأشَدُّ قوَّةً، قال: فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأذِنَ لي في قِتالِهم، فلمَّا خرَجْتُ من عندِه أنزَلَ اللهُ في سَبأٍ ما أنزَلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فعَلَ الغَطَفانيُّ؟ فأرسَلَ إلى مَنزِلي، فوجَدَني قد سِرْتُ فرددْتُ، فلمَّا أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجدته قاعدا ومعه أصحابه، قال: فقال: بل ادْعُ القَومَ فمَن أجابَ فاقبَلْ منهم ، ومَن لم يُجِب، فلا تَعجَلْ عليه حتى تحدثَ إليَّ، قال: فقال رَجلٌ منَ القَومِ: يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن سَبأٌ؟ أرضٌ هي أو امرأةٌ؟ قال: ليستْ بأرضٍ، ولا امرأةٍ، ولكنَّه رَجلٌ ولَدَ عَشَرةً منَ العربِ، فتَيامَن منهم سِتَّةٌ، وتَشاءَم منهم أربَعةٌ، فأمَّا الذين تَشاءَموا: فلَخْمٌ وجُذامُ، وغَسَّانُ، وعامِلةُ، وأمَّا الذين تَيامَنوا: فالأَزْدُ، وكِندةُ، وحِمْيَرُ، والأشْعَريُّونَ، وأنمارٌ، ومَذْحِجٌ، فقال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما أنمارٌ؟ قال: همُ الذين منهم خَثْعَمُ وبُجَيْلةُ] .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمتُ وعلَّمَني الإسلامَ وعلَّمَني كيف آخذُ الصَّدقةَ من قومي ممَّنْ أسلمَ ثم رجعتُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ كلَّ ما علَّمتَني قد حفظتُه إلا الصَّدقةَ أَفَأُعَشِّرُهُمْ قال لا إنَّما العُشورُ على النَّصارى واليهودِ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَسلَمتُ وعلَّمَني الإسلامَ، وعلَّمَني كيف آخُذُ الصدقةَ مِن قومي ممَّن أسلَمَ، ثمَّ رجَعتُ إليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، كلُّ ما علَّمْتَني قد حَفِظتُه إلَّا الصدقةَ، أفأُعَشِّرُهم؟ قال: لا؛ إنَّما العُشورُ على النَّصارى واليهودِ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأسلمتُ وبايعتُه ، فاستعملَني على قومي ، وأبو بكرٍ بعدَه ، وعمرُ بعدَهُ . وذكر الخبرَ وفيه : قلتُ لعمرَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما ترَى في العملِ ؟ قال : خذْ منه العُشرَ . فقلتُ : أين أضعهُ ؟ فقال : ضعْهُ في بيتِ المالِ . .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ -وهو نُصُبٌ كانوا يَعبُدونَه، يُسَمَّى الكَعبةَ اليَمانيةَ-؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ لا أثبُتُ على الخَيلِ، فصَكَّ في صَدري، فقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هاديًا مَهديًّا، قال: فخَرَجتُ في خَمسينَ فارِسًا مِن أحمَسَ مِن قَومي، ورُبَّما قال سُفيانُ: فانطَلَقتُ في عُصبةٍ مِن قَومي فأتَيتُها فأحرَقتُها، ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما أتَيتُكَ حتَّى تَرَكتُها مِثلَ الجَمَلِ الأجرَبِ، فدَعا لأحمَسَ وخَيلِها. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلحقتُهُ بالبقيعِ فسمعتُهُ يقولُ السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ منَ المؤمنينَ وانقطعَ شِسْعي فقالَ أنعشْ قدمَكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ طالت عزوبَتي ونأيتُ عن دارِ قَومي فقالَ يا بشيرُ ألا تحمدُ اللَّهَ الَّذي أخذَ بناصيتِكَ من بينِ ربيعةَ قومٍ يرونَ لولاهمُ انكفأتِ الأرضُ بمن عليها .
أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: إنِّي أُريدُ الإسْلامَ، فَعَلِّمْني شَرائعَ مِن شَرائعَ الإسْلامِ، فَذَكَرَ الصَّلاةَ، وشَهْرَ رَمَضانَ، ومَواقيتَ الصَّلاةِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَذْكُرُ ساعاتٍ أنا فيهِنَّ مَشْغولٌ، ولكنْ عَلِّمْني جِماعًا مِنَ الكلامِ، قالَ: «إنْ شُغِلْتَ فلا تُشْغَلْ عنِ العَصْرَيْنِ» قُلتُ: وما العَصْرانِ؟ ولم تَكُن لُغَةَ قَوْمي، قالَ: «الفَجْرُ والعَصْرُ». .
«أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن قَوْمي لا يَرَوْني أَفضَلَهم، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَزعُمُ أنَّك مِنَّا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، نحن بَنو النَّضْرِ بنِ كِنانةَ لا نَنْتَفي مِن أبينا ولا نَقْفو أُمَّنا. قالَ الأَشْعَثُ: لا أَسمَعُ أحَدًا نَفى قُرَيشًا مِن النَّضْرِ بنِ كِنانةَ إلَّا جَلَدْتُه». .
لا مزيد من النتائج