نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان لي من وجهه ما لا أحب أن لي به من وجه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ لي مِن وَجهِهِ ما لا أُحِبُّ أنَّ لي به مِن وَجهِ رَجُلٍ مِن باديةِ العَرَبِ، صلَّيتُ خَلفَهُ، وكان يَرفَعُ يَدَيْهِ كُلَّما كبَّرَ، ورفَعَ، ووضَعَ بَينَ السَّجدَتَيْنِ، ويُسَلِّمُ عن يَمينِهِ، وعن شِمالِهِ. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رجَعْتُ مِن جِنازةٍ قولًا ما أُحِبُّ أنَّ لي به الدُّنيا جميعًا .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ بمنًى أو بعَرَفاتٍ وقد أطاف بهِ النَّاسُ ، ويجيءُ الأعرابُ ، فإذا رأَوا وجهَه قالوا : هَذا وجهٌ مُبارَكٌ ، قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ، استغفِرْ لي ، فقال : اللَّهمَّ اغفِر لنا . فدُرْتُ فقلتُ : استغفِرْ لي ، قال : اللَّهمَّ اغفِر لَنا . فدُرْتُ فقلتُ : استغفِرْ لي ، فقال : اللَّهمَّ اغفِر لَنا . فذهبَ [ يبزُقُ ، فقال ] بيدِه [ فأخذ بِها ] بُزَاقَه ، ومسح بهِ نعلَه ، كرِهَ أن يُصِيبَ أحدًا مِمَّن حَولَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمل رجلًا من بني عبدِ الأشهلِ على الصَّدقةِ ، فلمَّا قدِم ، سأله إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِف الغضبُ في وجهِه وكان ممَّا يُعرَفُ به الغضبُ في وجهِه : أن تحمرَّ عيناه ، ثمَّ قال : إنَّ الرَّجلَ يسألُني ما لا يصلُحُ لي ولا له ، فإن منعتُه كرِهتُ المنعَ ، وإن أعطيتُه ، أعطيتُه ما لا يصلُحُ لي ولا له فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ : لا أسألُك منها شيئًا أبدًا .
«لمَّا ماتَ أبو طالِبٍ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: إنَّ عمَّك الشَّيْخَ الضَّالَّ قد ماتَ، فقال: انْطَلِقْ فوارِه، ولا تُحْدِثَنَّ شَيئًا حتَّى تَأتينَي، قالَ: فانْطَلَقْتُ فوارَيْتُه، فأمَرَني فاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ دَعا لي بدَعَواتٍ ما أُحِبُّ أنَّ لي بِهنَّ ما عَرُضَ مِن شيءٍ». .
لَمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إِنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قد مات فقال : انطلِق فَوَارِهْ ولا تُحْدثْ شيئًا حتى تأتيَني قال : فانطلقتُ فوارَيتُه فأمَرَني فاغتسلتُ ثم دعا لي بدعواتٍ ما أُحِبُّ أَنَّ لي بهن ما عَرَضَ مِنْ شَيءٍ .
لمَّا مات أبو طالبٍ أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد مات، فقال: انطلِقْ فوَارِه، ولا تُحْدِثَنَّ شيئًا حتى تأتِيَني، قال: فانطلَقْتُ فوارَيْتُه. فأَمَرني فاغتسَلْتُ، ثُم دعا لي بدَعَواتٍ ما أُحِبُّ أنَّ لي بهِنَّ ما عُرِضَ من شيءٍ. .
أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بَعْدِ أن فَرَغَ مِن أهْلِ بَدْرٍ بابنِ فَرَسٍ لي يُقالُ لها: القَرْحاءُ، فقُلْتُ: يا مُحمَّدُ، أنا جِئْتُك بابنِ القَرْحاءِ لتَتَّخِذَه، فقالَ: "لا حاجةَ لي فيه، وإن شِئْتَ أن أُقيضَك به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ"، فقُلْتُ: لا، ما كُنْتُ لأُقيضَه اليَوْمَ بغُرَّةٍ، قالَ: "فلا حاجةَ لي فيه". .
لَمَّا مات أبو طالبٍ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ إنَّ عمَّكَ الضَّالَّ قد مات قال فانطلِقْ فوَارِهِ قُلْتُ أُواريه وهو ضالٌّ كافرٌ فقال انطلِقْ فوَارِ أباكَ ولا تُحدِثَنَّ شيئًا حتَّى تأتيَني فانطلَقْتُ فوارَيْتُه ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أغبَرُ فقال انطلِقْ فاغتسِلْ ثمَّ أتَيْتُه فدعا لي بدعَواتٍ ما أُحِبُّ أنَّ لي بها كذا وكذا .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد أن فَرَغ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فَرسٍ لي، يقالُ لها: القَرْحاءُ، فقلتُ: يا محمَّدُ، إنِّي قد جِئتُك بابنِ القَرْحاءِ لتتَّخِذَه، قال: لا حاجةَ لي فيه، وإنْ شِئتَ أن أُقَيِّضَك به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فَعَلْتُ، قلتُ: ما كنتُ أُقَيِّضُه اليومَ بغُرَّةٍ، قال: فلا حاجةَ لي فيه .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ أن فرغَ من أهْلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي يقالُ لَها القَرحاءُ فقلتُ يا محمَّدُ إنِّي قد جئتُكَ بابنِ القرحاءِ لتتَّخذَهُ. قالَ لا حاجةَ لي فيهِ وإن شئتَ أن أُقيضَكَ بهِ المُخْتارةَ من دُروعِ بدرٍ فعَلتُ. قلتُ ما كنتُ أقيضُهُ اليومَ بغرَّةٍ قالَ فلا حاجةَ لي فيهِ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أنْ فرَغَ مِن أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي يُقالُ لها: القَرْحاءُ، فقلتُ: يا محمَّدُ، إنِّي قد جئتُك بابنِ القَرْحاءِ لِتتَّخِذَه، قال: لا حاجةَ لي فيه، وإنْ شئتَ أنْ أَقِيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بدرٍ فعَلتُ، قلتُ: ما كنتُ أَقيضُهُ اليومَ بغُرَّةٍ، قال: فلا حاجةَ لي فيه. .
أتَيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال لي: إنَّ أوَّلَ صَدَقةٍ بَيَّضَت وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووُجوهَ أصحابِه صَدَقةُ طَيِّئٍ، جِئتَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لمَّا أَلْقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي الإسلامَ، قال: أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُبايعَني، فبسَطَ يَدَه إليَّ، فقُلْتُ: لا أُبايعُكَ يا رسولَ اللهِ حتى تَغفِرَ لي ما تقَدَّمَ من ذَنْبي، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما قَبلَها منَ الذنوبِ، يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه منَ الذنوبِ. .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، ما خَلق اللهُ شَيئًا على وَجهِ الأرضِ أحَبَّ إليه مِنَ العتاقِ، ولا خَلَقَ شَيئًا على وَجهِ الأرضِ أبغَضَ إليه مِنَ الطَّلاقِ، فإذا قال الرَّجُلُ لمَملوكِه: أنتَ حُرٌّ إن شاءَ اللهُ، فهو حُرٌّ ولا استِثناءَ له، وإذا قال الرَّجُلُ لامرَأتِه: أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ، فله استِثناءٌ، وهو لا طَلاقَ عليه .
لا مزيد من النتائج