نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله ، فجعل يعتذر إلي ، وأنا ألومه ، فحضرت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فجعل يعتذِرُ إليَّ وأنا ألومُه فحضرت الصَّلاةُ فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شرحبيلَ بنِ حسنةَ فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ فقلتُ قد حضرت الصَّلاةُ وأنت في البيتِ وجعلتُ ألومُه فقال يا خالةُ لا تلوميني فإنَّه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ بأبي وأمِّي كنتُ ألومُه منذ اليومِ وهذه حالُه ولا أشعرُ فقال شرحبيلُ ما كان إلَّا درعٌ رقَعناه
عن الشفاءِ بنتِ عبدِ اللهِ : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أسألُهُ ، فجعل يعتذرُ إليَّ وأنا ألومُهُ ، فحضرتِ الصلاةُ فخرجتُ ، فدخلتُ على ابنتي وهي تحتَ شرحبيلَ بنَ حسنةَ ، فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ ، فجعلتُ أقولُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنتَ في البيتِ ، وجعلتُ ألومُهُ ، فقال : يا خالتي لا تَلوميني فإنَّهُ كان لنا ثوبٌ فاستعارَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ : بأبي وأمي إني كنتُ ألومُهُ وهذهِ حالُهُ ولا أَشْعُرُ ، قال شرحبيلُ : وما كان إلا دِرْعًا رَقَعْنَاهُ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فجعل يعتذِرُ إليَّ وأنا ألومُه فحضرت الصَّلاةُ فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شرحبيلَ بنِ حسنةَ فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ فقلتُ قد حضرت الصَّلاةُ وأنت في البيتِ وجعلتُ ألومُه فقال يا خالةُ لا تلوميني فإنَّه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ بأبي وأمِّي كنتُ ألومُه منذ اليومِ وهذه حالُه ولا أشعرُ فقال شرحبيلُ ما كان إلَّا درعٌ رقَعناه .
عن الشفاءِ بنتِ عبدِ اللهِ : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أسألُهُ ، فجعل يعتذرُ إليَّ وأنا ألومُهُ ، فحضرتِ الصلاةُ فخرجتُ ، فدخلتُ على ابنتي وهي تحتَ شرحبيلَ بنَ حسنةَ ، فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ ، فجعلتُ أقولُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنتَ في البيتِ ، وجعلتُ ألومُهُ ، فقال : يا خالتي لا تَلوميني فإنَّهُ كان لنا ثوبٌ فاستعارَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ : بأبي وأمي إني كنتُ ألومُهُ وهذهِ حالُهُ ولا أَشْعُرُ ، قال شرحبيلُ : وما كان إلا دِرْعًا رَقَعْنَاهُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ أسأله فجعل يعتذرُ إليَّ ، وأنا ألومُه ، فحضرتِ الصلاةُ ، فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ, فوجدتُ شُرحبيلَ في البيتِ ، فقلتُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنت في البيتِ ، وجعلتُ ألومُه فقال : يا خالةُ ! لا تلومِيني ، فإنه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ ! فقلتُ : بأبي وأمي ، كنتُ أتَلَوَّمُه منذُ اليومَ وهذه حالُه وأنا لا أشعرُ ! فقال شُرَحبِيلُ : ما كان إلا درعًا رَقَّعْناه .
جِئتُ يومًا حتَّى دَخلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلْتُه وشَكَوْتُ إليهِ، فجَعَلَ يعتَذِرُ إلَيَّ، وجَعَلْتُ ألومُه، قالتْ: ثمَّ حانتِ الصَّلاةُ الأُولى، فدَخَلْتُ بيتَ ابنتِي وهي عندَ شُرَحبيلَ ابنِ حَسَنةَ، فوجَدْتُ زَوْجَها في البَيْتِ، فجَعَلْتُ ألومُه، وقُلْتُ: حضَرَتِ الصَّلاةُ وأنتَ هاهُنا؟! فقال: يا عَمَّةُ، لا تَلُومِيني؛ كانَ لي ثَوبانِ استعارَ أحَدَهُما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا ألومُهُ، وهذا شأنْهُ؟! فقال شُرَحبيلُ: إنَّما كان في أحدِهِما دِرْعٌ فرَقَّعْناهُ. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُريدُ أنْ أسأَلَه فسمِعْتُه يخطُبُ وهو يقولُ: ( مَن يستَغْنِ يُغنِه اللهُ ومن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومَن سأَلَنا أعطَيْناه ) قال: فرجَعْتُ ولم أسأَلْه فأنا اليومَ أكثَرُ الأنصارِ مالًا .
بعَث زِيادٌ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ وفضَّل عائشةَ فجعَل الرَّسولُ يعتذِرُ إلى أُمِّ سلَمةَ فقالت يعتذِرُ إلينا زِيادٌ لقد كان يُفضِّلُها مَن كان أعظَمَ علينا تفضيلًا مِن زيادٍ، رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعَث زيادٌ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ وفَضَّلَ عائشةَ فجعَل الرَّسولُ يعتذِرُ إلى أمِّ سَلَمَةَ فقالت يعتذِرُ إلينا زيادٌ فقد كان يُفَضِّلُها مَن كان أعظمَ علينا تفضيلًا مِن زيادٍ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أتيتُ المسجدَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ فلمَّا سلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التفتَ إليَّ وأنا أصلِّي فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ وأنا أصلِّي فلمَّا فرَغتُ قالَ ألم تصلِّ معنا قلتُ نعم قالَ فما هذِه الصَّلاةُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ رَكعتا الفجرِ لم أَكن صلَّيتُهما قالَ فلم يعِب ذلِك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أَتَيْتُ المسجدَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في الصلاةِ فلما سلم النبيُّ التَفَتَ إليَّ وأنا أصلي فجعل ينظرُ إليَّ وأنا أُصَلِّي فلما فَرَغْتُ قال أَلَمْ تُصَلِّ معنا قلت نعم قال فما هذه الصلاةُ قلتُ يا رسولَ اللهِ رَكْعَتَا الفجرِ خَرَجْتُ من مَنْزِلِي ولم أَكُنْ صَلَّيْتُهُما قال فلم يَعِبْ ذلك عليَّ .
وجاء عبدُ اللهِ بنِ أُبيٍّ فجعل يعتذرُ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تُب ، فجعل يَلوي رأسَه فنَزلت لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ .
انتهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى مضيقٍ هو وأصحابهُ ، وهو على راحلتِهِ ، والسماءُ من فوقِهم ، والبِلَّةُ من أسفلِهم ، فحضرتِ الصلاةُ ، فأمرَ المؤذنَ فأذَّن وأقام ، ثمَّ تقدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على راحلتِه فصلَّى بهم يُومِي فجعل السجودَ أخفضَ من الركوعِ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحُدَيْبيةِ أسألُهُ مِن لُحومِ الهَديِ .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسألُهُ في صَداقٍ، فقال: كم أصدَقْتَ؟ قُلتُ: مِئَتَيْ دِرهَمٍ، قال: لو كنتم تَغرِفونَ مِن بُطحانَ، لمَا زادَ. .
لا مزيد من النتائج