نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أطلب السكنى والنفقة ، فقال : أتسمعين يا هذه ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ زَوجَها طلَّقَها البتَّةَ، فخاصَمَتْ في السُّكْنَى والنَّفقَةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَتْ: فلَم يجْعَلْ سُكنَى لي ولا نفقةً. وقالَ: يا بِنْتَ آلِ قَيسٍ، إنَّما السُّكنَى والنَّفقَةُ على مَن كانت له رَجْعَةٌ. .
حديثُ : إنَّما السُّكنَى والنفقةُ لمَن لزَوجِها عليها الرَّجعَةُ [يعني حديث: أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : أنا بنتُ آلِ خالدٍ، وإنَّ زوجي فلانًا أرسل إليَّ بطلاقي، وإني سألتُ أهلَه النَّفقةَ والسَّكنَ، فأبَوا عليَّ، قالوا : يا رسولَ اللهِ إنه قد أرسل إليها بثلاث تطليقاتٍ، قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما النَّفقةُ والسَّكنُ للمرأةِ إذا كان لزوجِها عليها الرَّجعةُ] .
عن عُمرَ رضي اللهُ عنه سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لها السُّكنى والنفقَةُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لفاطِمةَ بِنتِ قَيسٍ : يا فاطِمةُ إنَّما السُّكنَى والنَّفقةُ لمن كانَ لزوجِها عليها الرَّجعةُ .
حديث: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يجعَلْ لي سُكْنَى [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى فَاطِمَةَ بنْتِ قَيْسٍ فَسَأَلْتُهَا عن قَضَاءِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَلَيْهَا، فَقالَتْ: طَلَّقَهَا زَوْجُهَا البَتَّةَ ، فَقالَتْ: فَخَاصَمْتُهُ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في السُّكْنَى وَالنَّفَقَةِ، قالَتْ: فَلَمْ يَجْعَلْ لي سُكْنَى، وَلَا نَفَقَةً، وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ في بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ.] .
سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لها السُّكنَى والنفقةُ .
فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكرْتُ ذلِكَ لَهُ قالَتْ : فَلَم يجعَلْ لي سُكنى ولا نفقةً ، وقالَ : إنَّما السُّكنى والنَّفقةُ لمن ملَكَ الرَّجعَةَ .
فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَتْ ذلك له، قالت: فلم يَجعَلْ لي سُكْنى ولا نَفقةً، وقال: إنَّما السُّكْنى والنفَقةُ لمَن يَملِكُ الرجْعةَ. .
طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا سُكنى لكِ، ولا نَفَقةَ. قال مُغيرةُ: فذَكَرتُه لِإبراهيمَ، فقال: [قال] عُمَرُ: لا نَدَعُ كِتابَ اللهِ، وسُنَّةَ نَبيِّنا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لِقَولِ امرأةٍ، لا نَدري أحَفِظتْ أو نَسيَتْ. وكان عُمَرُ يَجعَلُ لها السُّكنى والنَّفَقةَ. .
قالت : طلَّقها زوجُها البتَّةَ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتْ له ، قالت : فلم يجعَلْ لي سُكنَى ولا نفقةً ، وقال : إنَّما السُّكنَى والنَّفقةُ لمن يملِكُ الرَّجعةَ . .
أنَّ زوجَها طلَّقَها ثلاثًا، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَقالَ: لا نَفقةَ لَكِ ولا سُكْنى قالَ: فأخبرتُ بذلكَ النَّخعيَّ، فقالَ: قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأُخْبِرَ بذلِكَ: فقالَ لَسنا بتارِكي آيةٍ مِن كتابِ اللَّهِ، وقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، لِقولِ امرأةٍ، لعلَّها وهَمَت، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لَها السُّكنى والنَّفَقةُ .
أنَّ عمرَ أُخْبِرَ بقولِها [ أي فاطمةَ بنتِ قيسٍ ] فقالَ لَسْنا بتارِكي آيةٍ من كتابِ اللَّهِ تعالى وقولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقولِ امرأةٍ لعلَّها أوهَمت سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لَهُا السُّكنى والنَّفقَةُ .
في هذا الخَبَرِ قالَتْ: فأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرْتُ ذلك له، قالَتْ: فلم يَجعَلْ لي سُكْنى ولا نَفَقةً، وقالَ: "إنَّما السُّكْنى والنَّفَقةُ لمَن يَملِكُ الرَّجْعةَ". .
طلَّقَها زوجُها البتَّةَ، فخاصمَتْه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّكْنى والنَّفقةِ، قالَتْ: فلم يجعَلْ لي سُكْنى ولا نفقةً، وأمَرني أن أعتَدَّ في بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ. .
لا مزيد من النتائج