نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ورجل من قومي قبل أن نسلم ، فقلنا : إنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يريدُ غزوًا لنا ورجلٌ من قومي ولم نُسْلِمْ فقلنا إنَّا نستحيي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُه معهم قال أو أسلمتُما قلنا لا قال إنَّا لا نستعينُ بالمشركين على المشركينَ قال فأسلمنا وشهدنا معهُ فقتلتُ رجلًا وضربني ضربةً فتزوجتُ بابنتِه بعد ذلك فكانت تقول لا عَدمتَ رجلًا وشَّحَك هذا الوشاحَ فأقول لا عَدمتِ رجلًا عجَّلَ أباكِ إلى النارِ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ غزوًا أنا ورجلٌ مِن قَومي ، ولم نُسلِمْ ، فقلنا : إنا لنستَحِي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُه معَهم ، قال : أوأسلَمتُما ؟ قُلنا : لا ، قال : فإنا لا نَستَعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ ، قال : فأسلَمْنا وشهِدْنا معه ، قال : فقتَلتُ رجلًا ، وضرَبني ضربَةً ، فتزوَّجتُ ابنتَه بعدَ ذلك فكانَتْ تقولُ : لا عدِمتَ رجلًا وشَّحَكَ هذا الوِشاحَ فأقولُ لها : لا عدِمتِ رجلًا صيَّر أباكِ إلى النارِ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُريدُ غزوًا أنا ورَجُلٌ من قومي ولم نُسلِمْ، فقُلنا: إنَّا نَسْتَحي أنْ يَشهَدَ قومُنا مَشهدًا لم نَشهَدْه معهم، قال: وأسلَمْتُما؟ قلنا: لا، قال: فإنَّا لا نَستعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يريدُ غزوًا لنا ورجلٌ من قومي ولم نُسْلِمْ فقلنا إنَّا نستحيي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُه معهم قال أو أسلمتُما قلنا لا قال إنَّا لا نستعينُ بالمشركين على المشركينَ قال فأسلمنا وشهدنا معهُ فقتلتُ رجلًا وضربني ضربةً فتزوجتُ بابنتِه بعد ذلك فكانت تقول لا عَدمتَ رجلًا وشَّحَك هذا الوشاحَ فأقول لا عَدمتِ رجلًا عجَّلَ أباكِ إلى النارِ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ غزوًا أنا ورجلٌ مِن قَومي ، ولم نُسلِمْ ، فقلنا : إنا لنستَحِي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُه معَهم ، قال : أوأسلَمتُما ؟ قُلنا : لا ، قال : فإنا لا نَستَعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ ، قال : فأسلَمْنا وشهِدْنا معه ، قال : فقتَلتُ رجلًا ، وضرَبني ضربَةً ، فتزوَّجتُ ابنتَه بعدَ ذلك فكانَتْ تقولُ : لا عدِمتَ رجلًا وشَّحَكَ هذا الوِشاحَ فأقولُ لها : لا عدِمتِ رجلًا صيَّر أباكِ إلى النارِ .
عن جَدِّ خُبَيبٍ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُريدُ غَزوًا، أنا ورَجُلٌ مِن قَومي، ولَم نُسلِمْ، فقُلنا: إنَّا نَستَحيي أن يَشهَدَ قَومُنا مَشهَدًا لا نَشهَدُه مَعَهم، قال: «أوَأسلَمتُما؟» قُلنا: لا، قال: «فلا نَستَعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ» قال: فأسلَمنا وشَهِدنا مَعَه، فقَتَلتُ رَجُلًا وضَرَبَني ضَربةً، وتَزَوَّجتُ بابنَتِه بَعدَ ذلك، فكانَت تَقولُ: لا عَدِمتُ رَجُلًا وشَّحَكَ هذا الوِشاحَ، فأقولُ: لا عَدِمتِ رَجُلًا عَجَّلَ أباكِ النَّارَ. .
عن خُبَيبِ بنِ يساف رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ غزوًا لنا، ورجلٌ من قومي، ولم نُسلِمْ، فقُلنا: إنَّا نستحي أن يشهَدَ قَومُنا مَشهَدًا لا نشهَدُه معهم، قال: أولو أسلَمْتُما؟ قلنا: لا، قال: إنَّا لا نستعينُ بالمُشركين على المُشركين، قال: فأسلَمنا وشَهِدنا معه، فقتَلتُ رجلًا، وضربني ضربةً، فتزَوَّجتُ بابنتِه، فكانت تقولُ: لا عَدِمتُ رجلًا وَشَّحك هذا الوِشاحَ، فأقولُ: لا عَدِمتُ رجلًا عَجَّل أباكِ إلى النَّارِ. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يريد غزوًا أنا ورجلٌ من قومي ولم نسلِم فقلنا : إنا نستحي أن يشهد قومُنا مشهدًا لا نشهده معهم قال أو أسلمتُما ؟ قلنا : لا قال : فلا نستعينُ بالمشركين على المشركينَ قال : فأسلمْنا وشهدْنا معه فقتلتُ رجلًا وضربَني ضربةً وتزوَّجتُ بابنتِه بعد ذلك فكانت تقول :لَا عَدِمْتَ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ، فَأَقُولُ: لَا عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاكِ النَّارَ .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ غَزَواتِه، فأَتَيْتُه أنا ورَجلٌ قبلَ أنْ نُسلِمَ، فقُلنا: إنَّا نَسْتَحيي أنْ يَشْهَدَ قَومُنا مَشْهدًا ولا نَشهَدُ، فقالَ: أَسْلِما؟ فقُلنا: لا، قالَ: فإنَّا لا نَسْتعينُ بالمشركينَ على المشركينَ. فأَسْلَمْنا، وشَهِدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَتلْتُ رَجلًا، وضَرَبَني الرَّجلُ ضَربَةً، فتَزوَّجتُ ابنَتَهُ، فكانت تقولُ: لا عَدِمتُ رَجلًا وَشَّحَكَ هذا الوِشاحَ، فقلتُ: لا عَدِمتِ رَجلًا عَجَّلَ أَباكِ إلى النَّارِ. .
كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه فلَم يَرُدَّ علينا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُسَلِّمُ عليك فتَرُدُّ علينا، قال: إنَّ في الصَّلاةِ شُغلًا. فقُلتُ لإبراهيمَ: كيفَ تَصنَعُ أنتَ؟ قال: أرُدُّ في نَفسي. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا ورَجلٌ فودَّعَنا، ثمَّ قالَ: إذا سافرتُما وحضَرتِ الصَّلاةُ فأذِّنا وأقيما، وليؤُمَّكُما أَكْبرُكُما .
أنَّ أباه غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فخرَجْتُ أنا ورجُلٌ مِن قومي لي عليه فضلٌ مِن الجمَالِ وهو قريبٌ مِن الدَّمامةِ مع كلِّ واحدٍ منَّا بُردٌ، أمَّا بُردي فبُرْدٌ خَلَقٌ وأمَّا بُردُ ابنِ عمِّي فبُردٌ جديدٌ غضٌّ حتَّى إذا كنَّا أسفلَ مكَّةَ أو بأعلاها فلقينا فتاةً مِثلَ البَكْرةِ فقُلْنا: هل نستمتِعُ منكِ ؟ قالت: وماذا تبذُلانِ فنشَر كلُّ واحدٍ منَّا بُردَه فجعَلتْ تنظُرُ إلى الرَّجلِ فإذا رآها الرَّجلُ تنظُرُ إليَّ عطَفها وقال: بُرْدُ هذا خَلَقٌ وبُرْدي جديدٌ غضٌّ فتقولُ: بُرْدُ هذا لا بأسَ به ثمَّ استمتَعْتُ منها فلم نخرُجْ حتَّى حرَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في الصَّلاةِ، فيردُّ عَلينا، فلمَّا رَجعنا مِن عندِ النَّجاشيِّ سلَّمنا علَيهِ فلَم يَردَّ علَينا فقُلنا: يا رَسولَ اللَّهِ، كنَّا نُسلِّمُ عليكَ في الصَّلاةِ وتَردُّ علَينا، فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ في الصَّلاةِ لشُغلًا .
كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ أنا فِئَتُكم، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وأخي فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمنا ماتتْ في الجاهليةِ وكانتْ تُقري الضيفَ وتصلُ الرحمَ وتفعلُ وتفعلُ فهلْ يَنفعُها مِنْ عملِها ذلكَ شيءٌ قال لا قال فقلْنا إنَّ أُمنا ولدتْ أختًا لنا في الجاهليةِ لمْ تبلغْ الحنثَ فهلْ ذلكَ نافعُ أختَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتمُ الوائدةَ والموؤدةَ فإنَّهما في النارِ إلا أنْ تُدركَ الوائدةُ الإسلامَ فيغفرُ اللهُ لها .
كُنَّا نُسَلِّمُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه فلَم يَرُدَّ علينا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عليك في الصَّلاةِ فتَرُدُّ علينا، فقال: إنَّ في الصَّلاةِ شُغلًا. .
لا مزيد من النتائج