نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح بأخي [ أبي ] معبد ليبايعه ، فقلت يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ الفتحِ بأخي أبي مَعْبَدٍ لِيُبايعَهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئْتُ بأخي أبي مَعْبَدٍ لِتُبايعَهُ على الهِجرةِ، فقال: ذهَب أهلُ الهِجرةِ بما فيها، فقُلْتُ: فعلى أيِّ شيءٍ تُبايعُهُ؟ قال: على الإيمانِ، أو على الإسلامِ والجهادِ، قال: فلقِيتُ أبا مَعْبَدٍ بعدُ -وكان أكبرَهما- فسألْتُهُ، فقال: صدَقَ مُجاشِعٌ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأخي مجالدٍ بعد الفتحِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ جئتُك بأخي مُجالدٍ لِتبايعَه على الهجرةِ فقال : . . . . فقلتُ : على أيِّ شيءٍ تبايعُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أُبايعُه على الإسلامِ والإيمانِ والجهادِ .
حدَّثني مُجاشعٌ بن مسعود قالَ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ بأخي معبَدٍ بعدَ الفتحِ لتبايعَهُ على الهجرةِ. فقالَ: ذَهبَ أَهلُ الهجرةِ بما فيها . فقلتُ: على أيِّ شيءٍ نبايعُكَ يا رسولَ اللَّه؟ِ قالَ: على الإيمانِ والجِهادِ قال: فلقيتُ معبَدًا بعدُ وَكانَ أَكبرَ فسألتُهُ فقالَ: صدقَ مُجاشعٌ .
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: انطَلَقتُ بأخي مَعبَدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهِجرةِ، فقال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، قال: فقُلتُ: فماذا؟ قال: على الإسلامِ والجِهادِ. .
عَن مُجاشِعٍ، قال: قدِمتُ بأخي مَعبَدٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ بأخي لتُبايِعَه على الهِجرةِ، فقال: ذَهَبَ أهلُ الهِجرةِ بما فيها، فقُلتُ: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ قال: على الإسلامِ والإيمانِ والجِهادِ، قال: فلَقيتُ مَعبَدًا بَعدُ، وكانَ أكبَرَهما، فسَألتُه فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ. .
جِئتُ بأخي أبي مَعبَدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهِجرةِ، قال: قد مَضَتِ الهِجرةُ بأهلِها، قُلتُ: فبِأيِّ شيءٍ تُبايِعُه؟ قال: على الإسلامِ والجِهادِ والخَيرِ. قال أبو عُثمانَ: فلَقيتُ أبا مَعبَدٍ، فأخبَرتُه بقَولِ مُجاشِعٍ، فقال: صَدَقَ. وفي روايةٍ: قال: فلَقيتُ أخاه، فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ، ولم يَذكُرْ أبا مَعبَدٍ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأخي بَعدَ الفَتحِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ بأخي لتُبايِعَه على الهِجرةِ. قال: ذَهَبَ أهلُ الهِجرةِ بما فيها. فقُلتُ: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ قال: أُبايِعُه على الإسلامِ، والإيمانِ، والجِهادِ. فلَقيتُ مَعبَدًا بَعدُ -وكان أكبَرَهما- فسَألتُه، فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ. .
ذهب أهلُ الهجرةِ بما فيها[ يعني حديث: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَخِي بَعْدَ الفَتْحِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، جِئْتُكَ بأَخِي لِتُبَايِعَهُ علَى الهِجْرَةِ. قالَ: ذَهَبَ أهْلُ الهِجْرَةِ بما فِيهَا. فَقُلتُ: علَى أيِّ شَيءٍ تُبَايِعُهُ؟ قالَ: أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ، والإِيمَانِ، والجِهَادِ. فَلَقِيتُ مَعْبَدًا بَعْدُ -وكانَ أكْبَرَهُمَا- فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ.] .
جئت بأبي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ الفتحِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ بايِع أبِي على الهِجْرةِ ، فقال : لا هجرةَ بعد الفتحِ .
جاء يَعلى بنُ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنهما بَعدَ الفَتحِ فقال: يا رسولَ اللهِ، اجعَلْ لأبي نصيبًا في الهجرةِ، فقال: «لا هِجرةَ بَعدَ اليَومِ» فأتى العبَّاسَ، فقال: يا أبا الفَضلِ، ألستَ قد عَرَفتَ بلائي؟ قال: بلى، وماذا؟ قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي ليبايِعَه على الهجرةِ فأبى، فقام العبَّاسُ معه في قَيظٍ ما عليه رداءٌ، فقال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاك يعلى بأبيه لتبايِعَه على الهِجرةِ فلم تفعَلْ، فقال: إنَّه لا هِجرةَ اليَومَ» قال: أقسَمتُ عليك يا رسولَ اللهِ لتبايِعه، فمَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه فبايَعَه، فقال: «قد أبرَرْتُ عَمِّي، ولا هِجرةَ» .
انطَلَقتُ بأبي مَعبَدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُبايِعَه على الهِجرةِ، قال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، أُبايِعُه على الإسلامِ والجِهادِ، فلَقيتُ أبا مَعبَدٍ فسَألتُه فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ، وقال خالِدٌ: عن أبي عُثمانَ، عن مُجاشِعٍ أنَّه جاءَ بأخيه مُجالِدٍ. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنِ أخٍ ليبايعَه على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا بل على الإسلامِ فإنه لا هجرةَ بعد الفتحِ ويكون من التابعين بإحسانٍ .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بأبي ليُبايعَهُ علَى الهجرَةِ قالَ : بل أبايعُهُ على الجِهادِ فانطلقتُ إلى العبَّاسِ وَهوَ في السِّقايةِ فقُلتُ : يا أبا الفَضلِ ! إنِّي انطلَقتُ بأبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليُبايعَهُ على الهجرةِ فلَم يفعَل فَقامَ معَهُ العبَّاسُ في قَميصٍ ما عليهِ رداءٌ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ قد عَرفتَ ما بَيني وبينَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ صفوانَ وأتاكَ بأبيهِ لتبايعَهُ على الهجرةِ فلَم تفعَل فقالَ إنَّها لا هِجرةَ . قالَ أقسَمتُ عليكَ لتُبايعَهُ قالَ فمدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يدَهُ وقالَ ها أبررتُ عمِّي ولا هجرةَ .
عن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ البَهزيِّ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ أخيه ليُبايِعَه على الهجرةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا، بَل يُبايِعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ» قال: «ويَكونُ مِنَ التَّابِعينَ بإحسانٍ». .
لا مزيد من النتائج