نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة لأصلي بصلاته ، فافتتح فقرأ قراءة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة لأصلي بصلاته ، فافتتح الصلاة فقرأ قراءة ليست بالخفيضة ، ولا بالرفيعة قراءة حسنة يرتل فيها يسمعنا قال : ثم ركع نحوا من سورة ، ثم رفع رأسه ، فقال : سمع الله لمن حمده ذو الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة قال : ثم قيامه نحوا من سورة وقال : وسجد نحوا من ذلك حتى فرغ من الطول وعليه سواد من الليل ، قال عبد الملك : وهو تطوع الليل
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ لأُصلِّيَ بصَلاتِه، فافتَتَحَ فقَرَأَ قِراءةً ليست بالخَفيضةِ ولا بالرَّفيعةِ، قِراءةً حَسَنةً يُرتِّلُ فيها يُسمِعُنا، قال: ثم رَكَعَ نَحوًا مِن قِيامِه، ثم رَفَعَ رأسَه نَحوًا مِن رُكوعِه، فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثم قال: الحَمدُ للهِ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، حتى فَرَغَ مِن الطُّوَلِ، وعليه سَوادٌ مِن اللَّيلِ. قال عبدُ المَلِكِ: هو تَطوُّعُ اللَّيلِ. .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ لِأُصَلِّيَ بصَلاتِه، فافتتَحَ الصَّلاةَ، فقرَأَ قِراءةً ليستْ بالخفيضةِ ولا بالرَّفيعةِ، قِراءةً حَسنةً، يُرتِّلُ فيها يُسْمِعُنا. قال: ثمَّ ركَعَ نحْوًا من سُورةٍ. ثمَّ رفَعَ رأْسَه، فقال: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه، ذو الجَبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ. قال: ثمَّ قِيامُه نحْوًا مِن سُورةٍ. وقال: وسجَدَ نحوًا مِن ذلك، حتَّى فرَغَ مِن الطُّوَلِ، وعليه سَوادٌ مِن اللَّيلِ. قال عبدُ الملِكِ: وهو تطوُّعُ اللَّيلِ. .
بِتُّ ليلةً عند خالتي ميمونةَ بنتُ الحارثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندها في ليلتها فقام يُصلِّي من الليلِ فقمتُ عن يسارِهِ لأُصلِّيَ بصلاتِهِ قال : فأخذ بذؤابةٍ كانت لي أو برأسي حتى جعلني عن يمينِهِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: بتُّ لَيلةً عِندَ خالَتي مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها في لَيلَتِها، فقامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ عن يَسارِه لأُصَلِّيَ بصَلاتِه، قال: فأخَذَ بذُؤابةٍ كانَت لي -أو برَأسي- حَتَّى جَعَلَني عن يَمينِه .
أتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ فقلتُ أخبِرني عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمَّ أهلَ بيتِهِ فصلَّى بنا الظُّهرَ والعصرَ فقرأَ بنا قراءةً همسًا فقرأَ بالمرسلاتِ والنَّازعاتِ وعمَّ يتساءلونَ ونحوَها منَ السُّورِ .
صَلَّيْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فافْتَتَحَ البَقَرةَ [فقَرَأَ]، فقُلْتُ: يَركَعُ عنْدَ المِئةِ، فمَضى، فقُلْتُ: يَركَعُ عنْدَ المِئتينِ، فمَضى، فقُلْتُ: يُصَلِّي بِها في رَكْعةٍ، فمَضى، فافْتَتَحَ النِّساءَ فقَرَأَها، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرانَ فقَرَأَها، يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسْبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سألَ، وإذا مَرَّ بآيةِ تَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فقالَ: "سُبْحانَ رَبِّي العَظيمِ"، فكانَ رُكوعُه نَحْوًا مِن قِيامِه، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه، فقالَ: "سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه"، فكانَ قِيامُه قَريبًا مِن رُكوعِه، ثُمَّ سَجَدَ فجَعَلَ يقولُ: "سُبْحانَ رَبِّي الأَعْلى"، فكانَ سُجودُه قَريبًا مِن رُكوعِه. .
أتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ رضي اللهُ عنه فقلتُ : أخبِرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فصلَّى بنا الظهرَ فقرَأ قراءةً همسًا بالمرسلاتِ ، والنازعاتِ ، وعمَّ يتَساءَلونَ ونحوِها .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فافتتحَ البقَرةَ، فقرأَ حتَّى انتَهَى إلى المائةِ، فقلتُ: يركَعُ، ثمَّ مضَى حتَّى بلغَ المائتينِ، فقلتُ: يركعُ، ثمَّ قرأَ حتَّى خَتمَها، فقلتُ: يركعُ، ثمَّ افتتحَ النِّساءَ، فقرأَ، ثمَّ رَكَعَ، فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، وقالَ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ، ثمَّ سجدَ، وَكانَ سجودُهُ مثلَ رُكوعِهِ، فقالَ في سجودَهُ: سبحانَ ربِّيَ الأعلى، وَكانَ إذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ سألَ، وإذا مرَّ بآيةِ عذابٍ تعوَّذَ، وإذا مرَّ بآيةٍ فيها تَنزيهٌ للَّهِ سبَّحَ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخُسوفِ فقامَ فافتَتحَ ثمَّ قرأَ ثمَّ رَكَعَ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ ، ثمَّ رَكَعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ ثمَّ رَكَعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ ثمَّ رَكَعَ ثمَّ سجدَ ثمَّ فعلَ مثلَ ذلِكَ مرَّةً أُخرى .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فأرسلتُ بَريرةَ في أثرِهِ لتنظرَ أينَ ذَهَبَ قالت فسلَكَ نحوَ بقيعِ الغرقدِ فوقَفَ في أدنى البقيعِ ثمَّ رفعَ يديهِ ثمَّ انصرفَ فرجَعَت إليَّ بريرةُ فأخبَرَتْني فلمَّا أصبحتُ سألتُهُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أينَ خَرجتَ اللَّيلةَ قالَ : بُعِثتُ إلى أَهْلِ البقيعِ لأصلِّيَ عليهِم .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذاتَ ليلةٍ ، فأرسلَتْ بريرةَ في أثَرهِ لتنظرَ أين ذهب ، قالت : فسلك نحو بقيعِ الغَرقدِ ، فوقف في أدنى البقيعِ ، ثم رفع يدَيه ، ثم انصرف ، فرجعتْ إليَّ بريرةُ ، فأخبرَتْني ، فلما أصبحتُ سألتُه ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أين خرجتَ الليلةَ ؟ قال : بُعِثتُ إلى أهلِ البقيعِ لأُصلِّيَ عليهم .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأرسَلْتُ بَريرةَ في أثَرِه، لِتَنظُرَ أين ذهَبَ، قالت: فسلَكَ نحوَ بَقيعِ الغَرقَدِ، فوقَفَ في أَدْنى البَقيعِ، ثُم رفَعَ يدَيْه، ثُم انصرَفَ، فرجَعَتْ إليَّ بَريرةُ، فأخبَرَتْني، فلمَّا أصبَحْتُ سأَلْتُه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أين خرَجْتَ الليلةَ؟ قال: بُعِثْتُ إلى أهلِ البَقيعِ لأُصلِّيَ عليهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى ذاتَ ليلةٍ في حُجرَتِه ، فسمِع ناسٌ بصلاتِه ، فلما كانَتِ الليلةُ الثانيةُ جاء ناسٌ فصلَّوا ، فخفَّف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم انصَرَف فلما أصبَحوا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّينا معَكَ ونحن نحبُّ أن تمدَّ في قراءتِكَ فقال : قد علِمتُ بمكانِكم وعمدًا قد فعَلتُ ذلك .
كان لنا حَصِيرةٌ نَبْسُطُها بالنهارِ ونَحْتَجِرُ بها بالليلِ، فصلى فيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ، فسَمِعَ المسلمون قراءتَه، فصلُّوا بصلاتِه، فلما كانت الليلةُ الثانيةُ كَثُرُوا، فاطَّلَعَ عليهم، فقال: اكَلُفوا مِن الأعمالِ ما تُطِيقون؛ فإن اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُوا. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي ذاتَ ليلةٍ فقمتُ خلفَه فصليت بصلاتِه فلما جلس خفَّف في قيامِه وصلَّى ركعتينِ خفيفتين ثم سلَّم ثم قام فصلَّى ركعتينِ ثم سلم فيسمِعُني السلامَ ثم التفت إليَّ فقال اكلفِي من العملِ ما تطيقينَ يقولُها ثلاثًا .
لا مزيد من النتائج