نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلت معه من طعامه فقلت : غفر الله لك يا رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ رَِّسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأكَلتُ معهُ مِن طَعامِهِ، فقُلتُ: غفَرَ اللهُ لكَ يا رَسولَ اللهِ. فقُلتُ: أستَغفَرَ لكَ؟ قالَ شُعبةُ: أو قالَ له رَجُلٌ، قالَ: نَعَمْ، ولكم، وقرَأَ: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ} [محمد: 19]، ثم نَظَرتُ إلى نُغْضِ كَتِفِهِ الأيمَنِ، أو كَتِفِهِ الأيسَرِ -شُعبةُ الذي يَشُكُّ- فإذا هو كَهَيئَةِ الجُمْعِ عليهِ الثَّآليلُ. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأكلتُ معه خُبْزًا ولَحْمًا -أو قال: ثَريدًا- فقلتُ: غفَرَ اللهُ لك يا رسولَ اللهِ. قال: ولك. قلتُ له: أستغفِرُ لكَ رسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، ولك، وتلا: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد: 19]. .
أتيْتُ المدينةَ، فإذا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ وأصحابُه حولَه، فأردْتُ أنْ أدنُوَ منه، فلمْ أستطِعْ أنْ أدنُوَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ للغُلامِ النُّميريِّ، فقال: غفَرَ اللهُ لك. قال: وبعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الضَّحَّاكَ ساعيًا، فجاء بإبلٍ جِلَّةٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتيْتَ هِلالَ بنَ عامرٍ، ونُميرَ بنَ عامرٍ، وعامِرَ بنَ ربيعةَ، فأخذْتَ جِلَّةَ أموالِهم؟! فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سمِعْتُك تَذكُرُ الغزْوَ، فأردْتُ أنْ آتيكَ بإبلٍ تَركَبُها وتحمِلُ عليها أصحابَك، فقال: واللهِ للَّذي تَركْتَ أحبُّ إليَّ مِن الَّذي جئْتَ به، اذهَبْ فاردُدْها عليهم، وخُذْ مِن حواشي أموالِهم. .
خرجتُ ليلةً منَ اللَّيالي مظلِمةً فقلتُ لو أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وشهِدتُ معَهُ الصَّلاةَ وآنستُهُ بنفسي. ففعلتُ فلمَّا دخلتُ المسجدَ برَقتِ السَّماءُ فرآني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا قتادةُ ما هاجَ عليكَ؟ قلتُ أردتُ بأبي وأمِّي أنت أن أؤنسَكَ قالَ خُذْ هذا فإنَّكَ إذا خرجتَ أضاءَ لكَ عشرًا أمامَكَ وعشرًا خلفَكَ .
أتيتُ رسولَ اللهِ وهو في ناسٍ من أصحابِه ، فدُرتُ هكذا من خلفِه ، فعرف الَّذي أريدُ ، فألقَى الرِّداءَ عن ظهرِه ، فرأيتُ موضعَ الخاتمِ على كتفَيْه مثلَ الجمعِ حولها خيلانُ كأنَّها ثَآليلُ ، فرجعتُ حتَّى استقبلتُه ، فقلتُ : غفر اللهُ لك يا رسولَ اللهِ . فقال : ولك . فقال القومُ : استغفر لك رسولُ اللهِ . فقال : نعم ، ولكم . ثمَّ تلا هذه الآيةَ ( وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ) .
قالتْ لي أُمِّي : متى عهدُكَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلْتُ : ما لي به عهدٌ مُذْ كذا أو كذا فنالت منِّي فقُلْتُ : فإنِّي آتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُصلِّي معه ويستغفِرُ لي ولكِ فأتَيْتُه فصلَّيْتُ معه المغرِبَ فصلَّى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَيْنَهما ثمَّ مضى وتبِعْتُه فقال لي : ( مَن هذا ) ؟ فقُلْتُ : حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ فقال : ( ما جاء بكَ ) ؟ فأخبَرْتُه بما قالتْ لي أُمِّي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( غفَر اللهُ لكَ ولِأُمِّكَ ) .
قدمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وبينَ يديْهِ خُبزٌ وتمرٌ فقالَ ادنُ فَكُل. فأخذتُ تمرًا فأَكلتُ فقالَ أتأْكُلُ تمرًا وبِك رمَدٌ فقلت يا رسولَ اللَّهِ أمضُغُ من النَّاحيةِ الأخرى فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. .
قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبيْنَ يَدَيه خُبزٌ وتَمْرٌ، فقال: ادْنُ فكُلْ، فأخَذْتُ تَمْرًا فأكَلْتُ، فقال: أتَأكُلُ تَمْرًا وبك رَمَدٌ؟ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أمْضُغُ مِن النَّاحيةِ الأُخرى، فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّها كانت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيَ بقصعةٍ من ثريدٍ فأكلتُ معهُ ومعهُ ذو اليدينِ فناولَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عرقًا فقالَ يا أمَّ إسحاقَ أصيبي من هذا فذكرتُ أنِّي صائمةٌ فبردَت يدي لا أقدِّمُها ولا أؤخِّرُها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لكِ قالت كنتُ صائمةً فنسيتُ فقالَ ذو اليدَينِ الآنَ بعدما شبعتِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتمِّي صومَكِ فإنَّما هوَ رزقٌ ساقَهُ اللَّهُ إليكِ .
أنها كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتِيَ بقصعةٍ من ثريدٍ فأكلتُ معه ومعه ذو اليدين فناولَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَرْقًا فقال يا أمَّ إسحاقَ أصيبي من هذا فذكرتُ أني صائمةٌ فرددتُ يديَّ لا أُقدِّمُها ولا أُؤخِّرُها فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لكِ قالتْ كنتُ صائمةً فنسيتُ فقال ذو اليدين الآنَ بعد ما شبعتِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَتِمِّي صومَكِ فإنما هو رزقٌ ساقَه اللهُ إليكِ .
رأيتُ رجُلًا في مكانِ أيوبَ عليه جُبَّةُ صوفٍ أعرابيٍّ فلما رأى القومَ يتحدَّثونَ قال حدَّثني مولاي قُرَّةُ بنُ دَعموصٍ قال أتيتُ المدينةَ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ وأصحابُه حولَه فأردتُ أن أدنُوَ منه فلم أستطعْ فقلتُ يا رسولَ اللهِ استغْفِرْ للغلامِ النَّميريِّ قال غفر اللهُ لك قال وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الضَّحَّاكَ ساعيًا قال فجاء بإبلِ جِلَّةٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتيتَ هلالَ بنَ عامرٍ ونميرَ بنَ عامرٍ وعامرَ ابنَ ربيعةَ فأخذتَ جِلَّةَ أموالِهم فقال يا رسولَ اللهِ إني سمعتُك تذكرُ الغزوَ فأحببتُ أن آتيَك بإبلٍ تركبُها وتحملُ عليها أصحابَك قال واللهِ لَلَّذي تركتَ أحبَّ إليَّ من الذي جئتَ به اذهبْ فرُدّها عليهم وخُذْ صدقاتِهم من حواشي أموالِهم .
«أتاني قَيْسُ بنُ طَلْقٍ في رَمَضانَ، وقدْ رَفَعْتُ يَدي مِن سَحوري تَخَوُّفَ الصُّبْحِ، فقُلْتُ له: يا عَمَّاه لو كانَ بَقيَ عليك مِن اللَّيْلِ شيءٌ أدْخَلْتُك فأَكَلْتَ طَعامًا عِنْدي وشَرابًا، قالَ: فأُدخِلَ، فدَخَلْنا فقَدَّمْتُ إليه ثَريدًا ولَحْمًا ونَبيذًا، فأكَلَ وشَرِبَ، وأَكرَهَني فأَكَلْتُ معَه وشَرِبْتُ وإنِّي أَوجَلُ مِن الصُّبْحِ، ثُمَّ قالَ: حَدَّثَني أبي: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: (كُلوا واشْرَبوا ولا يَهيدَنَّكم السَّاطِعُ المُصعِدُ، وكُلوا واشْرَبوا حتَّى يَعْترِضَ لكم الأحْمَرُ)، وأشارَ بيَدِه». .
أنَّها كانَتْ عِندَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأُتِيَ بقَصْعةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، فأكَلَتْ معَهُ، ومعَهُ ذُو اليدَيْنِ، فناوَلَها رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرْقًا، فقالَ: يا أُمَّ إسحاقَ، أَصِيبِي مِنْ هذا. قالَتْ: فذكَرْتُ أنِّي كُنتُ صائِمةً؛ فبَرَدَتْ يَدِي، لا أُقدِّمُها ولا أُؤَخِّرُها، فقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما لَكِ؟! قُلتُ: كُنتُ صائِمةً فنَسِيتُ! فقالَ ذُو اليدَيْنِ: الآنَ بَعدَما شَبِعْتِ؟! فقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتِمِّي صَومَكِ؛ فإنَّما هُوَ رِزْقٌ ساقَهُ اللَّهُ إليكِ. .
أنَّها كانت عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِيَ بقَصعةٍ مِن ثَريدٍ، فأكلَتْ معه، ومعه ذو اليدَينِ، فناوَلَها رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرْقًا، فقال ذو اليَدَينِ: يا أمَّ إسحاقَ، أصيبِي مِن هذا، فذكَرْتُ أنِّي كنْتُ صائِمةً، فبَرَدَت يدي لا أقَدِّمُها ولا أؤَخِّرُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكِ؟ قالت: كُنتُ صائِمةً فنَسِيتُ، فقال ذو اليَدينِ: الآنَ بعدما شَبِعْتِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتمِّي صَومَك؛ فإنَّما هو رِزقٌ ساقه اللهُ إليكِ .
لا مزيد من النتائج