نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلت من طعامه ، فقلت : غفر الله لك يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ رَِّسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأكَلتُ معهُ مِن طَعامِهِ، فقُلتُ: غفَرَ اللهُ لكَ يا رَسولَ اللهِ. فقُلتُ: أستَغفَرَ لكَ؟ قالَ شُعبةُ: أو قالَ له رَجُلٌ، قالَ: نَعَمْ، ولكم، وقرَأَ: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ} [محمد: 19]، ثم نَظَرتُ إلى نُغْضِ كَتِفِهِ الأيمَنِ، أو كَتِفِهِ الأيسَرِ -شُعبةُ الذي يَشُكُّ- فإذا هو كَهَيئَةِ الجُمْعِ عليهِ الثَّآليلُ. .
أتيْتُ المدينةَ، فإذا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ وأصحابُه حولَه، فأردْتُ أنْ أدنُوَ منه، فلمْ أستطِعْ أنْ أدنُوَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ للغُلامِ النُّميريِّ، فقال: غفَرَ اللهُ لك. قال: وبعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الضَّحَّاكَ ساعيًا، فجاء بإبلٍ جِلَّةٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتيْتَ هِلالَ بنَ عامرٍ، ونُميرَ بنَ عامرٍ، وعامِرَ بنَ ربيعةَ، فأخذْتَ جِلَّةَ أموالِهم؟! فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سمِعْتُك تَذكُرُ الغزْوَ، فأردْتُ أنْ آتيكَ بإبلٍ تَركَبُها وتحمِلُ عليها أصحابَك، فقال: واللهِ للَّذي تَركْتَ أحبُّ إليَّ مِن الَّذي جئْتَ به، اذهَبْ فاردُدْها عليهم، وخُذْ مِن حواشي أموالِهم. .
أتيتُ رسولَ اللهِ وهو في ناسٍ من أصحابِه ، فدُرتُ هكذا من خلفِه ، فعرف الَّذي أريدُ ، فألقَى الرِّداءَ عن ظهرِه ، فرأيتُ موضعَ الخاتمِ على كتفَيْه مثلَ الجمعِ حولها خيلانُ كأنَّها ثَآليلُ ، فرجعتُ حتَّى استقبلتُه ، فقلتُ : غفر اللهُ لك يا رسولَ اللهِ . فقال : ولك . فقال القومُ : استغفر لك رسولُ اللهِ . فقال : نعم ، ولكم . ثمَّ تلا هذه الآيةَ ( وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ) .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأكلتُ معه خُبْزًا ولَحْمًا -أو قال: ثَريدًا- فقلتُ: غفَرَ اللهُ لك يا رسولَ اللهِ. قال: ولك. قلتُ له: أستغفِرُ لكَ رسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، ولك، وتلا: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد: 19]. .
قدمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وبينَ يديْهِ خُبزٌ وتمرٌ فقالَ ادنُ فَكُل. فأخذتُ تمرًا فأَكلتُ فقالَ أتأْكُلُ تمرًا وبِك رمَدٌ فقلت يا رسولَ اللَّهِ أمضُغُ من النَّاحيةِ الأخرى فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. .
قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبيْنَ يَدَيه خُبزٌ وتَمْرٌ، فقال: ادْنُ فكُلْ، فأخَذْتُ تَمْرًا فأكَلْتُ، فقال: أتَأكُلُ تَمْرًا وبك رَمَدٌ؟ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أمْضُغُ مِن النَّاحيةِ الأُخرى، فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
رأيتُ رجُلًا في مكانِ أيوبَ عليه جُبَّةُ صوفٍ أعرابيٍّ فلما رأى القومَ يتحدَّثونَ قال حدَّثني مولاي قُرَّةُ بنُ دَعموصٍ قال أتيتُ المدينةَ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ وأصحابُه حولَه فأردتُ أن أدنُوَ منه فلم أستطعْ فقلتُ يا رسولَ اللهِ استغْفِرْ للغلامِ النَّميريِّ قال غفر اللهُ لك قال وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الضَّحَّاكَ ساعيًا قال فجاء بإبلِ جِلَّةٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتيتَ هلالَ بنَ عامرٍ ونميرَ بنَ عامرٍ وعامرَ ابنَ ربيعةَ فأخذتَ جِلَّةَ أموالِهم فقال يا رسولَ اللهِ إني سمعتُك تذكرُ الغزوَ فأحببتُ أن آتيَك بإبلٍ تركبُها وتحملُ عليها أصحابَك قال واللهِ لَلَّذي تركتَ أحبَّ إليَّ من الذي جئتَ به اذهبْ فرُدّها عليهم وخُذْ صدقاتِهم من حواشي أموالِهم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي أربعَ ركعاتٍ في الليلِ ، ثم يتروَّحُ ، فأطال حتى رحمتُه ، فقلتُ : بأبي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ قد غُفر لك ما تقدَّم مِنْ ذنبِك وما تأخَّر ، قال : أفلا أكونُ عبدًا شكورًا .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي أربعَ رَكَعاتٍ في اللَّيلِ، ثمَّ يَتروَّحُ، فاطال حتَّى رَحِمْتُهُ فقُلتُ : بأبي أنتَ، وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، قد غفرَ اللَّهُ لَكَ ما تقدَّمَ من ذنبِكَ وما تأخَّرَ قالَ : أفلا أَكونُ عبدًا شَكورًا .
حديثُ: أتيتُ عائِشةَ فقُلْتُ: يا أمَّاه حَدِّثِيني شيئًا، وفيه: الفَألُ الحَسَنُ. [يعني حديث: أتَيْتُ عائشةَ، فقُلْتُ: يا أُمَّتاهُ، حَدِّثيني شيئًا سمِعْتيهِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الطيرُ تَجْري بقَدَرٍ، وكان يُعجِبُه الفأْلُ الحسَنُ.] .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في إبلٍ كانتْ لي أخذت ، فوافقتُه وهوَ يأكلُ ، فدعاني إلى طعامِهِ ، فقلتُ : إني صائمٌ ! فقالَ : ادنُ أخبركَ عنْ ذلكَ : إنَّ اللهَ وضعَ عنِ المسافرِ الصومَ ، وشطرَ الصلاةِ .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ الصَّائمَ فقال سَلْ هذه لأُمِّ سلَمةَ وهي جالسةٌ فقالت إنَّه لَيفعَلُ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ قد غفَر اللهُ لكَ ما تقدَّم مِن ذَنْبِكَ وما تأخَّر قال أمَا واللهِ إنِّي لَأخشاكم للهِ وأتقاكم .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في اللَّيلِ أربعَ رَكعاتٍ ثمَّ يتروَّحُ فأطالَ حتَّى رحِمتُه فقلتُ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ أليسَ قد غَفرَ اللَّهُ لَك ما تقدَّمَ من ذنبِك وما تأخَّرَ قال أفلا أَكونُ عبدًا شَكورًا .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه وهو يوعَكُ وعْكًا شديدًا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ توعَكُ وعْكًا شديدًا، إنَّ لكَ أجْرَينِ، قال: أَجَلْ، ما من مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى إلَّا تحاتَّتْ عنه خطاياه، كما يَتحاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ. .
أتيت رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلت يا رسول الله إن أبي يشتكي وقد بعثني إليك يسألك أن تجيئه قال فانطلق معي رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينما هو يمشي إذ انقطع قبال نعله فنزعها وأقبل غلام من الحذائين بقبال فأعطاه رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فأخذه منه ثم قال يا غلام لو تعلم ما لك فيما حملت عليه رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج