نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فاتبعته فقال : ملك عرض لي استأذن ربه أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيْتُ معه المَغرِبَ ثمَّ قام يُصلِّي حتَّى صلَّى العِشاءَ ثمَّ خرَج فاتَّبَعْتُه فقال : ( عرَض لي ملَكٌ استأذَن ربَّه أنْ يُسلِّمَ علَيَّ وبشَّرني أنَّ الحسَنَ والحُسَيْنَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ ) .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فصلَّيتُ معه المغربَ ، ثمَّ قام يُصلِّي حتَّى صلَّى العشاءَ ، ثمَّ خرج فاتَّبعتُه فقال : عرَض لي ملَكٌ استأذن ربَّه أن يُسلِّمَ عليَّ ويبشِّرَني أنَّ الحسنَ والحُسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصليتُ معه المغربَ ثم قام يصلِّي حتى صلَّى العشاءَ ثم خرج فاتبعتُه فقال عُرضَ لي ملكٌ استأذن ربَّه أن يُسلِّمَ عليَّ ويُبشِّرَني في أنَّ الحسنَ والحُسينَ سيِّدَا شبابِ أهلِ الجنَّةِ وأنَّ فاطمةَ سيّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ .
عن حُذَيفةَ قال: سَأَلَتْني أُمِّي: منذُ متى عَهدُك بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فقُلتُ لها: منذُ كذا وكذا، قال: فنالتْ مِنِّي وسَبَّتْني، قال: فقُلتُ لها: دَعيني، فإنِّي آتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُصلِّي معه المَغرِبَ، ثمَّ لا أدَعُه حتى يَستَغفِرَ لي ولكِ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّيتُ معه المَغرِبَ، فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [إلى] العِشاءِ، ثم انفَتَلَ فتَبِعتُه، فعَرَضَ له عارِضٌ فناجاهُ، ثم ذَهَبَ فاتَّبَعتُه فسَمِعَ صَوتي، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: حُذَيفةُ، قال: ما لكَ؟ فحَدَّثتُه بالأمْرِ، فقال: غَفَرَ اللهُ لكَ ولأُمِّكَ، ثم قال: أمَا رَأيتَ العارِضَ الذي عَرَضَ لي قُبَيلُ؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: فهو مَلَكٌ مِن الملائكةِ لم يَهبِطِ الأرضَ قَطُّ قَبلَ هذه اللَّيْلةِ، استَأذَنَ ربَّه أنْ يُسلِّمَ علَيَّ، ويُبشِّرَني أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ سَيِّدا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ، وأنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نِساءِ أهْلِ الجَنَّةِ. .
أمَا رَأيتَ العارِضَ الذي عَرَضَ لِي قُبَيْلَ ؟ هو مَلَكٌ من الملائكةِ لَمْ يَهْبِطْ إلى الأرضِ قَطُّ قَبلُ هذه الليلَةَ ؛ اسْتأذَنَ رَبَّهُ عَزَّ وجلَّ أنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ ، ويُبَشِّرُنِي أنَّ الحَسَنَ والحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبابِ أهلِ الجنةِ ، وأنَّ فاطِمَةَ سَيِّدَةَ نِساءِ أهلِ الجنةِ .
قلتُ لأمِّي دعِيني آتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأصلِّيَ معَه المغربَ وأسألُه أن يستغفرَ لي ولكِ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصليت معَه المغربَ فصلَّى حتى صلَّى العشاءَ ثم انفتل فتبِعتُه فسمع صوتِي فقال من هذا؟ حذيفةُ؟ قلت نعم قال ما حاجتُك غفر اللهُ لك ولأمِّك إن هذا ملَكٌ لم ينزلِ الأرضَ قطُّ قبلَ هذه الليلةِ استأذَن ربَّه أن يسلِّمَ علَيَّ ويبشرُني أن فاطمةَ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنةِ وأن الحسنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنةِ .
قلتُ لأمِّي دعيني آتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأصلِّي معهُ المغربَ وأسألُهُ أن يستغفرَ لي ولكِ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّيتُ معهُ المغربَ فصلَّى حتَّى صلَّى العشاءَ ثمَّ انفتلَ فتبعتُهُ فسمعَ صوتي فقالَ من هذا حذيفةُ قلتُ نعم قالَ ما حاجتُكَ غفرَ اللَّهُ لكَ ولأمِّكِ إنَّ هذا ملكٌ لم ينزلِ الأرضَ قطُّ قبلَ هذهِ اللَّيلةِ استأذنَ ربَّهُ أن يسلِّمَ عليَّ وبشرني بأنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ وأنَّ الحسنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّة .
عن حُذَيفةَ: قُلتُ لأُمِّي: دَعيني آتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فأُصلِّيَ مَعَه المَغرِبَ، وأَسألَه أنْ يَستغفِرَ لي ولَكِ، فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فصَلَّيتُ مَعه المَغرِبَ، فصلَّى حتَّى صلَّى العِشاءَ، ثُمَّ انفَتَلَ، فتَبِعْتُه، فسَمِعَ صَوتي، فَقال: مَن هذا؟ حُذَيفةُ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ما حاجَتُك؛ غَفَر اللهُ لكَ ولِأُمِّك؟ إنَّ هَذا مَلَكٌ لَم يَنزِلِ الأَرضَ قَطُّ قَبلَ هَذه اللَّيلةِ، استأْذَنَ ربَّه أنْ يُسلِّمَ عَليَّ، ويُبشِّرَني بأنَّ فاطمَةَ سَيِّدةُ نِساءِ أَهلِ الجنَّةِ، وأنَّ الحَسنَ والحُسَينَ سيِّدا شَبابِ أَهلِ الجنَّةِ. .
ثُمَّ استَأذَنَ نِساءَه أن يُمرَّضَ في بَيتي، فقال: إنِّي أشتَكي ولا أستَطيعُ أن أدورَ بُيوتَكُنَّ، فإن شِئتُنَّ أذِنتُنَّ لي كُنتُ في بَيتِ عائِشةَ، فأذِنَّ له، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يُهادى إلى بَيتي وهو بَينَ العَبَّاسِ وبَينَ رَجُلٍ آخَرَ، تَخُطُّ قَدَماه الأرضَ إلى بَيتِ عائِشةَ. .
سمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: هذا مَلَكٌ لم يَنزِلْ قبْلَ هذه اللَّيلةِ، استأذَنَ رَبَّه أنْ يُسلِّمَ علَيَّ، ويُبَشِّرَني بأنَّ فاطِمةَ سَيِّدةُ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ، وأنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ. .
سألتني أمي : متى عهدُك ؟ تعني بالنبيِّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – فقلتُ : ما لي به عهدٌ منذ كذا وكذا فنالت مني فقلتُ لها : دعيني آتي النبيَّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – فأصلِّيَ معه المغربَ وأسألَه أنْ يستغفرَ لي ولكِ ، فأتيتُ النبيَّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – فصلَّيتُ معه المغربَ فصلَّى حتى صلَّى العشاءَ ثم انفتلَ فتبعتُه فسمع صوتي فقال : من هذا حذيفةُ ؟ قلتُ : نعم ، قال : ما حاجتُك غفر اللهُ لك ولأمِّك قال : إن هذا ملكٌ لم ينزلِ الأرضَ قطُّ قبل هذه الليلةِ استأذن ربَّه أن يسلمَ عليَّ ويبشِّرني بأنَّ فاطمةَ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ . .
أنَّ جبريلَ جاءه أوَّلًا فقال له عن ربِّه : كيف تجِدُك ؟ ثمَّ جاءه جبريلُ اليومَ الثَّالثَ ومعه ملَكُ الموتِ وملَكُ الهواءِ إسماعيلُ , وأنَّ جبريلَ دخل عليه أوَّلًا فسأله ثمَّ استأذن ملكُ الموتِ , وقولُه امضِ لما أُمِرتَ به . .
«لمَّا ماتَ أبو طالِبٍ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: إنَّ عمَّك الشَّيْخَ الضَّالَّ قد ماتَ، فقال: انْطَلِقْ فوارِه، ولا تُحْدِثَنَّ شَيئًا حتَّى تَأتينَي، قالَ: فانْطَلَقْتُ فوارَيْتُه، فأمَرَني فاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ دَعا لي بدَعَواتٍ ما أُحِبُّ أنَّ لي بِهنَّ ما عَرُضَ مِن شيءٍ». .
لَمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إِنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قد مات فقال : انطلِق فَوَارِهْ ولا تُحْدثْ شيئًا حتى تأتيَني قال : فانطلقتُ فوارَيتُه فأمَرَني فاغتسلتُ ثم دعا لي بدعواتٍ ما أُحِبُّ أَنَّ لي بهن ما عَرَضَ مِنْ شَيءٍ .
لا مزيد من النتائج