نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمني الإسلام ، ونعت لي الصلاة ، وكيف أصلي»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَّمني الإسلامَ وكيف آخُذُ الصدقةَ وقال : إنما العُشورُ على اليهودِ والنصارى .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلَّمَني الإسلامَ، ونَعَتَ لي الصَّلاةَ، وكيف أُصلِّي كلَّ صَلاةٍ لوَقتِها، ثُمَّ قال لي: كيف أنت يا ابنَ حاتمٍ إذا رَكِبتَ مِن قُصورِ اليَمنِ، لا تَخافُ إلَّا اللهَ حتى تَنزِلَ قُصورَ الحِيرةِ؟! قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأين مَقانِبُ طَيِّئٍ ورِجالُها؟ قال: يَكفيكَ اللهُ طَيِّئًا، ومَن سِواها، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَتصَيَّدُ بهذه الكِلابِ والبَزاةِ، فما يَحِلُّ لنا منها؟ قال: يَحِلُّ لكم ما عَلَّمتُم مِن الجَوارِحِ مُكلِّبينَ، تُعلِّمونَهنَّ ممَّا عَلَّمَكم اللهُ، فكُلوا ممَّا أمسَكْنَ عليكم، واذْكُروا اسمَ اللهِ عليه، فما عَلَّمتَ مِن كلبٍ أو بازٍ، ثُمَّ أرسَلتَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ عليه؛ فكُلْ ممَّا أمسَكَ عليك، قُلتُ: وإنْ قَتَلَ؟ قال: وإنْ قَتَلَ، ولم يَأكُلْ منه شيئًا؛ فإنَّما أمسَكَه عليك، قُلتُ: أفرَأَيتَ إنْ خالَطَ كلابُنا كلابَ أُخرى حين نُرسِلُها؟ قال: لا تَأكُلْ حتى تَعلَمَ أنَّ كلبَكَ هو الذي أمسَكَ عليك، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَرمي، فما يَحِلُّ لنا؟ قال: يَحِلُّ لكم ما ذَكَرتُم اسمَ اللهِ عليه، وخَزَقتُم، فكُلوا منه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَرمي بالمِعراضِ، فما يَحِلُّ لنا؟ قال: لا تَأكُلْ ما أصَبتَ بالمِعراضِ، إلَّا ما ذَكَّيتَ. .
أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: إنِّي أُريدُ الإسْلامَ، فَعَلِّمْني شَرائعَ مِن شَرائعَ الإسْلامِ، فَذَكَرَ الصَّلاةَ، وشَهْرَ رَمَضانَ، ومَواقيتَ الصَّلاةِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَذْكُرُ ساعاتٍ أنا فيهِنَّ مَشْغولٌ، ولكنْ عَلِّمْني جِماعًا مِنَ الكلامِ، قالَ: «إنْ شُغِلْتَ فلا تُشْغَلْ عنِ العَصْرَيْنِ» قُلتُ: وما العَصْرانِ؟ ولم تَكُن لُغَةَ قَوْمي، قالَ: «الفَجْرُ والعَصْرُ». .
حديث: الليثيِّ في المحافظةِ على العصرينِ [يعني حديث: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: إنِّي أُريدُ الإسْلامَ، فَعَلِّمْني شَرائعَ مِن شَرائعَ الإسْلامِ، فَذَكَرَ الصَّلاةَ، وشَهْرَ رَمَضانَ، ومَواقيتَ الصَّلاةِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَذْكُرُ ساعاتٍ أنا فيهِنَّ مَشْغولٌ، ولكنْ عَلِّمْني جِماعًا مِنَ الكلامِ، قالَ: «إنْ شُغِلْتَ فلا تُشْغَلْ عنِ العَصْرَيْنِ» قُلتُ: وما العَصْرانِ؟ ولم تَكُن لُغَةَ قَوْمي، قالَ: «الفَجْرُ والعَصْرُ».] .
أتيتُ المسجدَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ فلمَّا سلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التفتَ إليَّ وأنا أصلِّي فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ وأنا أصلِّي فلمَّا فرَغتُ قالَ ألم تصلِّ معنا قلتُ نعم قالَ فما هذِه الصَّلاةُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ رَكعتا الفجرِ لم أَكن صلَّيتُهما قالَ فلم يعِب ذلِك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أَتَيْتُ المسجدَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في الصلاةِ فلما سلم النبيُّ التَفَتَ إليَّ وأنا أصلي فجعل ينظرُ إليَّ وأنا أُصَلِّي فلما فَرَغْتُ قال أَلَمْ تُصَلِّ معنا قلت نعم قال فما هذه الصلاةُ قلتُ يا رسولَ اللهِ رَكْعَتَا الفجرِ خَرَجْتُ من مَنْزِلِي ولم أَكُنْ صَلَّيْتُهُما قال فلم يَعِبْ ذلك عليَّ .
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي شَيخٌ كَبيرٌ ضَريرُ البَصرِ شاسِعُ الدَّارِ، وليس لي قائدٌ يُلائِمُني، وبَيْني وبيْنَ المَسجِدِ شَجرٌ وأنْهارٌ، فهل لي مِن عُذرٍ أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ فقالَ: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قُلْتُ: نعمْ، قالَ: فأْتِها. .
[أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي شَيخٌ كَبيرٌ ضَريرُ البَصرِ شاسِعُ الدَّارِ، وليس لي قائدٌ يُلائِمُني، وبَيْني وبيْنَ المَسجِدِ شَجرٌ وأنْهارٌ، فهل لي مِن عُذرٍ أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ فقالَ: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قُلْتُ: نعمْ، قالَ: فأْتِها]. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي شَيخٌ ضَريرُ البَصَرِ، شاسِعُ الدَّارِ، ولي قائِدٌ لا يُلائِمُني، وبَيني وبينَ المَسجِدِ شَجَرٌ وأنهارٌ، فهل لي مِن عُذرٍ أنْ أُصلِّيَ في بَيتي؟ فقال: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قُلتُ: نَعم. قال: فَأْتِها. .
عن أنَسٍ قال: حَدَّثَني عِتبانُ بنُ مالكٍ أنَّه عَمِيَ فأرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تَعالَ فخُطَّ لي مسجِدًا، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاء قومُه، ونُعِتَ رجُلٌ منهم يُقالُ له: مالكُ بنُ الدُّخشُمِ، ثمَّ ذكَرَ نَحو حديثِ سُليمانَ بنِ المُغيرةِ. .
الإسلامُ يجبُّ ما قَبلَهُ [يعني حديث: لمَّا أَلْقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي الإسلامَ، قال: أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُبايعَني، فبسَطَ يَدَه إليَّ، فقُلْتُ: لا أُبايعُكَ يا رسولَ اللهِ حتى تَغفِرَ لي ما تقَدَّمَ من ذَنْبي، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما قَبلَها منَ الذنوبِ، يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه منَ الذنوبِ.] .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! إنِّي أتَيتُ من جَبلِ طَيٍّ لَم أَدَعْ جَبلًا إلَّا وقفتُ عليهِ ، فَهَل ليَ مِن حجٍّ ؟ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ : مَن صلَّى هذِه الصَّلاةَ مِن هُنا وقَد أفاضَ قبل ذلك من عرَفةَ ليلًا أو نَهارًا فقد تَمَّ حجُّهُ وقضى تفثَهُ .
لمَّا أَلْقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي الإسلامَ، قال: أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُبايعَني، فبسَطَ يَدَه إليَّ، فقُلْتُ: لا أُبايعُكَ يا رسولَ اللهِ حتى تَغفِرَ لي ما تقَدَّمَ من ذَنْبي، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما قَبلَها منَ الذنوبِ، يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه منَ الذنوبِ. .
لا مزيد من النتائج