نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : أبايعك على الإسلام فقبض يده ، وقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: أُبايِعُكَ على الإسلامِ. فقَبَضَ يَدَه، وقال: «النُّصحُ لكُلِّ مُسلِمٍ». ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّه مَن لم يَرحَمِ النَّاسَ لم يَرحَمْه اللهُ عَزَّ وجَلَّ» .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أُبايِعُكَ على الإسلامِ، قال: فقَبَضَ يَدَه، وقال: «والنُّصحُ لكُلِّ مُسلِمٍ»، ثُمَّ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّه مَن لا يَرحَمِ النَّاسَ لم يَرحَمْه اللهُ عَزَّ وجَلَّ» .
أتيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبايعَه , فاشترط عليَّ : شهادةَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ, وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه, وأن أُقيمَ الصَّلاةَ , وأن أُؤدِّيَ الزَّكاةَ , وأن أُحجَّ حجَّةَ الإسلامِ , وأن أصومَ شهرَ رمضانَ ,وأن أُجاهِدَ في سبيلِ اللهِ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ , أما اثنان فواللهِ لا أُطيقُهما : الجهادُ - فإنَّهم زعَموا أنَّه من ولَّى الدُّبُرَ فقد باء بغضبٍ من اللهِ , فأخافُ إن حضرتُ ذلك خشعت نفسي وكرِهتُ الموتَ – والصَّدقةَ , فواللهِ ما لي إلَّا غنيمةٌ وعشرُ ذِوَدٍ هنَّ رسُلُ أهلي وحمولتُهم . فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه ,ثم حرَّك يدَه, ثمَّ قال : فلا جهادَ ولا صدقةَ , فيم تدخُلُ الجنَّةَ إذًا ؟ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ , أنا أبايعُك . فبايعتُه عليهنَّ كلَّهنَّ . .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ امدُد يدَيكَ أبايعْكَ على الإسلامِ ثُمَّ قالَ أبياتًا فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما غُبِنتَ صفقتَكَ يا ضِرَارُ .
أتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُبايِعَه، قال: فاشتَرَطَ عليَّ شَهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنْ أُقيمَ الصَّلاةَ، وأنْ أُؤَدِّيَ الزَّكاةَ، وأنْ أحُجَّ حَجَّةَ الإسلامِ، وأنْ أصومَ شَهرَ رَمضانَ، وأنْ أُجاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا اثنتانِ، فواللهِ ما أُطيقُهما: الجِهادُ والصَّدقةُ؛ فإنَّهم زَعَموا أنَّه مَن وَلَّى الدُّبُرَ، فقد باء بغَضَبٍ مِن اللهِ، فأخافُ إنْ حَضَرتُ تلك جَشِعَتْ نَفْسي، وكَرِهَتِ المَوتَ، والصَّدقةُ؛ فواللهِ ما لي إلَّا غُنَيمةٌ وعَشْرُ ذَودٍ، هنَّ رِسْلُ أهلي وحَمولتُهم، قال: فقَبَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه، ثُمَّ حَرَّكَ يدَه، ثُمَّ قال: فلا جِهادَ ولا صَدقةَ، فبِمَ تَدخُلُ الجنَّةَ إذَنْ؟! قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنا أُبايِعُكَ، قال: فبايَعتُه عليهنَّ كلِّهنَّ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبايعَه، فاشترط عليَّ شهادةَ أنْ لا إله إلا اللهُ، وأنَّ محمدًا عبده ورسوله، وأن أقيمَ الصلاةَ، وأن أؤدِّيَ الزكاةَ، وأن أحُجَّ حَجَّةَ الإسلامِ، وأن أصومَ شهرَ رمضان، وأن أجاهِدَ في سبيلِ الله. فقلتُ: يا رسولَ الله، أمَّا اثنتان فوالله لا أطيقُهما: الجهادُ والصدقةُ، فإنَّهم زعموا أنَّه من ولى الدُّبُرَ فقد باء بغضبٍ مِن الله، فأخافُ إن حضرتُ تلك جَشِعتْ نفسي وكَرِهَت الموتَ، والصَّدقةُ فوالله ما لي إلَّا غُنيمة وعشرُ ذَود هنَّ رِسْلُ أهلي وحَمولتُهنَّ، قال: فقبض رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه ثم حرَّكها، ثم قال: فلا جهادَ ولا صدقةَ! فبم تدخُلُ الجنَّة إذن؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ أبايعُك، فبايعتُه عليهنَّ كُلِّهنَّ. .
الإسلامُ يجبُّ ما قَبلَهُ [يعني حديث: لمَّا أَلْقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي الإسلامَ، قال: أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُبايعَني، فبسَطَ يَدَه إليَّ، فقُلْتُ: لا أُبايعُكَ يا رسولَ اللهِ حتى تَغفِرَ لي ما تقَدَّمَ من ذَنْبي، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما قَبلَها منَ الذنوبِ، يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه منَ الذنوبِ.] .
لمَّا أَلْقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي الإسلامَ، قال: أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُبايعَني، فبسَطَ يَدَه إليَّ، فقُلْتُ: لا أُبايعُكَ يا رسولَ اللهِ حتى تَغفِرَ لي ما تقَدَّمَ من ذَنْبي، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما قَبلَها منَ الذنوبِ، يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه منَ الذنوبِ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبايعُ النَّاسَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابسُطْ يدَك حتى أُبايعَك واشترطَ عليَّ فأنت أعلمُ بالشَّرطِ قال أُبايعُك على أن تعبدَ اللهَ . . الحديث .
أنَّ عمرو بنَ العاصِ قال لما ألقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قلبي الإسلامَ قال أتيتُ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيُبايعَني فبسط يدَه إليَّ فقلتُ لا أُبايعُك يا رسولَ اللهِ حتى تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي قال فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرو أما علمتَ أنَّ الهجرةَ تَجُبُّ ما قبلَها من الذنوبِ يا عمرو أما علمتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قبلَه من الذنوبِ .
أَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُبايِعَهُ على الإسلامِ، فاشْتَرَطَ عَلَيَّ: تَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وتُصلِّي الخَمْسَ، وتَصومُ رمضانَ، وتُؤدِّي الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البيتَ، وتُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ، قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا اثنتانِ فلا أُطيقُهُما؛ أمَّا الزَّكاةُ فمالي إلَّا عَشْرُ ذَوْدٍ، هُنَّ رُسُلُ أَهْلي وحَمولَتُهُم، وأمَّا الجهادُ فيَزعُمونَ أنَّه مَنْ وَلَّى؛ فقد باءَ بغضبٍ مِنَ اللهِ، فأَخافُ إذا حَضَرَني قتالٌ كَرِهْتُ الموتَ، وخَشَعَتْ نَفْسي، قالَ: فقَبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، ثُمَّ حَرَّكَها، ثُمَّ قالَ: لا صَدَقَةَ ولا جهادَ، فبِمَ تَدخُلُ الجنَّةَ؟ قالَ: ثُمَّ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُبايعُكَ، فبايَعَني عليْهِنَّ كُلِّهنَّ. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وهو يُبايِعُ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ابسُطْ يدَكَ حتى أُبايِعَكَ، اشترِطْ علَيَّ؛ فأنتَ أعلَمُ، قال: أُبايِعُكَ على أن تعبُدَ اللهَ، وتُقِيمَ الصلاةَ، وتؤتيَ الزكاةَ، وتُناصِحَ المسلِمينَ، وتُفارِقَ المشرِكينَ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ابسُطْ يدَكَ أُبايِعْكَ على نَفْسي ، وعلى أُمِّي ، والحَوصَلَةِ ، ولوكذَبتُ على اللهِ لخدعكَ .
أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ أبايعُك على الهجرةِ. فبايعني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَرَط عَلَيَّ النُّصحَ لكُلِّ مسلمٍ، فبايَعتُه على هذا .
إنِّي أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أبايُعُك على الهجرةِ فبايَعَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَرط عليَّ والنُّصحَ لكلِّ مسلمٍ فبايَعْتُه على هذا .
لا مزيد من النتائج