نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، إن الله قد قتل أبا جهل»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قد قَتَلَ اللهُ أبا جهلٍ ، قال : الحمدُ للهِ الذي أعزَّ دِينَهُ ، ونصرَ عبدَه
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصرَ عبدَهُ وأعزَّ دِينَهُ وقال مرةً يعني أميةَ : صدق عبدَهُ وأعزَّ دِينَهُ
حديثُ: أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: قد قَتَلَ اللهُ أبا جَهلٍ [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصر عبدَه وأعزَّ دينَه] .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد قَتَلَ أبا جَهلٍ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي نَصَرَ عبدَه وأعَزَّ دِينَه. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قد قَتَلَ اللهُ أبا جهلٍ ، قال : الحمدُ للهِ الذي أعزَّ دِينَهُ ، ونصرَ عبدَه .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد قتَلَ أبا جَهلٍ، فقال: "الحَمدُ للهِ الذي نصَرَ عبدَه، وأعَزَّ دينَه"، وقال مرَّةً -يعني أُميَّةَ-: "صدَقَ عبدَه، وأعَزَّ دينَه". .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصرَ عبدَهُ وأعزَّ دِينَهُ وقال مرةً يعني أميةَ : صدق عبدَهُ وأعزَّ دِينَهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ قال : لمَّا كان يومَ بدرٍ انتهيتُ إلى أبي جهلٍ وهو مصروعٌ فضربْتُهُ بسيفي ، فما صنع شيئًا وَنَدَرَ سَيْفُهُ فَضَرَبْتُهُ ، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ كأنَّما أَقَلُّ من الأرضِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا عدوُّ اللهِ أبو جهلٍ قد قُتِلَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آللهِ لقد قُتِلَ ؟ قلتُ : آللهِ لقد قُتِلَ ، قال : فانْطَلِقْ بنا فَأَرِنَاهُ فجاء فنظر إليهِ ، فقال : هذا كان فرعونُ هذه الأمةِ .
دُفِعت يومَ بدرٍ إلى أبي جهلٍ وقد أُقعِد فأخذت سيفَه فضربت به رأسَه فقال رُويْعُنا بمكةَ فضربته بسيفِه حتى برَدَ ثم أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسولَ اللهِ قتلت أبا جهلٍ فقال عقيلٌ وهو أسيرٌ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذبتَ ما قتلته قال بل أنت الكذابُ الآثمُ يا عدوَّ اللهِ قد واللهِ قتلته قال فما علامتُه قال بفخذِه حلقةُ كحَلْقةِ الحجَلِ المحلَّقِ قال صدقت .
يا رسولَ اللهِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصر عبدَه وأعزَّ دينَه .
أتَيْتُ أبا جَهلٍ وقد جُرِحَ، وقُطِعَتْ رِجلُه، قال: فجعَلْتُ أضرِبُه بسَيفي، فلا يعمَلُ فيه شيئًا -قيلَ لشَريكٍ: في الحديثِ: وكان يذُبُّ بسَيفِه؟ قال: نعمْ-، قال: فلم أزَلْ حتى أخَذْتُ سَيفَه، فضرَبْتُه به، حتى قتَلْتُه، قال: ثُمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: قد قُتِلَ أبو جَهلٍ -وربَّما قال شَريكٌ: قد قتَلْتُ أبا جَهلٍ-، قال: "أنتَ رأَيْتَه؟"، قُلْتُ: نعمْ، قال: "آللهِ"، مرَّتَينِ؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: "فاذهَبْ حتى أنظُرَ إليه"، فذهَبَ، فأتاه، وقد غيَّرَتِ الشَّمسُ منه شيئًا، فأمَرَ به وبأَصحابِه، فسُحِبوا حتى أُلقُوا في القَليبِ، قال: وأُتبِعَ أهلُ القَليبِ لَعنةً، وقال: "كان هذا فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ". .
لما قُتِلَ أبو جهلِ بنِ هشامٍ فأتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعِندَهُ عقيلُ بنُ أبي طالبٍ أسيرٌ فقلْتُ : قتلَ أبو جهلٍ يا رسولَ اللهِ ، فقال عقيلٌ : كذبْتَ يا عدوَّ اللهِ ، قال : فقلْتُ : كذبْتَ أنتَ يا عدوَّ اللهِ ، قال : فما علامَتُهُ ؟ قلْتُ : في فخذِهِ حلقةٌ كحلقةِ الجملِ المُختلقِ ، قال : صدقْتَ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد قَتَل أبا جهلٍ، قال: الحَمدُ لله الذي أعزَّ دينَه ونَصَر عَبْدَه، قال: وقال مَرَّةً: وصَدَق وَعْدَه .
أتيتُ أبا جهلٍ وقد جُرِحَ وقُطعت رِجْلُهُ قال : فجعلتُ أضربُهُ بسيفي فلا يعملُ فيهِ شيئًا قيل لشريكٍ في الحديثِ : وكان يذُبُّ بسيفِهِ قال : نعم قال : فلم أزل حتى أخذتُ سيفَهُ فضربتُهُ بهِ حتى قتلتُهُ قال : ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : قد قُتِلَ أبو جهلٍ وربما قال شريكٌ : قد قتلتُ أبا جهلٍ قال : أنت رأيتَهُ قال : نعم قال : آللهِ مرتينِ قلتُ : نعم قال : فاذهب حتى أنظرَ إليهِ قال : فذهب فأتاهُ وقد غيَّرَتِ الشمسُ منهُ شيئًا فأمرَ بهِ وبأصحابِهِ فسُحبوا حتى أُلقوا في القَلِيبِ قال : وأُتْبِعَ أهلُ القَلِيبِ لعنةً وقال : كان هذا فرعونَ هذهِ الأُمَّةِ .
لمَّا قُتِلَ أبو جهلِ بنُ هشامٍ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنده عَقيلُ بنُ أبي طالبٍ أسيرٌ، فقُلْتُ: قُتِلَ أبو جهلٍ يا رسولَ اللهِ. فقال عَقِيلٌ: كذَبْتَ يا عدُوَّ اللهِ. قال: فقُلْتُ: كذَبْت أنا يا عدُوَّ اللهِ. قال: فما علامَتُه؟ قلْتُ: في فَخِذِه حلْقةٌ كحلقةِ الجَمَلِ المُلْحِقِ. قال: صدَقْتَ. .
إذا حَضَرتُمُ المَريضَ أوِ المَيِّتَ، فقولوا خَيرًا؛ فإنَّ المَلائِكةَ يُؤَمِّنونَ على ما تَقولونَ، قالت: فلَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سَلَمةَ قد ماتَ، قال: قولي: اللهمَّ اغفِرْ لي ولَه، وأعقِبْني منه عُقبى حَسَنةً، قالت: فقُلتُ، فأعقَبَني اللهُ مَن هو خَيرٌ لي منه؛ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إذا حَضَرتُم المَيِّتَ أو المَريضَ فقولوا خَيرًا؛ فإنَّ المَلائِكةَ يُؤَمِّنونَ على ما تَقولونَ، قالت: فلَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سَلَمةَ قد ماتَ، فقال: قولي: اللهُمَّ اغفِرْ لي ولَه، وأعقِبني منه عُقبى حَسَنةً، قالت: فقُلتُ، فأعقَبَني اللهُ عَزَّ وجَلَّ مَن هو خَيرٌ لي منه؛ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج