نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول ما بعث وهو بمكة ، وهو حينئذ مستخفي ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتيت رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أوّلِ ما بُعِثَ وهو بمكةَ وهو حينئذٍ مستخفِي ، فقلتُ : ما أنتَ ؟ قال : أنا نَبِيّ ، قلت : وما نبي ؟ قال : رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قلت : اللهُ أرسلكَ ؟ قال : بأن يُعبد اللهُ ويُكسرَ الأديانُ والأوثانُ وتُوصَل الأرحامُ . قلت : نعم ما أرسلكَ بهِ . قلت : فمن تَبِعَكَ على هذا ؟ قال : عبدٌ وحُرٌّ - يعني : أبا بكر وبلالا - فكان عمرو يقول : لقد رأيتُنِي وأنا ربعُ الإسلامِ أو رابعُ الإسلامِ . قال : فأسلمتُ . قلت : أتبعكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا . ولكن الحقْ بقومكَ ، فإذا أُخبرتَ أني قد خرجتُ فاتبعنِي . قال : فلحقتُ بقومِي وجعلتُ أتوقّعُ خبرهُ وخروجهُ حتى أقبلتْ رفقةٌ من يثربَ ، فلقيتُهم فسألتُهم عن الخبرِ ، فقالوا : قد خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من مكةَ إلى المدينةِ . قلت : وقد أتاها ؟ قالوا : نعم . قال : فارتحلتُ حتى أتيتُهُ . قلت : أتعرفني يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم أنت الرّجلُ الذي أتانِي بمكةَ فجعلتُ أتحينُ خلوتهُ ، فلما خلا قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! علّمنِي مما علّمك اللهُ وأَجهل . قال : فسلْ عمَّ شئتَ . قلتُ : أيُّ الليلِ أسْمَع ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخرِ فصلّ ما شئتَ ، فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبة حتى تصلّي الصبحَ ، ثم اقصرْ حتى تطلعَ الشمسُ فترتفعَ قدرَ رمحٍ أو رمحينِ ، فإنها تطلعُ بين قرنَيْ شيطانٍ ويُصلّي لها الكفارُ ، ثم صلّ ما شئتَ فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى يعدْ الرمح ظلهِ ، ثم اقصُرْ فإن جهنمَ تسجرُ وتفتحُ أبوابها ، فإذا زالتْ الشمسُ فصلِّ ما شئتَ فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى تصلي العصرَ ، ثم اقصرْ حتى تغربَ الشمسُ ، فإنها تغربُ بين قرنَيْ شيطانٍ ويصلّي لها الكفّارُ ، وإذا توضأتَ فاغسل يديكَ فإنك إذا غسلتَ يديكَ خرجتْ خطاياك من أناملك ، ثم إذا غسلتَ وجهكَ خرجتْ خطاياكَ من وجهكَ ، ثم إذا مضمضتَ واستنثرتْ خرجت خطاياكَ من مناخركَ ، ثم إذا غسلتَ يديكَ خرجتْ خطاياكَ من ذراعيكَ ، ثم إذا مسحتَ برأسكَ خرجتْ خطاياكَ من أطرافِ شعركَ ، ثم إذا غسلتَ رجليكَ خرجتْ خطاياكَ من رجليكَ ، فإن ثبتَ في مجلسكِ كان لك حظكَ من وضوئكَ ، وإن قمتَ وذكرتَ ربكَ وحمدتهُ وركعتَ ركعتين مُقْبِلا عليهما بقلبكَ كنتَ من خطاياك كيومِ ولدتكَ أمكَ . قال : قلتُ : يا عمرو ! اعلمْ ما تقولُ وإنكَ تقولُ أمرا عظيما . قال : واللهِ لقد كبرتْ سِنّي ، ودنَا أجلِي ، وإني لغنيٌّ عن الكذبِ ، ولو لم أسمعهُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا مرّةً أو مرتينِ ما حدّثْتُهُ ، ولكنّي سمعتهُ أكثر من ذلكَ
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَوَّلِ ما بُعِثَ وهو بمكَّةَ، وهو حينئذٍ مُسْتَخْفٍ، فقُلْتُ: ما أنتَ؟ قالَ: أنا نَبِيٌّ، قلْتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: رسولُ اللهِ، قُلْتُ: بما أرسَلَكَ؟ قالَ: بأنْ يُعْبَدَ اللهُ، وتُكْسَرَ الأوثانُ، وتُوصَلَ الأرحامُ بالبِرِّ والصِّلَةِ. .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ ما بُعِثَ وهو بمكَّةَ وهو حينَئذٍ مُستَخفٍ، فقلْتُ: ما أنتَ؟ قالَ: «أنا نَبيٌّ»، قلْتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: «رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، قلْتُ: اللهُ أرسَلَكَ؟ قالَ: «نعمْ»، قلْتُ: بمَ أرسَلَكَ؟ قالَ: «أنْ تَعبُدَ اللهَ، وتُكسِّرَ الأوْثانَ، وتَصِلَ الأرْحامَ»، قلْتُ: نِعمَ ما أرسَلَكَ به، فمَن تبِعَكَ على هذا؟ قالَ: «عَبدٌ وحُرٌّ»، يَعني: أبا بَكرٍ وبِلالًا، وكانَ عَمرٌو يقولُ: لقد رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ، قالَ: فأسلَمْتُ، قلْتُ: أتَّبِعُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «لا، ولكنِ الْحَقْ بقَومِكَ، فإذا أُخبِرْتَ أنِّي قد خرَجْتُ فاتَّبِعْني». .
بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُنزِلَ عليه وهو ابنُ أربَعينَ سَنةً، ومَكَثَ بمَكَّةَ ثَلاثَ عَشرةَ سَنةً، وبالمَدينةِ عَشرَ سِنينَ، وقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ .
بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أُنْزِلَ عليهِ القرآنُ وهو ابنُ أربعين سَنَةً فمكث بمكةَ ثلاثَ عشرةَ سَنَةً وبالمدينةِ عشرَ سنين قال : فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ .
بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو: أُنزِلَ عليه القرآنُ- وهو ابنُ أربعينَ سنةً، فمكَثَ بمكةَ ثلاثَ عشْرةَ سنةً، وبالمدينةِ عشْرَ سنينَ، قال: فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ. .
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بمكةَ وهو في قُبَّةٍ حمراءَ من أدمٍ, فخرج بلالٌ فأذَّنَ فكنتُ أتتبعُ فمه هاهنا وهاهنا, قال ثم خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ بُرُودٌ يمانيةٌ قِطريٌّ . .
أتيت رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أوّلِ ما بُعِثَ وهو بمكةَ وهو حينئذٍ مستخفِي ، فقلتُ : ما أنتَ ؟ قال : أنا نَبِيّ ، قلت : وما نبي ؟ قال : رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قلت : اللهُ أرسلكَ ؟ قال : بأن يُعبد اللهُ ويُكسرَ الأديانُ والأوثانُ وتُوصَل الأرحامُ . قلت : نعم ما أرسلكَ بهِ . قلت : فمن تَبِعَكَ على هذا ؟ قال : عبدٌ وحُرٌّ - يعني : أبا بكر وبلالا - فكان عمرو يقول : لقد رأيتُنِي وأنا ربعُ الإسلامِ أو رابعُ الإسلامِ . قال : فأسلمتُ . قلت : أتبعكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا . ولكن الحقْ بقومكَ ، فإذا أُخبرتَ أني قد خرجتُ فاتبعنِي . قال : فلحقتُ بقومِي وجعلتُ أتوقّعُ خبرهُ وخروجهُ حتى أقبلتْ رفقةٌ من يثربَ ، فلقيتُهم فسألتُهم عن الخبرِ ، فقالوا : قد خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من مكةَ إلى المدينةِ . قلت : وقد أتاها ؟ قالوا : نعم . قال : فارتحلتُ حتى أتيتُهُ . قلت : أتعرفني يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم أنت الرّجلُ الذي أتانِي بمكةَ فجعلتُ أتحينُ خلوتهُ ، فلما خلا قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! علّمنِي مما علّمك اللهُ وأَجهل . قال : فسلْ عمَّ شئتَ . قلتُ : أيُّ الليلِ أسْمَع ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخرِ فصلّ ما شئتَ ، فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبة حتى تصلّي الصبحَ ، ثم اقصرْ حتى تطلعَ الشمسُ فترتفعَ قدرَ رمحٍ أو رمحينِ ، فإنها تطلعُ بين قرنَيْ شيطانٍ ويُصلّي لها الكفارُ ، ثم صلّ ما شئتَ فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى يعدْ الرمح ظلهِ ، ثم اقصُرْ فإن جهنمَ تسجرُ وتفتحُ أبوابها ، فإذا زالتْ الشمسُ فصلِّ ما شئتَ فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى تصلي العصرَ ، ثم اقصرْ حتى تغربَ الشمسُ ، فإنها تغربُ بين قرنَيْ شيطانٍ ويصلّي لها الكفّارُ ، وإذا توضأتَ فاغسل يديكَ فإنك إذا غسلتَ يديكَ خرجتْ خطاياك من أناملك ، ثم إذا غسلتَ وجهكَ خرجتْ خطاياكَ من وجهكَ ، ثم إذا مضمضتَ واستنثرتْ خرجت خطاياكَ من مناخركَ ، ثم إذا غسلتَ يديكَ خرجتْ خطاياكَ من ذراعيكَ ، ثم إذا مسحتَ برأسكَ خرجتْ خطاياكَ من أطرافِ شعركَ ، ثم إذا غسلتَ رجليكَ خرجتْ خطاياكَ من رجليكَ ، فإن ثبتَ في مجلسكِ كان لك حظكَ من وضوئكَ ، وإن قمتَ وذكرتَ ربكَ وحمدتهُ وركعتَ ركعتين مُقْبِلا عليهما بقلبكَ كنتَ من خطاياك كيومِ ولدتكَ أمكَ . قال : قلتُ : يا عمرو ! اعلمْ ما تقولُ وإنكَ تقولُ أمرا عظيما . قال : واللهِ لقد كبرتْ سِنّي ، ودنَا أجلِي ، وإني لغنيٌّ عن الكذبِ ، ولو لم أسمعهُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا مرّةً أو مرتينِ ما حدّثْتُهُ ، ولكنّي سمعتهُ أكثر من ذلكَ .
بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أربعينَ سنةً، فأقام بمكَّةَ عَشرًا، وبالمدينةِ عَشرًا، وتُوفِّي وهو ابنُ ستِّينَ سنةً، أو كما قال، وما في رأسِه ولِحيتِه عِشرونَ شَعرةً بيضاءَ. .
بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأربعينَ سنَةً فمكثَ بمكةَ ثلاثَ عشرةَ سنةً يوحَى إليهِ ثم أُمِرَ بالهجرَةِ فَهَاجَرَ عشرَ سنينَ فماتَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«بُعِثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأربَعينَ سَنةً، فمَكَثَ بمَكَّةَ ثَلاثَ عَشرةَ سَنةً يوحى إليه، ثُمَّ أُمِرَ بالهِجرةِ، فهاجَرَ عَشرَ سِنينَ، فماتَ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» .
بُعِثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأربَعينَ سَنةً، فمَكُثَ بمَكَّةَ ثَلاثَ عَشرةَ سَنةً يوحى إليه، ثُمَّ أُمِرَ بالهِجرةِ فهاجَرَ عَشرَ سِنينَ، وماتَ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ. .
عَن أسماءَ، أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءَ، فولَدتُه بقُباءَ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعتُه في حِجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ، فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكانَ أوَّلَ ما دَخَلَ في جَوفِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ، ثُمَّ دَعا لَه، وبَرَّكَ عليه، وكانَ أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ .
بُعِثَ رسولُ اللهِ وهو ابنُ خمسٍ وأربعينَ فأقام بمكةَ عشرًا وبالمدينةِ ثمانيًا وتُوُفِّيَ وهو ابنُ ثلاثٍ وستِّينَ .
بعث النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ابن أربعين ، وأقام بمكة خمس عشرة سنة ، وبالمدينة عشرا ، وقبض ابن خمس وستين سنة .
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجةَ بمكَّةَ وهي أوَّلُ امرأةٍ تزوَّجَ وكانت قَبلَه عندَ أبي هالةَ التَّميميِّ وتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ إحدى وعشرين سنةً وتُوفِّيَتْ لسبْعٍ مَضَينَ مِن مَبعَثِه .
لا مزيد من النتائج