نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في إبل كانت لي أخذت ، فوافقته وهو يأكل ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في إبلٍ كانتْ لي أخذت ، فوافقتُه وهوَ يأكلُ ، فدعاني إلى طعامِهِ ، فقلتُ : إني صائمٌ ! فقالَ : ادنُ أخبركَ عنْ ذلكَ : إنَّ اللهَ وضعَ عنِ المسافرِ الصومَ ، وشطرَ الصلاةِ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في إبلٍ كانت لي أُخِذَتْ، فوافَقْتُهُ وهو يأكلُ، فدعاني إلى طعامِهِ، فقلتُ : إني صائمٌ . فقال : أُدْنُ أو قال : هَلُمَّ، أُخْبِرُكَ عن ذاك : إن اللهَ وضع عن المسافرِ الصومَ وشَطْرَ الصلاةِ، وعن الحُبْلَى والمُرْضِعِ . فكان بعد ذلك يقولُ : أَلَا أَكَلْتُ من طعامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين دعاني إليه .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في إبلٍ كانتْ لي أخذت ، فوافقتُه وهوَ يأكلُ ، فدعاني إلى طعامِهِ ، فقلتُ : إني صائمٌ ! فقالَ : ادنُ أخبركَ عنْ ذلكَ : إنَّ اللهَ وضعَ عنِ المسافرِ الصومَ ، وشطرَ الصلاةِ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في إبلٍ كانت لي أُخِذَتْ، فوافَقْتُهُ وهو يأكلُ، فدعاني إلى طعامِهِ، فقلتُ : إني صائمٌ . فقال : أُدْنُ أو قال : هَلُمَّ، أُخْبِرُكَ عن ذاك : إن اللهَ وضع عن المسافرِ الصومَ وشَطْرَ الصلاةِ، وعن الحُبْلَى والمُرْضِعِ . فكان بعد ذلك يقولُ : أَلَا أَكَلْتُ من طعامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين دعاني إليه . .
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إبلٍ كانت لي أُخِذَت، فوافقتُهُ وَهوَ يأكلُ، فدعاني إلى طعامِهِ، فقلتُ: إنِّي صائمٌ، فقالَ: ادنُ، أو قالَ: هلمَّ أُخبِرْكَ عن ذاكِ، إنَّ اللَّهَ وضعَ عنِ المسافرِ الصَّومَ وشطرَ الصَّلاةِ، وعنِ الحُبلَى والمرضِعِ، فَكانَ بعدَ ذلِكَ يقولُ: ألا أَكَلتُ من طعامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دعاني إليهِ قالَ .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إبِلٍ لجارٍ لي أُخِذَت، فوافَقتُه وهو يَأكُلُ، فدَعاني إلى طَعامِه، فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ، فقال: ادنُ، أو قال: هَلُمَّ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنَّ اللهَ وضَعَ عنِ المُسافِرِ الصَّومَ، وشَطرَ الصَّلاةِ، وعَنِ الحُبلى والمُرضِعِ، قال: كان بَعدَ ذلك يَتَلَهَّفُ، ويَقولُ: ألَّا أكونَ أكَلتُ مِن طَعامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَعاني إليه .
أغارَت علينا خَيلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتَهَيتُ إليه وهو يَأكُلُ، فقال لي: ادنُ فكُلْ، فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إبِلٍ لجارٍ لي أُخِذَت، فوافَقتُه وهو يَأكُلُ، فدَعاني إلى طَعامِه، فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ، فقال: ادنُ، أو قال: هَلُمَّ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنَّ اللهَ وضَعَ عنِ المُسافِرِ الصَّومَ، وشَطرَ الصَّلاةِ، وعَنِ الحُبلى والمُرضِعِ، قال: كان بَعدَ ذلك يَتَلَهَّفُ، ويَقولُ: ألَّا أكونَ أكَلتُ مِن طَعامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَعاني إليه] .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ الكعبيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ أغارَت خيلُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على إبلِ جارٍ لَنا فذَهَبتُ بها فذهَبتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوافَقتُهُ وَهوَ يأكلُ فقالَ هلمَّ فَكُل فقلتُ إنِّي صائمٌ فقالَ هلمَّ أحدِّثكَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ وضعَ عنِ المسافرِ الصِّيامَ أو الصَّومَ وشَطرَ الصَّلاةِ وعنِ الحُبلى وِ المرضعِ وَكانَ يقولُ يا لَهْفَ نفسي أن لا أَكونَ أَكَلتُ من طعامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ، فوافَقتُه وهو غَضبانُ، فاستَحمَلناه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ قال: واللهِ، إن شاءَ اللهُ، لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا منها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها. .
كُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ مِن جَرمٍ إخاءٌ، فأُتيَ بطَعامٍ فيه لَحمُ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ جالِسٌ أحمَرُ، فلَم يَدنُ مِن طَعامِه، قال: ادنُ، فقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأيتُه أكَلَ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا آكُلَه، فقال: ادنُ أُخبِرْكَ أو أُحَدِّثْكَ: إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ، فوافَقتُه وهو غَضبانُ، وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ، فاستَحمَلناه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، قال: ما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، ثُمَّ أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبٍ مِن إبِلٍ، فقال: أينَ الأشعَريُّونَ؟ أينَ الأشعَريُّونَ؟ قال: فأعطانا خَمسَ ذَودٍ غُرَّ الذُّرى، فلَبِثنا غيرَ بَعيدٍ، فقُلتُ لأصحابي: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، فواللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، فرَجَعنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا استَحمَلناكَ، فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، فظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال: إنَّ اللهَ هو حَمَلَكُم، إنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ، وتَحَلَّلتُها. .
أتيتُ المدينَةِ ومعِي إِبِلٌ لي والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْغَايِطِ أَنْ يُحسِنُوا مُخَالَطِتي وَأَنْ يُعِينُونِي فَقَامُوا مَعِي فَلَمَّا بِعْتُ إِبِلِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ادْنُهْ فَمَسَحَ بِيَدِهِ على ناصِيَتِي وَدَعَا لِي ثَلاثَ مرَّاتٍ .
جاءَنا مصدِّقُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخَذتُ بيدِهِ وقرأتُ في عَهْدِهِ لا يُجمَعُ بينَ متفرِّقٍ ولا يُفرَّقُ بينَ مجتمعٍ خشيةَ الصَّدقةِ فأتاهُ رجلٌ بناقةٍ عظيمةٍ مُلَمْلَمةٍ فأبى أن يأخذَها فأتاهُ بأخرى دونَها فأخذَها وقالَ أيُّ أرضٍ تقلُّني وأيُّ سماءٍ تظلُّني إذا أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أخذتُ خيارَ إبلِ رجِلٍ مُسلِمٍ .
أتَيْنا المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها ومعي إبِلٌ لي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ أهلَ الغائطِ أنْ يُحسِنوا مُخالَطتي وأنْ يُعِينوني فقال فقاموا معي فلمَّا بِعْتُ إبِلي أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ادْنُهْ فمسَح على ناصيتي ودعا لي ثلاثَ مرَّاتٍ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما هاجرتُ وذلك قبيلَ أن أُسْلِمَ فحلب لي شويهةً كان يحلبُها لأهلِه فشربتُها فلما أصبحتُ أسلمتُ وقال عيالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نبيتُ الليلةَ كما بِتْنَا البارحةَ جياعًا فحلب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً فشربتُها ورويتُ فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرويتَ قلتُ يا رسولَ اللهِ قد رويتُ ما شبعتُ ولا رويتُ قبلَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الكافرَ يأكلُ في سبعةِ أمعاءٍ وإنَّ المؤمنَ يأكلُ في معاءٍ واحدٍ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا هاجَرْتُ، وذلكَ قبلَ أن أُسْلِمَ، فحلَبَ لي شُوَيْهَةً كان يحْتَلِبُها لأهْلِهِ، فشرِبْتُها، فلمَّا أصبَحْتُ أسلَمْتُ، وقالَ عِيَالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَبيتُ الليلةَ كما بِتْنا البارِحةَ جِياعًا، فحَلَبَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً، فشرِبْتُها ورَوِيتُ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَوِيتَ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد رَوِيتُ، ما شَبِعْتُ ولا رَويتُ قبلَ اليومِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الكافِرَ يأكُلُ في سَبْعةِ أمْعاءٍ، والمؤمنُ يأكُلُ في مِعًى واحدٍ. .
أتيتُ على ابنِ عباسٍ وهو يأكلُ رمانًا بعرفةَ فحدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أفطر بعرفةَ .
أنه [ جهجاه الغفاري ] قدم في نفرٍ من قومِه يريدون الإسلامَ ، فحضروا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ ، فلما سلمَ قال : لِيَأخُذْ كلُّ رجلٍ بيدِ جليسِه ، فلم يبقَ غيري ، فكنتُ رجلًا عظيمًا طويلًا لا يُقْدِمُ عليّ أحدٌ ، فذهب بي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى منزلِه فحلب لي عنزًا فأتيت عليه ثم حلب لي آخرَ حتى حلب سبعةَ أعنزٍ فأتيت عليها ، ثم أُتيتُ بصنيعِ برمةٍ فأتيت عليها ، فقالت أمُّ أيمنَ : أجاع اللهُ من أجاع رسولَ اللهِ ، فقال : مه يا أمَّ أيمنَ ، أكلَ رزقَه ، ورزقُنا على اللهِ . فلما كانت الليلةُ الثانيةُ وصلينا المغربَ صنع ما صنع في التي قبلها فحلب لي عنزًا ورويت وشبعتُ ، فقالت أمُّ أيمنَ : أليس هذا ضيفُنا ؟ قال : إنه أكلَ في مِعًى واحدٍ الليلةَ وهو مؤمنٌ ، وأكل قبل ذلك في سبعةِ أمعاءٍ ، الكافرُ يأكلُ في سبعةِ أمعاءٍ والمؤمنُ يأكلُ في مِعًي واحدٍ . .
لا مزيد من النتائج